إلى أخي دكتور حسن
يا أخي قد وصلت إلى طريق مسدود في الحوار مع القوم ، و السبب انك ترى انه يوجد هناك سنة كمصدر تشريع للدين ، فكان من القوم التالي
س: نـريد آية في أوقات الصلاة ؟؟
س: آية في عدد ركعات كل صلاة؟؟
س: هل صلاتنا للظهر أربعا اجتهاد أم ماذا ؟؟
2: هل جميع البشر حقا يعرفون كيف صلى رسول ؟.
* آية صريحة الدلالة في الأخذ بالعقل دليلا .
* آية في أوقات الصلاة .
* أخرى في عدد الصلوات وأسمائها .
* أخرى في عدد ركعات كل صلاة .
* آية في أنصبة المواشي .
* أخرى في النصاب .
* أخرى في الحول .
* آية في الحج وقتا وعددا.
* أخرى في المواقيت .
* أخرى في كيفية الطواف والسعي والرمي
يا أخي د حسن كل هذه الأسئلة مبنية على أساس السنة التي تقبل بعض منا ترفض بعض منها .
و قد قال لك القوم
س: نـريد آية في أوقات الصلاة ؟؟
الجواب :: لا يوجد عدد أوقات للصلاة ، لان الصلاة مقرونة بحركة مكان و ليس بوقت
س: آية في عدد ركعات كل صلاة؟؟
الجواب :: لا يوجد عدد ركعات للصلاة ، و لا حكمة لعدد الركعات أن كانت أربعة أو مليون ، كما لا يوجد ركعة أصلا إلا عند القوم حسب إتباع الآباء و الأجداد ، و كما أن الصلاة مقرونة بحركة الكون وليس بركعات
س: هل صلاتنا للظهر أربعا اجتهاد أم ماذا ؟؟
الجواب :: بل هو التقليد ليس إلا ، و إلا لماذا هي أربعة و ثلاث و اثنتين و هي صلاة ؟؟ طبعا لا جواب عند القوم على هذا السؤال .
و أقول لك و لهم أين الحكمة في هذا العدد الغير مقرون بمكان أو حركة ؟؟؟ و تذكر يا أخي أن القران ربط الصلاة بالحركة و المكان و ليس بالوقت فقال {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78 {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود 114
واعلم أن الصلاة هي ثابتة في كل شيء فقال {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ }البقرة238
وهنا الصلاة قد أخذت حالة الثبات في المكان و الحركة {وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ }.
و الصلوات أخذت حالة الانفتاح الغير مقترن بمكان أو حركة أو بعدد ، و من قال بالعدد فعليه بالبرهان من الله ربي بالدليل الكوني القاطع الذي لا شك فيه ، و النبي محمد عليه السلام لم يقول بعدد للصلاة أو عدد ركعات لأنه لا يوجد دليل مباشر ذلك ، و النبي كان يطلب من الناس أن يقدموا له البرهان {وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }البقرة111 إذا أحق ممن يطلب البرهان أن يقدم هو البرهان أولا ،، فهل عند القوم البرهان ؟؟ لا والله ربي ليس عندك و عندهم أي برهان
عدد أيام الاسبوع هي ستة و ليس سبعة {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً }الفرقان59 هي ستة أيام وقد استوت هذه الأيام الستة على العرش ..
وعليك أن تطلب من القوم دليل كوني على يوم الجمعة الذي يقولون به لكي تعرف أن عدد أيام الاسبوع ((( الستة ))) ستة كما اخبر الله ربي الحق و ليس سبعه ((الاسبوع )) كما زعم القوم
وهذه تحية من إنسان مؤمن بلسان عربي من بين جموع شعوب و أمم {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ }غافر28
{ الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ{2}
{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }البقرة121
والويل كل الويل لمن يكفر آيات الله ربي بكذب يخالف الحقيقة و الحق
|