عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2011-04-25, 12:45 PM
المسلم الحجازي المسلم الحجازي غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-23
المشاركات: 42
افتراضي

أخي العزيز ... أختي العزيزة ...

أولًا، أنت ما زلت لم تجبني على السؤال المتعلق بغضب فاطمة!

ثانيًا، لا تقلق ولا تحتار ... أنا سني ابن سني
وان كنت قد تفاجأت بطريقة ردودي فذلك يعود إلى كثرة أبحاثي، وسأثبت ذلك:

1- إن أبو بكر الجوهري رضي الله عنه من كبار العلماء وهو من الثقاة ... وهذا مما لا شك فيه
وذكره لهذه الخطبة لا يستطيع أحد أن ينكرها وقد قرأت ذلك بأم عيني في كتابه السقيفة وفدك ... وبإمكانك التأكد بنفسك صفحة 100 من كتابه

2- تضاربت الأخبار عن تشيّع ابن أبي الحديد ... ولكن العديد من العلماء ينكرون ذلك وسأبين ذلك بالأدلة (هذه بعضها).

1- تصريحه بأنه معتزلي وأنه ليس شيعيا
فهو يقول ضمن القصائد السبع العلويات كما في مقدمة شرح نهج البلاغة الجزء 1 الصفحة 14:
[ورأيت دين الاعتزال وإنني // أهوى لأجلك كل من يتشيع]
ويقول في شرحه لنهج البلاغة الجزء 2 الصفحة 60:
[فكله لا أصل له عند أصحابنا، ولا يثبته أحد منهم، ولا رواه أهل الحديث ولا يعرفونه وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله].
ويقول أيضاً في نفس الكتاب الجزء 16 الصفحة 234:
[وأما ما يرويه رجال الشيعة والأخباريون منهم في كتبهم من قولهم].

2- تصريح علماء السنة والشيعة بأنه معتزلي
وقد صرّح بكونه من المعتزلة الشيخ صلاح الدين الصفدي في فوات الوفيات الجزء 2 الصفحة260
والأتابكي في المنهل الصافي الجزء 7 الصفحة 149
ومحمد أبو الفضل إبراهيم في مقدمة شرح نهج البلاغة الجزء 1 الصفحة 13
وفي الفقه كان تابعاً للإمام الشافعي كما نقله ابن الشعار، انظر تعليقه فوات الوفيات الجزء 2 الصفحة 259.

ولا يخفى عنا شعر الشافعي:
[إن كان رفضا حب آل محمد // فليشهد الثقلان أني رافضي]
راجع مثلا ترجمة الحاكم النيسابوري في طبقات الشافعية الكبرى للسبكي الجزء 4 الصفحة 166
تذكرة الحفاظ للذهبي الجزء 3 الصفحة 227-233 والجزء 4 الصفحة 232
سير أعلام النبلاء الجزء 23 الصفحة 338
تهذيب التهذيب الجزء 1 الصفحة 94

ولو فسرنا التشيع بالإنحراف على خصوم علي لاتسعت دائرة التشيع لتشمل الكثير من أهل السنة وغيرهم قال الذهبي في كتابه ميزان الإعتدال الجزء 1 الصفحة 5 في ترجمة أبان بن تغلب وهو يفسر التشيع:
[فهذا كثير في التابعين وتابعيهم.. فلو ردّ حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبوية، وهذه مفسدة بيّنة].

وأما وصف من وصفه بالتشيع من الشيعة فقد وجدت هذا الجواب من موقع الأبحاث العقائدية أنقله هنا للفائدة:
[ثم إن الخوانساري لم يصرح بأنه من الإمامية وإنما قال أنه موالي، وهي كلمة يمكن أن تأوّل.
ونفس الجواب يأتي عن قول القمي في حقّ ابن أبي الحديد.
[ومن جهة أخرى يجب الاعتماد على قول الجمهور في الاحتجاج لا علي الآراء الشاذة حسب الموازين العلمية].

