لن أستطيع الانتقال إلى شبهة غضب فاطمة رضي الله عنها قبل أن ننهي الشبهة الأولى، ففي مشاركتك الكثير من المغالطات.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
أولًا، لا بد لي أن أشكرك جزيل الشكر وأدعو لك بعظيم الأجر والثواب للوقت الذي تخصصه للإجابة عن أسئلة أخاك في الدين (أنا) إن شاء الله.
|
حياك الله وأهلاً ومرحباً بك في كل وقت.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
وهذا الموضوع مبارك من الله عز وجل إن شاء الله لأننا لا نريد سوى التقرب منه في النهاية.
|
اللهم اجعل هذا الحوار مباركاً وخالصاً لوجهك الكريم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
أخي العزيز ... إن معظم ما تفضلت به لدي معلومات حوله
ولكن للشيعة أدلة لا بد من الوقوف عندها وخاصة إذا ما أردنا أن نكون منصفين
فأنا لست من المتعصبين ... وأنا أريد أن أقارن ما لدي بما لدى غيري حتى يتبين الرشد من الغي
وحتى لا أكون كالذين قالوا هذا دين أباءنا وأجدادنا
|
لن تجد بإذن الله (على الأقل في منتدانا هنا) أحد متعصب من السنة ولله الحمد والفضل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
ولدي إطلاع واسع على كتبهم ... وخصوصًا كتب العقيدة لديهم ولعلها (كتب العقيدة بشكل عام) هي الكتب التي لا بد البدء بالبحث فيها لأنها تبيّن قواعد وركائز كل دين
|
أكرر طلب الأخت يعرب في ذكر أسماء تلك الكتب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
وبعد إطلاعي على كتبهم العقيدية ... تبيّن أنهم لا يختلفون معنا في التوحيد والعدل والنبوة والمعاد (أصول الدين) ...
|
سامحك الله
وهل من يطلب الحوائج من القبور يشابه من يطلب الحوائج من الله؟
وهل من جعل النبوة تنحصر فقط في تبليغ ولاية علي يشابه من جعل النبوة رسالة فيها كل العقائد والشرائع والعبادات؟
وهل من جعل مع الله شريكاً يقاسمه الأمر بالجنة والنار يشابه من قال أن الحكم كله لله؟
والقائمة تطول.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
إذًا فهم مسلمون
|
نحن نعتقد بأن عوامهم مسلمون ضالون، أما أئمتهم كالسيستاني والشيرازي وكبير القوم الخميني فهم ليسوا بمسلمين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
وهذا ما دفعني بشكل أساسي للمناقشة مع أحدهم
فعلى كل مسلم أن يقف وقفة مع الذات ... فبعد أن تبيّن لي أنهم مسلمون بدأت الأمور تتوضح ...
فعلى سبيل المثال ... فكما أن إخواننا في أفغانستان وفلسطين يحاربون أعداء الله (بني إسرائيل وأميريكا) ... فإنّا نرى الشيعة في جنوب لبنان يحاربون بني أسرائيل أيضًا
وإذا نظرنا نظرة عامة على العالم فسنرى أن المسلمين هم فقط من يحارب بني إسرائيل
|
لم أكن أتوقع سماع (مجازية) لم أكن أتوقع سماع هذا من رجل يعيش في لبنان.
أنسيت احتلال بيروت منذ سنتين أو ثلاثة؟
لا أدري كم عمرك، لكن اسأل من عاصر الحرب الأهلية، وماذا فعل "أفراد المقاومة اللبنانية" بالمسلمين في لبنان، وما أعضاء حزب اللات إلا أعضاء سابقين في حركة أمل.
اسأل ما الذي قام به الرافضة في المخيمات الفلسطينية.
في الثمانينيات من القرن الماضي اختطفت طائرة الجابرية الكويتية، وكان خاطفها هو عماد مغنية لا رحمه الله.
في 1989 قام أعضاء من حزب اللات الكويتي بالقيام بتفجيرات في الحرم المكي.
في 1986 و 1987 قامت شرطة المطار في المملكة العربية السعودية بالقبض على "حجاج" إيرانيين مع ضبط 500 كغ (على ما أذكر) من مادة متفجرة كانوا يحملونها معهم.
