بَانَ عَوَارِهِمْ وَعَارِهُمْ وعَورَتِهُمْ فَطَفِقُوا يَخْصِفُوْنَ مِنْ حَجْمِ الْخَطُّ بِمَا يَظُنُّوْنَ أَنَّهُ يَسْتُرُ بَرْمَيْلٌ الزُّبَالَةَ الَّذِىْ يَنْطَلِقُوْنَ مِنْهُ أَلَّا سَاءَ مَا يحكمون.
عليك به يا صهيب
عليك بهذا الغر المغرور
عبدالله
__________________
|