عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2011-03-15, 09:22 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي





نكمل :


س38 - هل المقصود في هذه الأية الملك الإسرائيلي طالوت ام المقصود فيها الأئمة { وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{247} سورة البقرة ؟

عند الشيعة المقصود فيها الأئمة

أخذ الكليني أية تتحدث عن الملك الإسرائيلي طالوت ، وقدمها شاهدة على فضل الأئمة ، وهي قول الله في طالوت : { قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [ البقرة : 247 ] .

__________________________________

رد أهل السنة والجماعة :
لما أعترض بنو إسرائيل على تملك طالوت عليهم ، أخبرهم نبيهم أن الله هو الذي اصطفاه عليهم ، وملكه عليهم ، وزاده بسطة وقوة في العلم والجسم .

وقد أسقط الكليني صاحب الرواية على الإمام ومخالفية من عموم المسلمين هذه الأية ، واعتبر الخطاب الذي فيها للمسلمين ، فالله هو الذي اصطفى الإمام على المسلمين ، وعينه وسماه إماما ، وزاده علما وقوة ، فلماذا يعارضونه ؟

ولا أدري ماهي الصلة بين بني إسرائيل وبين عموم المسلمين ، ولابيت الملك الإسرائيلي طالوت وبين الإمام من أئمة الشيعة !!!!! إن الاستشهاد بهذه الأية باطل ، وتحريف لمعناها ودلالتها !!!!!!!!

الأية تتحدث عن الملك طالوت وليس عن الأئمة وهي واضحة جداا !!!!!!!!!!

قال تعالى : { أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُواْ قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَآئِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْاْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ{246} وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوَاْ أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{247} وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{248} فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ{249} وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ{250} فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ{251} تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ{252} [ سورة البقرة ]










س39 - هل خطاب الرسول خطاب للإمام ؟
نعم عند الشيعة

أخذ الكليني أية خاطب الله فيها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأسقطها على الإمام الوصي المعين المعصوم ، وهي قول الله عز وجل : {وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً{113} [ سورة النساء : 113 ] .



__________________________________

رد أهل السنة والجماعة :

يمتن الله على رسولة محمد صلى الله عليه وسلم ببعض نعمه عليه ، ومنها إنزال القرأن عليه ، وتعليمه العلوم الكثيرة التي لم يكن يعلمها من قبل ، وفضله العظيم الذي تفضل به عليه .

قال الله تعالى : { وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً{113} سورة النساء .

مادخل الإمام في هذا الخطاب !!! وماوجه الاشتراك بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم ، حتى نجعل من الأية خطابا مباشرا يخاطب الله به هذا الإمام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





س40 - من الذين يحسدون الناس في قول الله تعالى : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً{54} فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً{55} سورة النساء ؟

عند الشيعة أهل السنة الذين يحسدون الناس

قال الكليني في الاستشهاد بهذه الأيات : (( وقال الله في الأئمة من أهل بيت النبي وعشيرته وذريته صلوات الله عليهم : { أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً{54} فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً{55} [ النساء : 54 -55 ] .


_______________________________________

رد أهل السنة والجماعة :

أخذ الكليني أيات تذم بني إسرائيل لحسدهم المؤمنين ، وتهددهم بعذاب الله ، وأسقطها على مخالفي الأئمة من أهل السنة ، واعتبر مخالفتهم للأئمة حسدا وتمردا وعصيانا ، يعرضون به أنفسهم لعقاب الله .

وسبق في سؤال سابق رددنا استشهاد الكليني وجماعته بهذه الأيات ،وبينا عدوم وجود دلالة فيها على الأئمة ومخالفيهم ، لأن الحديث فيها عدواة وحسد بين اليهود للمسلمين ، وإنزالها على الأئمة تحريف لمعناها .

ونلفت النظر إلى الجملة الخادعة المموهة ، التي قالها الكليني : (( وقال في الأئمة من أهل بيت النبي وعشيرته وذريته ، صلوات الله عليهم )) إن قارىء هذا الكلام من غير أهل العلم يعتقد أن الأيات نازلة فعلا في الأئمة والعترة والذرية ، مع أنها نازلة في اليهود ، فهذا تزوير وخداع ، وتشبيه لأهل السنة باليهود !!!!

قال الله تعالى :{ انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً{50} أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً{51} أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّهُ وَمَن يَلْعَنِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ نَصِيراً{52} أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً{53} أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً{54} فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً{55} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً{56} وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِـلاًّ ظَلِيلاً{57} سورة النساء

خاتمة : ورد في الكافي روايات كثر ومتداخلة في نفس هذه الأيات وسيتم الرجوع اليها بعد الأجابة على الأسئلة





س41 - هل الأئمة هم العلامات والرسول صلى الله علية وسلم هو النجم في قول الله تعالى : { وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{15} وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ{16} سورة النحل ؟

نعم عند الشيعة

روى ( كالعادة الكذاب ) الكليني عن دواد الجصاص قال : سمعت أبا عبدالله يقول في معنى الأية : النجم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعلامات هم الأئمة عليهم السلام . )) [ الكافي 1 : 206- 207 ] .


________________________

رد أهل السنة والجماعة :
تقصر الرواية عن أبي عبدالله _ جعفر الصادق _ معنى الأية على مالاتدل عليه ،وتذكر لها معنى لم يرد عن الصحابة أو العلماء : النجم عند الكليني وجماعته هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعلامات هم أئمة أل البيت ، الذين يهتدي الناس بهم .

فهل هذا هو المعنى الصحيح للأية ؟!! لابد من معرفة سياقها .. الأية ضمن أيات تتحدث عن نعم الله على الناس : إنزال الماء من السماء ، وماينتج عنه من نباتات وزروع ، وأشجار وثمار ، وتسخير الليل والنهار والشمس والقمر لمصالح الناس ، وملء الأرض بالفوائد والمخلوقات النافعة للناس ، وتسخير البحر لمصالح الناس ، واستخراج السمك والحلي منه ، وإلقاء الجبال الرواسي ، وتفجير الأنهار في الأرض ، وشق الطريق للسير فيها ، والاهتداء بالعلامات التي في الأرض ، والنجوم التي في السماء ، لمعرفة الطرق والسير فيها ... هذه النعم توجب على الناس ذكر الله وشكره عليها . [ النحل : 10 - 18 ]



{ يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُواْ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ أَنَاْ فَاتَّقُونِ{2} خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ{3} خَلَقَ الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ{4} وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ{5} وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ{6} وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{7} وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{8} وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ{9} هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ{10} يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ{11} وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالْنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{12} وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِي الأَرْضِ مُخْتَلِفاً أَلْوَانُهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ{13} وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْماً طَرِيّاً وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ{14} وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{15} وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ{16} أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ{17} وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ اللّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ{18} وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ{19} وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ{20} أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ{21} إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ{22} لاَ جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ{23} وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ{24} لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ{25} قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ{26} ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قَالَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالْسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ{27} [ سورة النحل ] .

(( علامات )) : منصوبة ، لأنها معطوفة على (( رواسي )) . والتقدير : ألقى الله في الأرض رواسي وأنهارا وسبلا وعلامات .. لعلهم يهتدون عند السير بتلك السبل والطرق ، والعلامات التي ألقاها الله في الأرض .
ومعنى { ألقى في الأرض } : جعل وأوجد فيها . والمنصوبات كلها أشياء مادية مخلوقة ، ألقاها الله وأوجدها في الأرض : الجبال والأنهار والطرق المسلوكة والعلامات القائمة .

ويلاحظ أن { علامات } جمع مؤنث سالم منصوب بالكسرة ، وهو نكرة ، وحكمة التنكير العموم والشمول ، لتشمل جميع العلامات الموجودة في الأرض ، الدالة على الطريق .

والعلامات جمع علامة ، وهي الإشارة الواضحة ، والدليل البين ، والمنار الهادي . وهذه العلامات المميزة الهادية تتمثل في الجبال والأكام ، والتلال والأشجار ، والأحجار والأودية ، وغيرها ، التي تدل على الطرق المسلوكة .. وهذه العلامات الإرشادية زادت في العصر الحديث ، وتمثلت في الطرق والشوارع المعبدة ، وماعليها من لوحات إرشادية ، تكتب عليها أسماء الطرق والمدن وغيرها .

أما النجم في قوله : { وبالنجم هم يهتدون } فهو اسم جنس ، ينطبق على الكواكب والنجوم في السماء ، يهتدي بها المسافرون على الطرق البعيدة في تحديد الزمان والمكان والجهة .. والواو في { والنجم } حرف استئناف . وشبه الجملة { بالنجم } متعلقة بالفعل { يهتدون } مقدمة عليه ، والتقدير : وهم يهتدون بالنجم .
وبمعنى هذه الأية قوله تعالى : { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ{97} [ سورة الأنعام : 97 ] .
هذا هو المعنى الصحيح للعلامات والنجم ، من خلال دلالة الكلمات ، ومعرفة سياق الأيات ، فهي علامات مادية هادية على وجه الأرض ، وهو نجم حقيقي موجود في الفضاء !!!!!

وبهذا نعرف خطأ زعم الكليني و جماعته ، عندما فسروا العلامات بالأئمة الهداة ، وفسروا النجم الكبير برسول الله صلى الله عليه وسلم ... وهذا التفسير لا يتفق مع معاني الكلمات ، ولا مع سياق الأيات ، وهو قائم على المزاج والهوى





-------------------------------
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس