عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2011-03-03, 01:20 AM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي






س8 _ مالميثاق الذي أخذه الله على بني أدم ؟

عند الشيعة الولاية من الميثاق .



روى الكليني عن دواد الرقي كلاما وحوارا جرى بينه وبين أبي عبدالله طويل نورد منه الأتي .

قال أبو عبدالله لدواد الرقي : (( ........ لما أراد الله أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه ، وقال لهم : من ربكم ؟
فأول من نطق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأمير المؤمنين عليه السلام ،والأئمة عليهم السلام ، فقالوا : أنت ربنا ، فحملهم العلم والدين . ثم قال للملائكة : هؤلاء حملة علمي وديني ، وأمناتي في خلقي ، وهم المسؤولون .
ثم قال لبني أدم : أقروا لله بالربوبية ، ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة .... قالوا : نعم ربنا ، أقررنا .... فقال الله للملائكة : اشهدوا .. فقالت الملائكة : شهدنا ، على أن لا يقولوا غدا : (( إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ )) أو يقولوا : {أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ }.
يادواد : ولايتنا مؤكدة عليهم بالميثاق .... )) [ الكافي 1: 133 ] .

_______________________


رد أهل السنة والجماعة :

هدف هذه الرواية المزعومة جعل أئمة الشيعة معينين من عند الله ، منذ الأزل ،قبل خلق الناس . وتدعي الرواية المزعومة أن الله جمع كل من سيخلقهم قبل خلقهم ، وقال لهم : من ربكم ؟ فأول من أجابوا رسول الله صلى الله علية وسلم وعلي رضي الله عنه والأئمة، وقالوا : أنت ربنا ... فأثنى الله على الأئمة . وقال عنهم : هؤلاء حملة ديني وعلمي ، وأمنائي في خلقي ، وهم المسؤولون .
وتزعم الرواية أن الله أمر كل أبناء ادم أن يقروا له بالربوبية ، وللأئمة بالولاية والطاعة ، فأقروا ، وأشهد الملائكة على إقرارهم .

وعلق أبو عبدالله _ في الكلام المنسوب له _ على الرواية بقوله لداود الرقي : يادواد : ولايتنا مؤكدة عليهم في الميثاق .

وهذه الرواية مردودة باطلة ، لأنها لم تنقل بسند صحيح إلى رسول الله صلى الله علية وسلم ،وبما أنها تتحدث عن أمر غيبي ، فلابد فيها من صحة النقل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولايجوز لأي مسلم أن يتحدث عن عالم الغيب إلا أن يكون معتمدا على أية قرأنية صريحة ، أو حديث مرفوع للرسول صلى الله علية وسلم .

قال الله عز وجل : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ{172} أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ{173} [ سورة الأعراف 172 - 173 ]
وبما أن هذه الرواية لم تنقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا يصح أن تفسر بها الأيات التي أوردناها .

مالميثاق الذي اخذ على بني ادم ؟..

يخبرنا الله في الأيات أنه أراد أخذ الميثاق على البشرية كلها ، قبل أن يخلق أفرادها . فجمع كل الأفراد ال ين سيخلقهم ، منذ أدم وحتى قيام الساعة ، جمعا خاصا غيبيا ، لانعرف كيفيته ولا تفاصيله ، وكنا نحن من بين المجموعين ، وكان من بين المجموعين الأنبياء والأولياء ، والمؤمنون والكافرون . وأشهد كل هؤلاء المجموعين على أنفسهم وسألهم : ألست بربكم ؟ فالوا : بلى ، شهدنا أنك أنت ربنا .

وذكرت الأية حكمة ذلك الجمع الغيبي ، وهو إقرارهم ، وأخذ العهد عليهم ، بتوحيد الله تعالى وعدم الشرك به ، وذلك لئلا يقولوا بعد ذلك ، معتذرين عن شركهم : إنا كنا غافلين عن توحيد الله ، وإنما تابعنا أباءنا على الشرك ، فقد أشركوا قبلنا ، وكنا ذرية من بعدهم !

((( تكفون انتبهوا ياشيعة تكفون نبيكم عون لنا مانبيكم فرعون علينا )))
((معنا ناس هنا بالمنتدى يقول عبدالحسين + عبدالحسن + مافيها شرك حلال استغفر الله مما يقولون واسال الله الهداية لهم
يوم تجي يوم القيامة تبي تقول ابوي كان شيعي جدي خالي عمي امي اختي والله ماينفع
تبي تقول الحسن والحسين وعلي وفاطمة رضى الله عنهم ضلموا وش ينفعك وين عملك الحسن والحسين وعلي وفاطمة رضى الله عنهم موحدين الله ماتوا على الاسلام ومبشرين بالجنة مايكفي هذا كان الغلو اللي انتم فية حب اسئلكم بالله افرحوا لهم يابشر ياعالم ياناس مبشرين بالجنة وش تبون اكثر من كذا فرحة لحبيب
والله لو ادري اني يجي شخص يضربني ويكسرني الف كسرة ويهيني ويضلمني ويدخلني الجنة الا فرحت وانت كذلك اخي الشيعي اختي الشيعية اكيد همك ومناك الجنة مو بالطريقة هذي ارجعوا للحق ))))))

نكمل بالرد

هذا العهد المذكور في الأيات يسمى : (( عهد الفطرة )) أي : أن الفطرة الإنسانية تقر بتوحيد الله .
وهكذا نرى أنه لاحديث في الأية عن الإمامة والولاية ، ولا عن أئمة الشيعة ، ولا ذكر ولا تخصيص لهؤلاء الأئمة ، لأنهم داخلون ضمن (( بني أدم ))... ولم يقل الله للملائكة عن الأئمة : هؤلاء حملة ديني وعلمي ، وأمنائي في خلقي ، وهم المسؤولون ...ولم يقل الله لكل بني أدم : أقروا لله بالربوبية ، ولهؤلاء النفر بالولاية !!!!!!!


تبون بعد أكثر من كذا ياشيعة ياكرام ..

أسئلوا انفسكم جعفر الصادق يعلم ولاية الأئمة قبل الخلق وشهد على ذلك الرسول صلى الله علية وسلم صحيح كما في الرواية

ليش الرسول صلى الله علية وسلم من جاءه جبرئيل بالغار تفجاء وراح لخديجة رضى الله عنه وقال دثروني
المفروض على هذه الرواية الرسول يكون أدرى من جعفر الصادق لأن الرسول أول من شهد !!!!!!!!!!!! ويكون أولى من جعفر بالمعرفة ؟
حاشه الرسول ذلك وحاشاه جعفر الصادق ان يقول ذلك

بل من الكذاب الافاك الشيطان الكليني
سؤال ربما يكون خاطى وربما مصيب فية للعقل فقط ليس للاجابة بالقلم
رد مع اقتباس