من عنوان الموضوع هذا النوع من الاعجاز لا يمكن الجدال فيه لانه اخبار حدث وتحقق ولم يقتصر على عم الرسول فقط بل امتد ليشمل الوليد بن المغيرة وفتح مكة وانتصار الروم وما تحدث النفس لتصبح هذه القضية قضية منتهية فنحن امام حقيقة مفادها ان القرآن قد خرق الغيب .
وخرق الحواجز سواء كانت النفس او الزمان او المكان لن يكون بصورة افضل من هذه الصورة .
اخبار بقترن بالتحفيز والاستفزاز لتضافر الهمم بالنسبة للجانب المقابل للعمل على عدم التحقيق او الاستخدام المعاكس حتى تكون النتيجة السابقة (خرق القرآن للحواجز) فى اقوى وابهى صورها .
اما التصورات المندرج تحتها احتمالات تتردد بين ممكن , ولو فلن تغير هذه الحقيقة او تفتح ملف لقضية منتهية وما هى الا تلبيسات شيطانية تكررت بنفس السيناريو للعديد من الاشخاص لتدل على وحدة السينارست
وهذا موضوع يمكن ان يوضح لك الصورة اكثر
http://www.albshara.com/showthread.php?t=23284&page=1