عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2011-04-23, 05:00 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

أهلاً بك من جديد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي مشاهدة المشاركة
1- لقد ذكرتَ أن الحسن بن علي رضي الله عنهما وأباه أصبحوا من الخلفاء فلم هو (الحسن) غير موجود في القائمة؟
هذا صحيح، فالحسن بن علي رضي الله عنهما لم يتفق المسلمون آنذاك على خلافته، فقد بايعه أهل العراق، وبايع أهل الشام معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وهو ليس الوحيد الذي لم يذكر من الخلفاء، بل إن عبد الله بن الزبير ومروان بن الحكم أيضاً لم يذكرا، إذ لم يتفق المسلمون آنذاك عليهما.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي مشاهدة المشاركة
2- صحيح أن ما ذكرت أن أسماء الخلفاء الإثني عشر موجود بكثرة على الإنترنت ولكن بما لا يُسمن أو يغني من جوع
فقد تبيّن أن الخلفاء الأمويين لا يقتصرون على من ذكرت، بل هم 14 خليفة!!! فلما نفضل بعضهم على البعض الآخر؟
وأين هم الخلفاء العباسيين من هذه القائمة؟ أولم يكونوا خلفاء للمسلمين أيضًا؟
هذه الكلمة غريبة نوعاً ما، ربما خانك التعبير فيها، إذ من غير المعقول أن تظن أنني أجهل أسماء الخلفاء.
بعد هشام بن عبد الملك لم يتفق المسلمون على خليفة إلى يومنا هذا، فلم يمكّن لأي من الخلفاء الأمويين (الوليد بن يزيد ثم يزيد بن الوليد ثم إبراهيم بن الوليد ثم مروان بن محمد) لم يمكّن لأي منهم، ثم جاء خلفاء بني العباس ولم يتفق المسلمون على خليفة، ففي البداية استمرت الدولة الأموية في الأندلس، ثم جاءت عهود التفرق، فظهرت الدول المستقلة، وحتى بعد قدوم الخلفاء العثمانيين، لم يستطيعوا بسط سيطرتهم على كامل الدولة الإسلامية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي مشاهدة المشاركة
3- وفي الأحاديث الشريفة، أن " لا يزال هذا الدين عزيزًا منيعًا إلى اثني عشر خليفة " ... فهل يعني هذا أن الدين لا يبقى كذلك مع غياب هؤلاء؟
ولا نستطيع التسليم بذلك لأن هذا الدين هو الأعظم وهو باق بعزّته إلى يوم القيامة وهذا ما وعدنا به الله تعالى ورسوله وصدق الله ورسوله (وعلى ذلك دلالات لا تعد ولا تُحصى لن أتطرق إليها الآن)
ولذلك، فإنا لا بد من التسليم أن الدين الإسلامي لا يزال عزيزًا ومنيعًا ... فيفرض علينا ذلك أن نقول أن أحد هؤلاء الخلفاء موجود في عصرنا ... وهذا ما يقول به الشيعة على خلاف جميع المذاهب المسلمة والتي لم تملك جوابًا لذلك حتى الآن!
هذا الدين باق إلى يوم القيامة لا محالة، يحمل لواءه المسلمون جيلاً بعد جيل، لكن انظر إلى حال المسلمين بعد هشام بن عبد الملك.
1- لم يجتمعوا على خليفة.
2- ظهرت الفرق بقوة.
3- حكم بعض مناطق الأمة الإسلامية بعض المبتدعة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي مشاهدة المشاركة
بصراحة ... فإن في ذلك بعض المنطق ... وهذا ما دفعني للحيرة ... وقد اقتبست بعض من كلام ذلك الشاب مما بقي في ذاكرتي
فأنا لم ألتفت وأنتبه لتسجيل مناقشاتنا بل أعتمد على ما بقي عالقًا في ذاكرتي
وبصراحة ... فأنا لم ألتمس ما قلته من أن " إن الدين (حسب معتقد الرافضة) لم يكن عزيزاً في يوم من الأيام، بل وحتى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم " في كلام ذلك الشيعي
ولعل هذا من بعض ما نتواتره من الأخطاء الشائعة
في حديث طويل في علل الشرائع لابن بابويه القمي ذكر حديث فاطمة مني من آذاها فقد آذاني، وحينما نقول للرافضة هذا الحديث جاء في حق علي يوم غضبت منه، يقولون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما دعا أبا بكر رضي الله عنه وعن أبيه لكي يسمعه هذا الكلام، وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخاف أن يقول هذا الكلام مباشرة لأبي بكر الصديق.
أما باقي أئمتهم، وهذا حسب معتقدهم:
1- علي بن أبي طالب رضي الله عنه: منع من إمامته وبُدل كتاب الله وهو جالس ينظر.
2- الحسن بن علي رضي الله عنهما: سلم رقاب المسلمين إلى عدوه وعدو أبيه.
3- الحسين بن علي رضي الله عنهما: بايعه أهل الغدر والنفاق، ثم غدروا به وقتلوه.
4- علي بن الحسين رحمه الله: بايع قاتل أبيه رغماً عنه.
5- محمد بن علي رحمه الله: أباح الكذب للناس حتى صار دينه ودين آباءه.
6- جعفر بن محمد رحمه الله: ضرط في لحيته أحد أصحابه.
7- موسى بن جعفر رحمه الله: أمضى وقتاً طويلاً في السجن.
8- علي بن موسى رحمه الله: نفاه المأمون إلى خراسان.
9- محمد بن علي رحمه الله: لم أقف على شيء عنه بعد، لكني سأستمر في البحث.
10- علي بن محمد رحمه الله: نفاه المتوكل إلى سامراء.
11- الحسن بن علي رحمه الله: سجن عدة مرات.
12- الخرافة محمد بن الحسن عجل الله فرج عقول أتباعه: هرب منذ ولادته خوفاً من القتل.
فأي عز هذا الذي كان فيه المسلمون؟
والأكبر من ذلك أن الخلافة منعوا منها، بل وصارت بأيدي أعدائهم من الأمويين والعباسيين.

أراك لم تعلق، من من أئمة الرافضة صار خليفة؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس