عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2011-03-15, 10:38 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي






س42 - هل الأئمة هم الأيات في قول الله تعالى { قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ{101} سورة يونس ؟

نعم عند الشيعة



روى الكليني عن دواد الرقي قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله : { وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ }[سورة يونس: 101 ]. قال : الأيات هم الأئمة ، والنذر هم الأنبياء عليهم السلام . )) [ الكافي 1 : 207 ] .


_______________

رد أهل السنة والجماعة :

يرى الكليني وجماعته أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو النبأ العظيم ، وأن الأئمة الأوصياء من ذريته هم الأيات التي جعلها الله بين الناس ، وأن الذين لا يؤمنون بالأئمة على الطريقة الشيعية هم المكذبون بأيات الله !!

إن حمل الأيات على الأئمة مرفوض ، لأنه لا يتفق مع معنى الأية وسياقها ..
الحديث في الأية عن الكفار الذين أشركوا بالله ، وكذبوا رسله ، وتلفت أنظارهم إلى أيات الله وحججه في السماوات والأرض ، الدالة على وحدانيته سبحانه : {قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ }؟.. وهم لن يلبوا هذه الدعوة ، ولن ينظروا في الأيات المبثوثة ، لعنادهم واستكبارهم ... { وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ } . وتقرر الجملة الثانية من الأية أن الأيات والنذر لا تغني عن هؤلاء الكفار ، ولا تنفعهم ، لأنهم لن يفتحوا لها قلوبهم وعقولهم وعيونهم ...

النذر كلمة عامة ، قد تطلق على الأنبياء والرسل ، وقد تطلق على غيرهم ، لأن كل نبي جعله الله بشيرا ونذيرا . فالنذر تشمل الأنبياء وباقي الإنذارات التي يوضحها الله للكفار ، ويلفت أنظارهم إليها ..
من إطلاق النذر على الأنبياء في القرأن قوله تعالى : { كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ{23} فَقَالُوا أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ{24} أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ{25} [ سورة القمر : 23-25 ] .

ومن إطلاق النذر على التهديد والعذاب في القرأن قوله تعالى : { وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ{36} وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ{37} [ سورة القمر : 36- 37 ] .

أما أن يراد بالأيات في { وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ } الأئمة والأوصياء فهذا باطل ومردود .

وعندما جعل الكليني وجماعته الأيات بمعنى الأئمة ، أراد أن يشتم أهل السنة المخالفين للشيعة ، وأن يصفهم بالعناد والكفر ، لأن الأيات الأئمة لايؤثرون في هؤلاء الذين لايؤمنون . وهذا تحريف أخر لمعنى الأية





---------------------------------




س43 - من الذين كذبوا بأيات الله كلها في قول الله تعالى : { وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ{41} كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ{42} سورة القمر ؟
عند الشيعة أهل السنة في هذه الأية !!!!!!!!!!!!!!!!!!


روى الكليني عن أبي جعفر أنه قال في قوله تعالى : { كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا} : كذبوا بالأوصياء كلهم . )) [ الكافي 1 : 207 ] .


_____________________

رد أهل السنة والجماعة :

في هذه الرواية يشتمون أهل السنة ، لأن أيات الله المذكورة في الأية هم الأئمة والأوصياء ، الذين يؤمن بهم الشيعة ، وأهل السنة لا ينظرون لهم هذه النظرة المغالية ، فهم مكذبون لهم ، وأخبر الله أن أهل السنة مكذبون قبل وجود الأئمة الأيات !!!!!!!!

لننظر في الأية التي ذكرها أبو جعفر ، هل يمكن أن تدل على هذا المعنى !!
قال تعالى : { وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ{41} كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ{42} [ القمر : 41 -42 ] .

لقد ذكرت سورة القمر نماذج سابقة لأقوام كافرين ، كذبوا نذرهم ورسلهم ، فأخذهم الله بالعذاب ، وهم قوم نوح ، وعاد ، وثمود ، وقوم لوط . وختمت بذكر قوم فرعون ، ثم انتقلت للحديث عن قريش وتهديدهم بالعذاب : { أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ{43} [سورة القمر : 43 ] .

فاعل { كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا} واو الجماعة ،وهو يعود على { آلَ فِرْعَوْنَ } ، المذكورين في الأية السابقة .والمراد بالأيات كلها في قوله : { بِآيَاتِنَا كُلِّهَا} النذر المذكورة في الأية السابقة ، وهذه النذر الأيات هي الأيات التي أتاها الله موسى عليه السلام ، والتي أشار لها قوله تعالى : {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ }[سورة النمل:12 ]
وقوله تعالى : {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَونُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُوراً }[سورة الإسراء101 ].

ولما كذب أل فرعون بأيات الله كلها التي قدمها لهم موسى عليه السلام عذبهم الله مباشرة ، بأن أهلكهم في اليم ، ولذلك قالت الأية : {ا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ} .

فالكلام في الأية عن أل فرعون ، الذين كفروا بموسى عليه السلام ، وليس عن أهل السنة الذين اختلفوا مع الشيعة ، والمراد بأيات الله تلك الأيات التسع التي أجراها الله على يد موسى عليه السلام ، وليس الأئمة الأوصياء عند الشيعة ، وقد عجل الله عقبا أل فرعون المكذبين ، فأخذهم أخذ عزيز مقتدر ...
وبهذا نعرف خطأ القول الذي نسبه الكليني لأبي جعفر في تفسير الأية !!!!!!!
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس