أخ غريب مسلم ...
يبدو أنك أيضًا لم تنتبه جيدًا إلى نص الحديث التالي:
الشيخ الطوسي - إختيار معرفة الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 379 )
265 - يوسف : قال : ، حدثني : علي بن أحمد بن بقاح ، عن عمه ، عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله (ع) ، عن التشهد ؟ ، فقال : أشهد أن لا إله إلاّّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداًً عبده ورسوله ، قلت التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات فلما خرجت قلت أن لقيته لاسألنه غداً فسألته من الغد ، عن التشهد ، فقال : كمثل ذلك قلت التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات ، قلت : القاه بعد يوم السألنه غداً فسألته ، عن التشهد : فقال : كمثله ، قلت التحيات والصلوات ؟ ، قال : التحيات والصلوات فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت : لا يفلح أبداً.
فزرارة ينقل أنه لما خرج ضرط في لحيته ... فلا يمكن الجزم أن تكون اللحية هي لحية جعفر الصادق
وإذا قرأنا بتمعّن فإننا نفهم من الحديث أن عندما كان زرارة يقول أنه خرج فإنه يقول أنه إذا لقيه فسيسألنّه (مع التأكيد) غدًا .... وهذا يدل على أن زرارة عندما يقول "خرجت" فذلك دلالة على عدم تواجده مع جعفر الصادق في المكان ذاته
|