صدقتَ يا أخي، فقد أخطأت أنا بما نقلت ... المقصود كان جعفر الصادق.
كل ما ذكرت كنت قد بحثت فيه مسبقًا.
وبالنسبة إلى الإثني عشر خليفة:
1- لقد ذكرتَ أن الحسن بن علي رضي الله عنهما وأباه أصبحوا من الخلفاء فلم هو (الحسن) غير موجود في القائمة؟
2- صحيح أن ما ذكرت أن أسماء الخلفاء الإثني عشر موجود بكثرة على الإنترنت ولكن بما لا يُسمن أو يغني من جوع
فقد تبيّن أن الخلفاء الأمويين لا يقتصرون على من ذكرت، بل هم 14 خليفة!!! فلما نفضل بعضهم على البعض الآخر؟
وأين هم الخلفاء العباسيين من هذه القائمة؟ أولم يكونوا خلفاء للمسلمين أيضًا؟
3- وفي الأحاديث الشريفة، أن " لا يزال هذا الدين عزيزًا منيعًا إلى اثني عشر خليفة " ... فهل يعني هذا أن الدين لا يبقى كذلك مع غياب هؤلاء؟
ولا نستطيع التسليم بذلك لأن هذا الدين هو الأعظم وهو باق بعزّته إلى يوم القيامة وهذا ما وعدنا به الله تعالى ورسوله وصدق الله ورسوله (وعلى ذلك دلالات لا تعد ولا تُحصى لن أتطرق إليها الآن)
ولذلك، فإنا لا بد من التسليم أن الدين الإسلامي لا يزال عزيزًا ومنيعًا ... فيفرض علينا ذلك أن نقول أن أحد هؤلاء الخلفاء موجود في عصرنا ... وهذا ما يقول به الشيعة على خلاف جميع المذاهب المسلمة والتي لم تملك جوابًا لذلك حتى الآن!
بصراحة ... فإن في ذلك بعض المنطق ... وهذا ما دفعني للحيرة ... وقد اقتبست بعض من كلام ذلك الشاب مما بقي في ذاكرتي
فأنا لم ألتفت وأنتبه لتسجيل مناقشاتنا بل أعتمد على ما بقي عالقًا في ذاكرتي
وبصراحة ... فأنا لم ألتمس ما قلته من أن " إن الدين (حسب معتقد الرافضة) لم يكن عزيزاً في يوم من الأيام، بل وحتى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم " في كلام ذلك الشيعي
ولعل هذا من بعض ما نتواتره من الأخطاء الشائعة
|