اسمع يا لاديني
أنت إذا آمنت بخالق هذا الكون, على ضوء الأدلة العقلية والنقلية, كان سؤالك من خلق الخالق, أو كيف وجد الخالق, إن صح التعبير, سؤالاً لا ينفعك إن علمته, ولا يضرك إن جهلته.
إن آيات الله في كونه, ورسله الذين أرسلهم, وكتبه التي أنزلها, كلها تدل على الله الواحد الأحد, أفلا تعقل وتترك عنك الجدل.
|