عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2011-03-08, 11:28 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي







نكمل حيث الزملاء الشيعة لايستطيعوا الأجابة :


س13 - هل الأئمة هم جنب الله ؟
نعم عند الشيعة

روى الكليني عن أبي الحسن _ موسى بن جعفر _ في قول الله : { يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ } سورةالزمر56 . قال : (( جنب الله أمير المؤمنين عليه السلام ، وكذلك من بعده الأوصياء بالمكان الرفيع ، إلى أن ينتهي الأمر إلى أخرهم )) . [ الكافي 1: 145 ] .




___________________________

رد أهل السنة والجماعة


{ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ{55} أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ{56} سورة الزمر : 55- 56 .

يدعو الله الناس إلى اتباع القرأن ، لينجوا ويفوزوا يوم القيامة ، فإن لم يفعلوا ذلك فسوف يتحسرون ويندمون يوم القيامة ، وسوف تقول كل نفس : ياحسرتا على مافرطت في جنب الله ..
ومعنى التفريط : التقصير . والمراد بجنب الله : حق الله وطاعته وذكره ، وتنفيذ أوامره ، واجتناب نواهيه .

وأساس معنى الجنب هو القرب ، وقد يكون الجنب والقرب ماديا محسوسا ، كما قوله تعالى : { وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ {36} [سورة النساء :36 ] . فالصاحب بالجنب هو الصاحب الملازم لصاحبه ، القريب منه ، بحيث لا يفارقه . وسمي ذكر الله وتنفيذ أوامره جنبا له ، لأنه يؤدي إلى القرب من الله ، بالتقرب إليه بصالح الأعمال ، لنيل مرضاته .

أمير المؤمنين علي رضي الله عنه هو جنب الله، لأنه مصاحب لله وملازم له ، وقريب منه ، وكل واحد من الأئمة من بعده جنب الله ، لقربه من الله ، قربا يشابه قرب الصاحب من صاحبه ، وقرب الصديق من صديقه !!!!!

وعلق على الرواية السابقة المنسوبة إلى موسى بن جعفر بكلام يؤكد هذا المعنى : (( الجنب : القرب . و (( في جنب الله )) : في قرب الله وجواره .. والصاحب بالجنب هو الرفيق في السفر ، الذي يصحب الإنسان ،وكني عنه بالجنب ، لكونه قريبا منه ، ملاصقا له .. وأول الجنب بعلي عليه السلام لشدة قربه من الله ، وكذا الأئمة الهادون من ولده .. )) [ الكافي 1: 145 حاشية ] .




إن تفسير جنب الله في الأية بأئمة الشيعة ، لقربهم من الله ، مرفوض مردود ، لأنه باطل وخطأ ، وهدف المفسرين بهذا التفسير إدانة وتجريم أهل السنة والجماعة ، لأنهم لم ينظروا إلى أئمة الشيعة تلك النظرة المغالية ، وبذلك كانوا مفرطين مقصرين في حقهم ، , وسوف يندم كل من لم يكن شيعيا يوم القيامة ، وسيقول : ياحسرتا على مافرطت في جنب الله !!! أي : ياحسرتي ،لأني قصرت في نصرة جنب الله ، وهو الإمام الفلاني من أئمة الشيعة !!!

الأية قال الله تعالى : {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ }الزمر56 .
الأية تتحدث عن حسرة الكافر يوم القيامة ، لأنه لم يؤمن بالله ، وبذلك قصر وفرط في حق الله ، ولم يقم بطاعة الله وتنفيذ أوامره ، وبذلك لم يتقرب إلى الله بالعمل الصالح ، الذي يقربه من الله !!!




---------------------------------------------------




س14 - هل ظلم الله بظلم الأئمة ؟

نعم عند الشيعة


روى الكليني عن زرارة قال : سألت أبا جعفر _ محمد الباقر _ عن قول الله عز وجل : { وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ..{57} [ سورة البرقة : 57 ] . فقال : إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يظلم ، ولكنه خلطنا بنفسه ، فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، حيث يقول : { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ {55} [ المائدة : 55 ] . يعني الأئمة منا .. )) [ الكافي 1: 146 ] .


_____________________________

رد أهل السنة والجماعة :

الأية الأولى في سياق الإخبار عن تمرد وعصيان بني إسرائيل ، وأخبر الله فيها أنهم بذنوبهم وماعصيهم لم يظلموا الله ،ولم يوصلوا إليه أذى أو ضرا ، لأنه أعز وأجل من أن يؤذيه أحد ، وإنما ظلموا بذلك أنفسهم ، حيث حرموها من التوفيق ، وأوقعوها في العذاب .

تنفي الأية قدرة أي مخلوق على ظلم الله . ونحن مع الرواية المنسوبة إلى أبي جعفر في القسم الأول منها : (( إن الله تعالى أعظم وأعز وأجل وأمنع من أن يظلم )) لأن هذا متفق عليه .
ولكننا لسنا مع بقية تلك الرواية ، في قولها : ((ولكنه خلطنا بنفسه ، فجعل ظلمنا ظلمه )) !!!!
إن الرواية تخصص الأية بأئمة الشيعة ، وتجعلها إدانة وتجريما للذين لا ينظرون إليهم بمنظار الشيعة المغالي ، وتقرر أنهم بذلك ظالمون للأئمة ، هاضمون لحقوقهم ، وهم بذلك ظالمون لله ، لأن من ظلم الأئمة فقد ظلم الله !!!!!!

الأية تقرر عودة نتجية الظلم على الظالم نفسه ، والظالم هنا عو الذي قصر في أوامر الله ، أو ارتكب ماحرم الله ، وهو الخاسر بذلك ، الظالم لنفسه ، ومادخل الأئمة في هذا ؟ ولماذا نحمل الأية عليهم ؟

وهب أن الأية تذم الذي يظلمون الصالحين ، ويأكلون حقوقهم ، فإن هذا ليس خاصا بأئمة الشيعة ، وإنما هو عام في كل الصالحين من المؤمنين ، كالصحابة والتابعين ، والعلماء والفقهاء ، والدعاة والمصلحين والمجاهدين ، على اختلاف الزمان والمكان ، فالذين يظلمون هؤلاء الصالحين المصلحين يظلمون أنفسهم بذلك ، ويعرضونها للعذاب .. ويدخل في هؤلاء الصالحين أئمة أل البيت ، الذين نحبهم ونثني عليهم ، كمحمد الباقر وجعفر الصادق وموسى الكاظم ...
وجملة : (( ولكنه خلطنا بنفسه )) كبيرة منكرة ، لأنها لا تتفق مع تعظيم الله وإجلاله ، ولا تقدره حق قدره . فكيف يخلط الله أئمة الشيعة بنفسه ؟ ومامعنى هذا الخلط ؟

اللهم إنا نبرأ إليك من هذا الكلام !!!!!!
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس