اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غريب مسلم
أنت مقتنع بهؤلاء وتؤمن بأقوالهم، فلماذا رفضت مقالتهم الآن؟ هل لأن هذا لا يخدم توجهك الإلحادي؟
يبدو أنك لم تفهم الأمر، لذلك دعني أشرحه لك.
تخيل نفسك وأنت تقف تحت رف عليه شيء ما (حجر مثلاً)، وهذا الحجر سقط، فإما أن يصيبك الحجر (احتمال 50%) وإما ألا يصيبك (إحتمال 50%)، لكن نتائج الدراسة الإحصائية أثبتت أن هذا الحجر بعد سقوطه سيصيبك بنسبة 13.17%، والإجراءات الوقائية تكون لتخفيض نسبة احتمال سقوط الحجر، وليس تخفيض نسبة إصابة الحجر لك.
لن تصدق أن تلك النسبة (13.17%) ربما تكون أقل بكثير عند العرب، لكن العرب (مثل كل دول العالم الثالث) لا يوثقون الحوادث التي كادت أن تقع، لذلك لا يوجد دراسة واضحة للموضوع.
الكذاب القطري
أقدم إليك ترجمة ما نقلته من كلام أبقراط:
المرحلة الأولى: النطفة وهي منتج يأتي من كامل الجسم لكلا الأبوين، النطفة الضعيفة تأتي من الأجزاء الضعيفة والنطفة القوية تأتي من الأجزاء القوية.
المرحلة الثانية: البذرة (الجنين) والمحتواة في غشاء، ... وبعد ذلك ينمو بسبب دم الأم النازل، وحينما يحدث الحمل يتوقف الحيض ...
المرحلة الثالثة: في هذه المرحلة، وبوجود الدم النازل والمتخثر، يتم تشكل اللحم مع السرة.
المرحلة الرابعة: مع نمو اللحم، تتمايز الأعضاء بالانتفاخ ... تنمو العظام بسرعة ... وبعد ذلك ترسل فروعاً مثل الشجرة.
-انتهى-
لاحظ أن أبقراط ذكر عن تشكل اللحم flesh في المرحلة الثالثة، أما العظام فلم يذكرها إلا عند المرحلة الرابعة.
ربما تقول أن أبقراط كان يقصد المضغة وليس اللحم، والجواب أنه ظن أن المضغة لحم، في حين أن النص القرآني فرق بين المضغة واللحم، وبما أن الاعتقاد السائد آنذاك أن المضغة لحم، فظن الجميع أن اللحم يخلق قبل العظم، إلى أن جاء القرآن وبين وفصل أن المضغة غير اللحم، واللحم يخلق بعد العظم، وهذا ما أثبته العلم الحديث.
الآن أريد من القطري أن يفسر لي سبب كذبه وانعدام أمانته في الترجمة، ولن أتركك حتى تفسر لي هذا الأمر.
|
الله يصلحك يا أخي ،، هذا اذا كان هو ترجم الكلام أصلا