بسم الله الرحمن الرحيم
اخى محمود المهم النتيجة المترتبة على هذه المناظرة التى يمكن ان تنعكس بشىء من الايجاب على اهل الالحاد فليس المقصود منها الاخبار عن كون سقراط مؤمن او ارستوديم ملحد .
ولقد ذكر الكثير من الكتاب والمؤرخون عن سقراط وافلاطون هذه الحقيقة بخلاف ارسطو الذى كان وثنيا فلقد بحث سقراط فيما وراء الطبيعة، ، وأقام الأدلة على وجـود الإله، وهو في نظره إله خير لا يدركه العقل، ولا يحيط به الوصف، ولا يصـدر عنه إلا كل صلاح، ولا يشبه الحوادث في قول أو فعل، وأنه واحد لا يتغير ولا يتبدل، والواجب على الإنسان أن يطيع أوامره مهما كلفه من مشقة وتعب.
وكان سقراط يتحدث كثيرًا عن "الإله "المفرد أو عن الألوهية، مخالفًا ما يتحـدث به الآخرون بلفظ الجمع" الآلهة"، وكان ينهى عن عبادة الأصنام، وشدد في نهيـه علـى الملك، وقال له: ( إن عبادة الأصنام نافعة للملك ضارة لسقراط، لأن الملك يصلح بها رعيته ويستخرج بها خراجه، وسقراط يعلم أنها لا تضره، ولا تنفعه، إذا كان مُقرًّا بأن له خالقًا يرزقه، وجازيه بما قدم من سيئ أو حسن وكل هذا لا يهم المهم هو النتيجة كما قلت سابقا .
__________________
لا إله إلا الله العظيم الحليم , لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا اله الا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
----
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
|