لي تعليق بسيط
يزيد رحمه الله ورضي عن أبيه وجده كان خليفة المسلمين، فقد بايعه أهل الحل والعقد مجتمعين باستثناء الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم جميعاً، ولا يؤثر في اختيار الخليفة امتناع الرجل والرجلين.
وبذلك فهو خليفة شرعي، وهو ملك من ملوك المسلمين، له حسناته وله سيئاته، ونحن لا نحبه ولا نسبه، فلا نتقرب إلى الله بحبه أو بسبه، له علينا حق الترحم عليه كونه مسلم من التابعين، وإن كانت فترة حكمه سيئة، وأمره في النهاية إلى الله.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|