عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2011-01-18, 09:39 AM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


بالعكس
نرد عليهم ونمسح بهم المخزابل هم وزنديقهم الخليلي الضال

سنلاعب أبناء المتعة
سناخذ أمثلة حية على ذلك وعملا تطبيقيا
1 -
يقول شيخهم:
يحي معمر: (إن المجتمع الإسلامي أنظف من أن تقع فيه المعصية من مسلم ثم يسكتون عنه فيدعونه فيهم محبوبا قبل أن يبادر إلى التوبة والاستغفار والتكفير، إن كانت المعصية مما يتحلل منه بالتكفير، فليس من الحق أبدا أن نتغاضى عن أولئك الذين يرتكبون المعاصي ونضعهم في صف واحد مع المؤمنين الموفين، بل يجب أن نزجر العاصي عن معصيته, وأن لا نساوي بينه وبين الموفي. وأن لا نعطيه من المحبة وطلب المغفرة وحسن التعامل ما نعطيه للذي يراقب الله في الخفاء والعلانية ويرجع إليه في كل كبيرة وصغيرة، ويقف عند حدوده لا يتخطاها. الإباضية في موكب التاريخ
طيب يا إباضية
قابوس عق والده
والعقوق كبيرة توجب التكفير
فما أنتم قائلون؟
ننتظر عويلا وبكاء ونحيبا ومواعظ

2 - التناقض: الأول يخلد مرتكب الكبيرة في النار والثاني يناقضه

حكمهم على مرتكب الكبيرة
جاء في كتاب الأديان والفرق ص55
فقد سمى الله من دخل النار كافراً لعيناً، وكل من عصى الله بكبيرة ومات مصراً عليها فقد كفر بنعمة الله ويخلد في النار بكبيرته

سرعة الإنقلاب وسفاهة أقوالهم حيث جعلوا الآخرة بالمعارف والأصحاب فالأباضي لا يخلد ولو عاث فيها فسادا بعكس غيرهم

جاء في كتاب
(بداية الإمداد على غاية المراد في نظم الإعتقاد) لسليمان بن محمد بن أحمد بن عبدالله الكندي في صفحة 78 : " فيجب القطع بأن من ثبتت ولايته بالحقيقة هو من أهل الجنة قطعاً ولو فعل ما فعل في حياته ولو ارتد والعياذ بالله ومات على ذلك في رأي العين وأنت على رأسه ولم تعلم منه توبة يجب عليك القطع بسعادته الأبدية.
لا أدري كيف تمت عملية نجاة الأباضية ودخولهم الجنة دون غيرهم من سائر الناس
ذكرني هذا التناقض والإنحراف العقدي في رسالة الغفران للمعري
المعري يتهكم من الرافضة واعتقادهم أن فاطمة رضي الله عنها ستتوسط لهم وتذخلهم الجنة وكان أحدهم في ورطة ويحتاج عبور الصراط فقال لهم: احملوني زقفونة
زقفونة : حمل شخص شخصا ثانيا ووجهه إلى السماء.
فهل أحد يتحفنا بالطريقة التي نجا بها الأباضية؟
أكيد ليست واسطة الروافض وإن كانوا شركاء في المنبت


3 - نواصل مع كلاب الجهل : لا يفرقون بين أهل الحبشة زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وبين فرقة الأحباش التي ظهرت مؤخرا


ويأتي ضبع من ضباع الخليلي فيقول: لله در علماء الإباضية
من أين يأتي الدر للحمير


ولأن الجماعة يغطوزن في الجهل فليس لهم من باب غير الشعوذة
تتمتغعوا بالخرافات المسلية للدراويش والزنادقة من شيوخ الدر ( اللبن)

