
2011-04-24, 08:03 PM
|
|
عضو شيعى
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-23
المشاركات: 42
|
|
أخي العزيز ...
لكل ما تقدم من الأسئلة السابقة جواب
ولكن كما قلت لك سابقًا ... كثرة المواضيع منهكة وتساهم في تبديد الجهود
فسأجيب على سؤالين باختصار ثم تجيبني على سؤالي الذي كنت قد طرحته سابقًا عن غضب فاطمة:
1- أنا ضليع في الكمبيوتر والإنترنت وأعرف كل ما يلزم عن البروكسي سرفرز Proxy Servers وهذا يعني أني لا أدخل الإنترنت عادةً بالآي بي IP الخاص بي
وذلك يعني أني لست بالضرورة من لبنان (: ... وفي حال كنت في لبنان فلا يعني ذلك أن منه
(سأترك هذا الموضوع للرسالات الشخصية فيما بعد إن شاء الله)
2-
اقتباس:
|
هل كان الصديق رضي الله عنه محقاً في تصرفه بمنع فدك أم لا؟
|
لهذا السؤال أدلة كثيرة للمناقشة وسأكتفي الآن بقول التالي:
إذا راجعنا الأحاديث الماضية (التي تم الاستدلال بها) فيتبين:
... أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَام بِنْتَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكٍ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ ...
وإذا راجعنا الآية التالية: الإسراء - 26
{وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا}
لقد صرّح مفسرينا وأعلامنا منهم:
الثعلبي في تفسير كشف البيان، وجلال الدين السيوطي في الدر المنثور: ج4 رواه عن الحافظ ابن مردويه أحمد بن موسى المتوفى عام 352، وأبو القاسم الحاكم الحسكاني والمتقي الهندي في كنز العمال
وابن كثير الدمشقي الفقيه الشافعي في تاريخه والشيخ سليمان الحنفي في ينابيع المودة / باب 39 نقلا عن الثعلبي وعن جمع الفوائد وعيون الأخبار أنه لما نزلت: (وآت ذا القربى حقه) دعا النبي (صلى
الله عليه وآله) فاطمة فأعطاها فدك الكبير.
ومنها أيضًا:
أبو يعلى الموصلي - مسند أبي يعلى - ومن مسند أبي سعيد الخدري
1037 - قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث فقال : هو ما قرأت على سعيد بن خثيم ، عن فضيل ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : لما نزلت هذه الآية : وآت ذا القربى حقه ، دعا النبي
(ص) فاطمة وأعطاها فدك.
السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 177 )
- وأخرج البزار وأبو يعلي وإبن أبى حاتم وإبن مردويه ، عن أبى سعيد الخدرى (ر) قال : لما نزلت هذه الآية : وآت ذا القربى حقه ، دعا رسول الله (ص) فاطمة فأعطاها فدك.
- وأخرج إبن مردويه ، عن إبن عباس (ر) قال : لما نزلت : وآت ذا القربى حقه ، أقطع رسول الله (ص) فاطمة فدكاً.
ولقد احتجّت فاطمة رضي الله عنها على ذلك (أي ميراثها) في خطبتها الشهيرة، وجاء فيها (يمكنك أن تجدها كاملة على الإنترنت):
... ثم قالت أيها الناس اعلموا أني فاطمة و أبي محمد ص أقول عودا وبدوا ولا أقول ما أقول غلطا ولا أفعل ما أفعل شططا لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ
رَحِيمٌ ...
... وأنتم الآن تزعمون أن لا إرث لنا أ فحكم الجاهلية تبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أفلا تعلمون بلى قد تجلى لكم كالشمس الضاحية أني ابنته أيها المسلمون أأغلب على إرثي يا ابن أبي
قحافة أفي كتاب الله ترث أباك ولا أرث أبي لقد جئت شيئا فريا أفعلى عمد تركتم كتاب الله ونبذتموه وراء ظهوركم إذ يقول وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وقال فيما اقتص من خبر يحيى بن زكريا إذ قال فَهَبْ لِي
مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَ يَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وقال وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ وقال يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وقال إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ
بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ وزعمتم أن لا حظوة لي ولا إرث من أبي ولا رحم بيننا أ فخصكم الله بآية أخرج أبي منها أم هل تقولون إن أهل ملتين لا يتوارثان أو لست أنا وأبي من أهل ملة واحدة أم أنتم
أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمي فدونكها مخطومة مرحولة تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامة وعند الساعة يخسر المبطلون ولا ينفعكم إذ تندمون ولكل نبأ
مستقر وسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ...
ولهذه الخطبة أسانيد معتبرة في كتبنا وكتب الشيعة:
1 - السيد مرتضى علم الهدى المتوفي 436 في كتاب ( الشافي ) يروي هذه الخطبة باسناده عن عروة عن عائشة رضي الله عنها.
2 - السيد ابن طاووس في كتاب ( الطرائف ) باسناده عن الزهري عن عائشة رضي الله عنها .
3 - الشيخ الصدوق باسناده عن زينب بنت علي رضي الله عنهما .
4 - ويروي بطريق آخر باسناده عن زيد بن علي الشهيد عن عمته زينب بنت علي عن أمها فاطمة الزهراء رضي الله عنهم .
5 - وهكذا يروي باسناده عن أحمد بن محمد بن جابر عن زينب بنت علي رضي الله عنها .
6 - ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة يروي عن كتاب ( السقيفة ) تأليف أحمد بن عبد العزيز الجوهري بأربعة طرق .
( أ ) باسناده عن رجال من أهل البيت عن زينب بنت علي عليها السلام .
( ب ) باسناده عن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام .
( ج ) باسناده عن الإمام الباقر بن علي عليهما السلام .
( د ) باسناده عن عبد الله بن الحسن عليهما السلام .
7 - علي بن عيسى الأربلي في كتابه ( كشف الغمة ) يروي عن كتاب ( السقيفة ) للجوهري .
8 - المسعودي في ( مروج الذهب ) يشير إلى هذه الخطبة .
9 - الطبرسي في كتاب ( الاحتجاج ) .
10 - أحمد بن أبي طاهر في كتاب ( بلاغات النساء )
وبعد كل هذا ... لا يسعني أن أقول جوابًا على سؤالك إلّا ... والله ما عدت أعلم!!!
|