في أوائل التسعينيات من القرن الماضي قام جيش لبنان الجنوبي بين الرافضة في الجنوب اللبناني.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
وحتى أتأكد من صحة ديني ومذهبي فلا بد (أولاً) أن أرى ما يقوله غيري عن ديني ومذهبي ... وهناك إحتمالان:
1- أن يكون ما يقوله الغير ، هو مجرد كلام عار عن الصحة ولا دليل عليه بهدف التضليل وإنشاء النزاعات
2- أن يكون كلام الغير مستندًا على دلائل وشواهد متينة ... وهنا أيضًا يوجد إحتمالان:
2-1- أن تكون هذا الأدلة قد شكلت للغير مورد شبهة فنعالجها بما يقبله العقل وما يستند على أدلة قوية وصحيحة وبموضوعية وتجرد دون إدخال العواطف فيظهر بطلان ما يعتقد به
2-2- أن تكون أدلته صادقة وقوية ويكون الحق معه فيظهر بطلان ما أعتقد به أنا
|
وإن كنت أرى أن تحاول معرفة ما لديك قبل أن تنظر إلى شبهات الآخرين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
|
يبدو أنك لم تنتبه إلى الاختلاف بين حرف الجر "بـ" وحرف الجر "في".
ضرط حسب لسان العرب (صوت الفيخ معروف)، فلو عدنا إلى معنى الفيخ لوجدنا أنه (مقاييس اللغة) الفاء والياء والخاء كلمة. يقولون: أفاخ يُفيخ بِريحه.
وحتى في لسان العرب شرح ابن منظور رحمه الله معنى ضرط بفلان فقال: (وهو من قولهم: تكلم فلان فأَضْرط به فلان، وهو أَن يجمع شَفَتيه ويخرج من بينهما صَوتاً يشبه الضَّرْطة على سبيل الاستخفاف والاستهزاء.)
فهل بعد هذا من احتمالات أخرى؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
الحديث من بعض كتب الشيعة:
الشيخ الطوسي - إختيار معرفة الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 379 )
265 - يوسف : قال : ، حدثني : علي بن أحمد بن بقاح ، عن عمه ، عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله (ع) ، عن التشهد ؟ ، فقال : أشهد أن لا إله إلاّّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداًً عبده ورسوله ، قلت التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات فلما خرجت قلت أن لقيته لاسألنه غداً فسألته من الغد ، عن التشهد ، فقال : كمثل ذلك قلت التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات ، قلت : القاه بعد يوم السألنه غداً فسألته ، عن التشهد : فقال : كمثله ، قلت التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت : لا يفلح أبداً.
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 8 ) - رقم الصفحة : ( 245 )
- 7 - يوسف ، قال : ، حدثني : علي بن أحمد بن بقاح ، عن عمه ، عن زرارة ، قال : سألت أبا عبدالله (ع) ، عن التشهد ؟ ، فقال : أشهد أن لا إلى إلاّّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداًً عبده ورسوله. قلت : التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات. فلما خرجت قلت : إن لقيته لاسألنه غداً ، فسألته من الغد ، عن التشهد كمثل ذلك قلت : التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات ، قلت : القاه بعد يوم لأسألنه غداً ، فسألته ، عن التشهد فقال : كمثله فقلت : التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات ، فلما خرجت ضرطت في لحيتي ولحيتهما ( لحيته ) وقلت : لا تفلح أبداً.
إضافة إلى عدم وجود أي مشكلة أخلاقية كما كان متشابه في السابق ... فإن هذا الحديث يُعتبر ضعيف السند وهم يقولون:
- سبب ضعف الرواية : محمد بن عيسى بن عبيد. (في السند الأصلي)
- والضمير الهاء (في لحيته) عائد إلى من يعمل بذلك ويعتقد صحته ، أي في لحية من يعتقد لزوم التحيات في التشهد ، كما عند المخالفين من العامة ، ويعمل بذلك ويحتسبه من دين الإمامية ، لا يفلح من يأتي بذلك على إعتقاد أنه من الدين أبداً
ولذلك لا يمكننا الإستناد إليه كدليل!
|
تعال لننظر بعينين مفتحتين:
1- هل في تلك الحادثة بين زرارة والإمام جعفر رحمه الله، هل في مجلسهما يوجد أحد غيرهما؟
2- هل فهمت هذا الحديث؟ زرارة يسأل الإمام جعفر عن التشهد، فيجيبه بصيغة معينة، فيسأله وماذا عن التحيات والصلوات، فقال جعفر أنها موجودة، لذلك قرر زرارة أن يسأله الثانية، فكان الجواب كما هو، فقرر سؤاله الثالثة، فكان كما كان سابقاً، أي أن جعفر رحمه الله يقول جواباً ثم يتراجع عنه، وذلك في ثلاثة أيام متتالية، لذلك ضرط زرارة في لحية جعفر (إذ لا أحد غيرهما في المجلس)، ويقول أنه لا يفلح أبداً.
أما بالنسبة للسند، فالحديث عندي متهالك لأجل زرارة نفسه، فهو من الكوفة وجعفر رحمه الله من المدينة المنورة، فكيف زار زرارة العراقي جعفر الحجازي؟
ثم ليتك تأتينا بالسند الأصلي حتى نناقشه سوياً، مع العلم بأنه ورد في رجال النجاشي، بعد الطعن في محمد بن عيسى بن عبيد:
والظاهر انّ الأصحاب يومذاك تلقّوا هذا الاستثناء بالقبول إلاّ في حقّ محمد بن عيسى بن عبيد ، فقد اعترض على هذا الاستثناء أبو العباس بن نوح ـ شيخ النجاشي ـ قال :
وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه و تبعه أبو جعفر بن بابويه رحمه اللّه على ذلك إلاّ في محمد بن عيسى بن عبيد ، فلا أدري ما رابه فيه لأنّه كان على ظاهر العدالة والثقة.
رجال النجاشي : 2/242 برقم 940.
أخيراً ما هو الحديث الصحيح عند الرافضة؟ أو بصيغة أخرى، هل يوجد عند الرافضة حديث واحد صحيح؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
2- إن موضوع خلافة علي رضي الله عنه هو موضوع ضخم ناقشته مع الشاب لأسابيع ولم ننتهي منه حتى الآن
ولعله من المواضيع الأكثر جدلًا في أوساط المسلمين.
لذا سأتركه لوقت لاحق إن شاء الله.
|
أهلاً بك في أي وقت.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
أما الآن أخي العزيز غريب مسلم،
فأنا أنتظر منك الرد على موضوع غضب فاطمة من أبي بكر رضي الله عنهما
فإذا قمنا نحن بتحليل منطقي صغير نتوصل إلى التالي:
إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن غضب فاطمة هو غضبه ... والرسول معصوم ولا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
وحاشى لله تعالى أن يوحى للرسول أن يقول ما قد ينقض صدقه ... فيعني ذلك أن الرسول عندما قال أن غضب فاطمة هو غضبه (وبالتالي غضب الرسول هو غضب الله)
دليل على أن فاطمة لن تغضب إلا عن حق ... فهو صلى الله عليه وسلم لا يغضب إلا عن حق
وكثرة تواتر هذا الحديث (في الصحاح) عن غضب فاطمة من أبي بكر وأنها هجرته ولم تكلمه إلى أن توفّت ... هو دليل مزلزل بالفعل!!!
فكل الأحاديث ذكرت أنها هجرته ولم تكلمه وأنها دُفنت ليلًا دون علم أبي بكر (لعلها لم ترد إشراكه في مراسم دفنها لشدة غضبها عليه) .... وأن عليًا لم يباع أبا بكر في تلك الفترة التي كانت فيها فاطمة غاضبة ... ويُفهم من ذلك أن علي لم يُبايع (في بادئ الأمر إلى أن توفّت) إكرامًا لزوجته
على كل حال، أنا أنتظر ردك على سؤالي هذا ... وأرجوك أن يكون نقاشنا علميًا وموضوعيًا وذو أدلة متينة إن شاء الله
وبعد ذلك نناقش المواضيع واحدًا واحدًا حتى لا تتوسع دائرة النقاش بما قد تغير موضوع النقاش
شكرًا جزيلًا لوقتك ... وأنتظر ردك بفارغ الصبر
|
ننهي المحور الأول ثم ننتقل إلى المحور الثاني، فلا تستعجل.
ثم أراك لم تجبني: هل كان تصرف أبي بكر الصديق صحيح أم لا؟