عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2011-03-03, 01:48 AM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي

س9 - هل السبع المثاني هم أئمة الشيعة ؟

نعم عند الشيعة



روى الكليني عن أبي جعفر _ محمد الباقر _ أنه قال : (( نحن المثاني ، الذي أعطاه الله محمد صلى الله عليه وسلم ، ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أضهركم ، ونحن عين الله في خلقه ، ونحن يده المبسوطة بالرحمة على عباده ، عرفنا من عرفنا ، وجهلنا من جهلنا )) [ الكافي 1 : 143 ] .


______________
رد أهل السنة والجماعة :

يتحدث أبو جعفر عن أئمة الشيعة الإثني عشر المعروفين ، ويصفهم بصفات خاصة ، وينزل عليهم بعض الأيات ، مع انها لم تنزل فيهم ، ولم تتحدث عنهم ، ولم تنطبق عليهم . ومنها (( المثاني )) . فهو يرى أنه لايراد بالمثاني في قوله تعالى { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ{87} . [ سورة الحجر: 87 ] لايراد فيها الفاتحة . وإنما الأئمة من أل البيت . وهم (( مثان )) لأن الرسول صلى الله علية وسلم ثناهم وقرنهم بالقرأن ، فيما نسبوا له قوله : (( كتاب الله وعترتي )) مع أن الحديث يقول : (( كتاب الله وسنتي ..))

قال الله عز وجل : { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ{87} [ سورة الحجر : 87 ].

يخبر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أنه أتاه سبعا من المثاني ، وأتاه القرأن العظيم . والمراد بالسبع المثاني سورة الفاتحة . ودليل هذا قول رسول الله صلى الله علية وسلم عن سورة الفاتحة : (( هي السبع المثاني والقرأن العظيم الذي أوتيته )) .

والفاتحة سبع لأنها سبع أيات ، وهي (( مثان )) لأنها تثنى وتكرر عده مرات يوميا ، فيجب قراءتها في كل ركعه في الصلاة ، كما أنها تقرأ عدة مرات يوميا خارج الصلاة .

والعطف في الأية : { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ } من باب عطف العام { وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ } على الخاص : { سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي } لأن الفاتحة _ السبع المثاني _ سورة من سور القرأن العظيم .

ووصف الله كتابه في أية أخرى بأنه (( مثاني )) . قال تعالى : { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ{23} [ سورة الزمر : 23 ] .
والقرأن مثان : لأنه يثنى ويقرأ ويتلى ويكرر دائما ، فما أن يختمه المسلم حتى يعود إلى قراءته من جديد .


الكليني له معنى اخر والقرأن والسنة لهم معنى اخر انتم مع من ياشيعة !!!!!!!!!!!!!!
رد مع اقتباس