كبيرهم السالمي

ذكر الأغبري في كتابه " الكرامة لأهل الحق والإستقامة " ( ج1 / ص166 ) رياضة السالمي وكيفية دخوله في علم الأسرار فقال ما نصه : " يروى أن رياضة الشيخ نور الدين السالمي كانت على يد عالم الأسرار محمد بن خميس السيفي ، حيث ذهب الشيخ السالمي إلى شيخه السيفي ، وأخبره عن عزمه في دخول الخلوة ، فسانده في ذلك وكتب له حرزاً وقال له : ضع هذا الحرز تحت قاطر الجحلة ، فإن رأيت جميع الحشرات التي تقترب منه تموت فذلك علامة نجاحه ، فأقدم على رياضتك ، وإن رأيت بخلاف ذلك فتوقف ، فنفذ الشيخ السالمي أمر شيخه ووضع الحرز نحن قاطرة الجحلة ، وفعلاً لم تمر على ذلك الحرز حشرة كانت صغيرة أو كبيرة إلا هلكت ، فتيقن الشيخ السالمي من نجاح الحرز ، فحمله معه في رأسه ، ودخل في الخلوة ببيت في منطقة الغنتق بمكان يطلق عليه غتولة من سافل نزوى ، فبدأ يكرر رياضته طوال الليل ، بعد ذلك ظهر له للشيخ شيطانان عن يمينه وعن شماله ، فقال الذي بيمينه : ما جزاء هذا الرجل ؟ فقال الثاني : نحمله ونرمي به في البحر الأحمر ، فقال الذي عن اليمين : لا نستطيع ذلك ، فقال له : لم ؟ فقال : إن ذلك الشيء الذي يضعه على رأسه يحجبه عنا ويمنعه ، وكان الشيخ السالمي مستمر في رياضته لا يلتفت إلى كلامهما ، وبعد فترة دخل على الشيخ السالمي شعاع نوراني أخذ يلف الحجرة ويسير ، ولما كان الشيخ السالمي يتثاءب دخل ذلك النور إلى جوفه ، فمن تلك اليوم قذف الله تعالى فيه قوة الفهم والفطنة والذكاء وحشى قلبه يقيناً وإخلاصاً ، وفي تلك اليوم التي تقبل الله تعالى فيها دعاء عبده الضرير تشققت الطرقات في منطقة الغنتق ، كرامة للشيخ السالمي ، فلما حصل للإمام ما أراد ذهب لشيخه الجليل محمد بن خميس السيفي وأخبره بما جرى فبارك له على نجاحه وسأل الله التوفيق " اهـ ، ( " النمير حكايات وروايات " للسيفي ( 1/7) ).


شجرة الليمون:
كان الامام الوارث بن كعب الخروصي ذات يوم يحرث في زرع له بقرية هجار من وادي بني خروص ، فسمع صوتا يقول له : اترك حرثك وسر الى نزوى ، واقم الحق بها ، ثم ناداه ثانية، وثالثة بذلك، غقال الوارث: ومن انصاري وانا رجل ضعيف؟ فقيل له : أنصارك جنود الله ، فقال : ان كان ذلك حقا، فليكن مصاب مجزي هذا ينبت ويخضر من الشجرة التي اصله منها ، فغرسه في الارض ، فنبتت شجرة ليمون، ويقال ان هذه الشجرة موجودة الى الآن ببلدة هجار.


رأى النور فهرب
يروى أن هنيا كان يؤذن للناس بمسجد الامام الوارث ، وذات يوم تأخر بعد صلاة العشاء في المسجد، ولما خرج من المسجد أبصر قبر الامام الوارث وهو يشع نورا، فخاف ذلك الهندي مما شاهد ، ولم يكن يهدأ له بال منذ شاهد الأنوار ، وطلب السفر من عمان فولى هاربا الى بلاده .



الوادي يسيل ولا يضر بقبره :

سار الامام الوارث سيرة حسنة أساسها العدل وتطبيق شرع الله في امامته ،فلم يزل هكذا حتى اختار الله له ما لديه ،وكان سبب موته أنه غرق في سيل وادي كلبوه- أحد أودية نزوى- وغرق معه سبعون رجلا من أصحابه ، وسبب ذلك أن سجن المسلمين يقع في مكان على مشارف الوادي ، وكان به ناس محبوسين ، فسال الوادي جارفا ، فقيل للامام ان الوادي سيلحق بالمحبوسين ، فأمر باطلاقهم ، فلم يتحفز أحد من ان يمضي لاخراجهم خوفا من الوادي ، فقال الامام انا امضي اذ هم امانتي وأنا المسؤول عنهم يوم القيامة ، فمضى اليهم ، وتبعه ناس من أصحابه ، وما مان من الوادي الا ان جرفهم هم والمحبوسين. وبعد ان يبس الوادي وجدوا جثته كأن لم يصبها شيء ، ولم يتغير منها الا خروج روحه الطاهرة منها ، وأرادوا دفبه فتشاجر عليه أهل العقر وسعال – قريتان في نزوى- كل يريد أن يدفنه معه، فرأى ممن حضر من أهل الرأي ان يدفن مكانه –أي على حافة مجرى الوادي- صلحا بين الفريقين ، وقبره معروف بين العقر وسعال ، وكان كلما سال الوادي جارفا ، يدور بقبره بدون أن يضر به فكانت هذه كرامة ظاهرة.



العدو يستسلم دون قتال

كان الامام محمد بن غسان اليحمدي الخروصي امام دفاع ، فأرادوه أن يكون شاريا ، فخاف أن لا يطيق حمل الشراء خوفا من خلفاء بغداد ، كما كان رجلا عالما بليغا زهيدا ذا حلم ورأفة للرعية غيورا على الممالك ، وكان أكثر حربة الحسا ونجد ، وهو في امامته عادلا لم يعب عليه أحد في زمانه ولا طعن عليه أحد في شيء من أحكامه ، حتى توفي رحمه الله عليه وقد كانت امامته تسع سنين الا خمسة أشهر ، ومن خصاله الحميدة وأفعاله الغريبة أن كل أحد أراده بسوء وعزم على حربه ومخاصمته ينزل بساحته فما يكون من هذا الخصم الا ان يسلم له الامر من غير قتال ، فلله در أولئك الرجال.

النور في المسجد:
كان رجل نائما في مسجد يدعى قصرى بمدينة الرستاق ، فرأى كأن في احدى زوايا المسجد سراجا مضيئا ، فلما انتبه رأى في تلك الزاوية الامام ناصر مضطجعا ، وذلك قبل أن يعقد له بالامامة


أرادوا حرقه فأحرقتهم النار :

لما قتل الامام عزان فيجبروه بمطرح وكان سكانها البلوش فرحوا بمقتل الامام الا واحدا منهم حزن حزنا شديدا ، وصار اهل المحلة كل ليلة يرون النور ساطعا على القبر ، وقالوا هذه نار تحرق عزان ، ومن الافضل ان نزيده احراقا ، فجمعوا الحطب ووضعوه على القبر، فلما هموا باشعال النار رجعت الى بيوتهم واكلت الرطب واليابس من تلك المحلة ، واحترقت كلها بلا استثناء إلا بيت ذلك البلوشي المعارض


عادت أموال الرجل كرامة للامام

جاء رجل من اهل سمائل إلى الامام الخليلي مستنجدا ، حيث كانت له أموال فمحل الفلج الذي يسقيها ويبس وماتت من المحل أمواله واموال غيره ، وكانت روضة عناء فصارت أثرا بعد عين ، وطال المحل ووقعت أزمة شديدة على أهاليه ، وهو في حد الشيخوخة ، فلما صافح الامام الخليلي لم يقدر على الكلام وذرفت دموع عينيه فقال الحاضرون : ما لهذا الرجل يبكي ؟ فقال الامام : ان هذا الرجل فقد ستة وثلاثين اثر ماء من فلج استولى عليه المحل فصفرت كفه وكان من أعيان قومه وأفاضلهم ، فرحب به الامام واسبل عليه عطاءه ، ثم بعد مدة تراجع الفلج وعادت امواله كما كانت سابقا.

وأخيرا: أقول جنت على نفسها براقش
كان صهيب منشغلا بأمور أهم : شعبه كنس طاغوت بينما الإباضية يلعقون أحذية عاق والديه عميل الأمريكان والأنجليز واليهود

__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس