لك جزيل الشكر عزيزي.. الرد طويل و متشعب و يصعب ان أتطرق له كله.
فهمت من كلامك أن العذاب السرمدي هو "عدل" لأننا مملوكين لله فيستطيع أن يفعل بنا ما يشاء. فحتى لو أدخل الجميع في جهنم سيعتبر ذلك عدلا. أفهم هذه الفكرة، و لكن لا زالت تنفر منها نفسي. يبدو أن هذا اختلاف جوهري يصعب التعمق فيه أكثر، فلعلي أنتقل لنقطة أخرى. و يبدو أيضا أن مواضيع مقارنة الأديان فيها الكثير من العمومية و يصعب التنقيب لتحديد نقاط الإختلاف، فسأبتعد عنها في الوقت الحالي.
أريد أن أتطرق لأحد الأخطاء العلمية في القرآن. و أحد النقاط الجلية هي نقطة يأجوج و مأجوج... لعلي أجد رد شافي من عندك.
فهمي للقصة في سورة الكهف هو أن ذو القرنين بنا السد في فتحه بين جبلين حتى يمنع ياجوج و ماجوج من أن يدخلوا من بين الجبلين و يعثوا فسادا بالبشر.
و أفهم أيضا أن ياجوج و ماجوج باقون خلف هذا السد حتى اقتراب الساعة، و ينهد حينها السد.
سؤالي هنا.. مع تطور العلم الحديث... لماذا لم نجد هذا السد إلى الآن؟ و لماذا لا نرى ياجوج و ماجوج و هم يحاولون نقب هذا السد؟ ما أعرفه هو أن أعدادهم هائلة جدا.. و يبدو أنه من السهولة رؤيتهم.
ما هو تفسيرك لعدم قدرة البشر على إيجاد يأجوج و مأجوج؟
هذا أحد الأسئلة التي أخرجتني من الإسلام... و لم أجد إلا الإعتراف أن هذه القصة هي من الأساطير القديمة وجدت طريقها إلى القرآن... و بالذات كونها تشابه إلى حد بعيد بعض اساطير الاسكندر الأكبر التي وجدت طريقها لكتب اليهود و النصارى القديمة.
|