عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2011-03-24, 04:18 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا ديني مشاهدة المشاركة
غير صحيح هذا عزيزي. وجود احتمالين لا ثالث لهما لا يعني بالضرورة أنهما يتقاسمان النسبة بالتساوي.

مثال اليانصيب. هناك احتمالين لا ثالث لهما.. إما أن أفوز أو لا أفوز. هل يعني هذا أن احتمال فوزي باليانصيب هي 50%؟ لا طبعا، و لكنها تعتمد على عدد المشاركين. فلو كانوا عشرة، كانت نسبة فوزي 10%.. و لو كانوا مئة، كانت نسبة فوزي 1%.. و هكذا.

لعل الصورة اتضحت.
أهلاً بك.
يبدو أنك لم تقرأ الموضوع كاملاً لذلك أعيد فقرة الشرح عليك.
تخيل نفسك وأنت تقف تحت رف عليه شيء ما (حجر مثلاً)، وهذا الحجر سقط، فإما أن يصيبك الحجر (احتمال 50%) وإما ألا يصيبك (إحتمال 50%)، لكن نتائج الدراسة الإحصائية أثبتت أن هذا الحجر بعد سقوطه سيصيبك بنسبة 13.17%، والإجراءات الوقائية تكون لتخفيض نسبة احتمال سقوط الحجر، وليس تخفيض نسبة إصابة الحجر لك.

على أية حال لا بأس.
لنفترض الآن أن هذا الحجر سقط وأصابك أنت دون النظر إلى أي نتائج أخرى (نحن الآن ضمن 0.15 + 4.34 = 4.49%)، فتكون نتائج الدراسة الإحصائية:
1- الحجز أصابك إصابة بليغة بنسبة 3.34%.
2- الحجر أصابك إصابة خفيفة بنسبة 96.66%.
وفي هذه الحالة:
الإصابة في الرأس إصابة بليغة لا محالة.
الإصابة في الأكتاف والقدمين يمكن أن تكون بليغة ويمكن أن تكون خفيفة.
فلو حسبت مساحة المسقط الأفقي لرأسك وقارنته مع مساحة المسقط الأفقي لكامل جسمك، لوجدت أن الرأس يحتل مساحة تساوي تقريباً الـ 50%، فاحتمال سقوط الحجر على رأسك يساوي تقريباً 50%، فلو أضفت لتلك النسبة ما قد ينجم من أضرار بليغة إن كانت الإصابة في الكتفين والقدمين، لزاد الاحتمال كثيراً، ومع ذلك بقيت الدراسة الإحصائية تثبت أن هذا الاحتمال لا يتجاوز الـ 3.34%، فكيف حصل هذا؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس