أما يأجوج ومأجوج, فقد أجبتك عنها مسبقاً, ولم تحر جواباً, وهذا هو:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلق الصبح
قضية يأجوج ومأجوج, قضيّة مهمة, لأن كونك مؤمن بالإسلام, باالأدلة التي تثبت وجود الله تعالى, ونبوة محمد صلى الله عليه وسلّم, اقول في حالة إيمانك بههذ الأدلة, تصبح مسألة الإيمان بيأجوج ومأجوج, قضيّة سهلة ليست بصعبة مطلقاً..
إذا آمنت بأن الله قادر على كلّ شيء, فاعلم, أن الله قادر على حجب يأجوج ومأجوج, في مكان من الأرض, أنا وأنت وغيرنا, نأتي عن يمينه وعن شماله ولكن لا نقع عليه,
وأنا اضرب لك مثال من الواقع: فمثلاً أنت, عندما تبحث عن شيء تفقده, ولنقل بأن هذا الشيء هو الملاحة, ثم تدخل المطبخ لتبحث عنه, ثم لا تراه, رغم أنه أمامك, حتى يأتي من يقول لك: ها هو ذا .. فتتعجب من نفسك كيف لم تره ..
وأخرى عندما تقلب بيتك رأساً على عقب لتبحث عن مفاتيح سيارتك التي تحملها في يدك, حتى يأتيك من يقول لك, ها هي المفاتيح بين يديك .. فتتعجب كيف لم ترها !!
كذلك انظر إلى هذا المقطع الغريب, وشاهد كيف اختفت السيارة أمام ناظري الناس, ولم يعودوا يرونها:
http://www.youtube.com/watch?v=nqFb3...eature=related
ولك أن تسأل كيف احتجبت؟ ما الذي حجبها؟ مع إيماني أن الأسباب في حجب السيارة وصاحبها, هي غير الأسباب التي حجبت يأجوج ومأجوج عنّا, إلا أن القوة التي فعلت هذا واحدة, واصبحت منطقية وغير ممتنعة. مع الأخذ في الحسبان, أنه لا يعني أننا لا نستطيع رؤية يأجوج ومأجوج, أي أننا لا نمر بالسد ولا نراه, أو أننا نطأ منازلهم من وسطها ولا نراهم ولا يروننا, ولكننا نأتي عن أيمانهم وشمائلهم, ولا نهتدي لمكان تواجدهم,
مع الأخذ في الحسبان أن هناك نظريات أخرى, حول قضية يأجوج ومأجوج, اقرأها في موضعها, وأنا أملي عليك الآن, ما اقتنعت به, إذ للشيخ عبدالكريم الحميد كتيب قيم عن هذه المسألة.
إذا فبما أن الله قادر على كل شيء, فهو قادر, على أن يحجب عنّا يأجوج ومأجوج, العلة الظاهرة من هذا الحجب, هو حت لا يختلط هذين الشعبين بالنّاس, لأنهما شعبان بدائيّان, وسوف يبقيان بدائيّان إلى حين ظهورهما, ثم هم يخرجون على أناس قد رجعوا إلى الحياة البدائية, طبعاً بعد أن ينفذ المخزون العالمي للبترول..
أتمنى أن الصورة وضحت ..
|
ثم قلت أنت:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا ديني
جميل هذا الاقرار.. رغم أنه على استحياء.. و لكن لا بأس. المهم هو اتباع الحق اينما كان.. سواء في الاسلام او الالحاد او البوذية.
اما ردك بخصوص يأجوج و مأجوج.. فهذا هو بالظبط تعريف ال confirmation bias... و هو البحث عن أي تبرير مهما كان ضعيف للإبقاء على القناعة.
..............................
ما الاحتمال الأكثر منطقية...
أن شعب بالملايين او المليارات.. معنا يعيشون لا نراهم.. رغم أن البشر كانوا يرونهم..
أم أن القصة هي من الخرافات... خصوصا و أنها تطابق تقريبا بالحرف الواحد أساطير الإسكندر الأكبر؟
لعلك تفكر في الموضوع... و تبحث في الموضوع بحيادية تامة.
|
فأجبتك:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلق الصبح
انظر يا لاديني
أولاً: يجب عليك أن تعلم, أن إيماننا بالإسلام, ليس لأننا وجدنا تبريراً ليأجوج ومأجوج,
وإنما بناء على أدلة وبراهين, لا ينكرها إلا جاحد .. ومن هنا جاء التبرير لمسألة يأجوج ومأجوج,
أما مسألة يأجوج ومأجوج, فهي حق, والتبرير الذي سقته معقول, ومنطقي.
أما قولك:
ما الاحتمال الأكثر منطقية...
أن شعب بالملايين او المليارات.. معنا يعيشون لا نراهم.. رغم أن البشر كانوا يرونهم..
أم أن القصة هي من الخرافات... خصوصا و أنها تطابق تقريبا بالحرف الواحد أساطير الإسكندر الأكبر؟
فهل عددتهم أنت, ومن قال لك بأن الناس كانوا يرونهم ؟
مسألت كثرتهم من قلته, لتعلم أنهم يقيمون في أقصى الشرق, ليس وراءهم إلا أقصى الغرب, وهم شعب من شعوب الترك, وحتى يصلوا إلينا كما أخبر ربنا تبارك وتعالى على لسانه نبيه, يجب أن يخضعوا سائر الشعوب التي بيننا وبينهم لرايتهم, وهذا يعني أنهم سوف يستخدمون الكثيرين منهم لحربنا.
فنحن ما ندري, أكثرتهم المقصودة, خاصة بهم هم, أم أنهم يلحق بهم شعوب الترك التي سوف يخضعونها, هذا من جهة.
ومن جهة أخرى, أنا اقول لك, هم موجودين, ولكن أنت لا تستطيع أن تصل إلى ديارهم, فالله جعل بني إسرائيل يتيهون في سيناء أربعين سنة, لا يعرفون منازلهم, وضربت لك أمثلة من الواقع, وقلت أن المسألة منطقية, ولا يمكن نفيها عقلاً.
فهم ليسوا اشباحاً بل بشر مثلنا ..
وأما الأسكندر الأكبر, فاعلم أن هناك روايات تقول بأن ذي القرنين هو الأسكندر الأكبر, وهو قول لم يثبت, لكن أعلم أن أصحاب الأساطير, ربما أخذوا قصة حقيقة, ونسبوها إلى شخصية وهمية, وهذه تدعم قضيتنا ولا تنفيها,
وفي الأخير, لن يجبرك أحد على الاقتناع, ولكن راجع قرارتك.
|
هذا ما يخص يأجوج ومأجوج, مع الأخذ بالاعتبار, أنه لا يوجد تشابه بين قصتي الأسكندر المقدوني وذي القرنين, سوى تشابه بسيط فالأسكندر المقدوني, لم يذكر أنه بني سداً أو ما شابه, بينما لم تصل فتوحاته شرقاً إلا لأقصى بلاد فارس, بينما غرباً بلغت مصر, في حين نجد أن ذي القرنين بلغ مشرق الشمس ومغربها, أي أقصى الشرق واقصى الغرب, وبلاد فارس ليست اقصى الشرق, بينما بلاد مصر ليس أقصى الغرب...
|