واخيرا : سرمدية النعيم لها ما يبررها (عطاء الله غير المحدود ) وسمردية الجحيم لها ما يبررها (عدم المساواة بين المؤمن والكافر وعدم اختلاف صفات مردود كلا منهما الا فى النوع فقط بمعنى اذا كان النعيم ليس له نهاية فيجب ان يكون الجحيم ليس له نهاية واخرجنا النوع من الاختلاف حتى يكون هناك جانب سلبى مترتب على الكفر وهناك جانب ايجابى مترتب على الايمان مع عدم انفكاك الجانب السلبى وكذلك الايجابى عن اطار العدل) .