3- رده ومخالفته لعقائد الشيعة
قال في شرح نهج البلاغة الجزء 1 الصفحة 157-158:[أما الإمامية من الشيعة فتجري هذه الخ ... وأما أصحابنا رحمهم الله].
فتبرأ هنا من قول الإمامية

قال في شرح نهج البلاغة الجزء 3 الصفحة 98- 99:
[فان قلت: هذا نص صريح في الإمامة فما الذي تصنع المعتزلة بذلك؟ قلت: يجوز أن يريد أنه إمامهم (أي علي) في الفتاوى والأحكام الشرعية، لا في الخلافة. وأيضا فإنا قد شرحنا من قول شيوخنا البغداديين ما محصله..]
ابن أبي الحديد هنا يرد على من يقول بأنّ خلافة علي بالنصّ وهل هذا من معتقدات الشيعة فضلاً عن الغلاة منهم!

قال في شرح نهج البلاغة الجزء 11 الصفحة 112:
[وكل هذا إذا تأملّه المنصف علم أن الشيعة أصابت في أمر وأخطأت في أمر ، وأما الأمر الذي أصابت فيه فقولها: إنه امتنع وتلكّأ وأراد الأمر لنفسه.. وأما الأمر الذي أخطأت فيه فقولها: انه كان منصوصاً عليه نصاً جليّاً بالخلافة تعلمه الصحابة كلّها أو أكثرها، وإن ذلك النص خولف طلباً للرياسة الدنيوية وإيثاراً للعاجلة، وإن حال المخالفين للنص لا تعدو أحد أمرين ; إما الكفر أو الفسق..]

4- دفاعه عن الخلفاء الثلاثة
قال في شرح نهج البلاغة الجزء 20 الصفحة 35:
[وحاش لله أن يكون (أي علي) ذكر من سلف من شيوخ المهاجرين والأنصار إلاّ بالجميل والذكر الحسن، بموجب ما تقتضيه رئاسته في الدين وإخلاصه في طاعة ربّ العالمين، ومن أحبّ تتبع ما روي عنه مما يوهم في الظاهر خلاف ذلك فليراجع هذا الكتاب ـ أعني شرح نهج البلاغة ـ فإنا لم نترك موضعاً يوهم خلاف مذهبنا إلاّ أوضحناه وفسرناه على وجه يوافق الحقّ!!].

قال في شرح نهج البلاغة الجزء 20 الصفحة 60:
[فأما الأُمور الشنيعة المستهجنة التي تذكرها الشيعة من إرسال قنفذ إلى بيت فاطمة، وأنه ضربها بالسوط فصار في عضدها كالدملج وبقي أثره إلى أن ماتت، وأن عمر أضغطها بين الباب والجدار فصاحت: (يا أبتاه! يا رسول الله!).. وألقت جنيناً ميّتاً، وجعل في عنق علي حبل يقاد به وهو يعتل وفاطمة خلفه تصرخ وتنادي بالويل والثبور، وابناه حسن وحسين معهما يبكيان، وأن عليّاً لما أحضر سألوه البيعة فامتنع فتهدد بالقتل، فقال: (إذن تقتلون عبد الله وأخا رسول الله) فقالوا: أما عبد الله فنعم وأما أخو رسول الله فلا.. وأنه طعن فيهم في أوجههم بالنفاق، وسطر صحيفة الغدر التي اجتمعوا عليها، وبأنهم أرادوا أن ينفروا ناقة رسول الله ليلة العقبة.. فكله لا أصل له عند أصحابنا، ولا يثبته أحد منهم، ولا رواه أهل الحديث ولا يعرفونه وإنما هو شيء تنفرد الشيعة بنقله].

قال في شرح نهج البلاغة الجزء 6 الصفحة 50:
[والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر، وأنّها أوصت ألاّ يصلّيا عليها، وذلك عند أصحابنا من الأُمور المغفورة لهما، وكان الأولى بهما إكرامها واحترام منزلها.. لكنهما خافا الفرقة وأشفقا من الفتنة.. ففعلا ما هو الأصلح بحسب ظنّهما!!.. فإن هذا ـ لو ثبت أنه خطأ ـ لم يكن كبيرة، بل كان من باب الصغائر التي لا تقتضي التبرؤ ولا توجب زوال التولي].
- فهل يوجد شيعي يدافع مثل هذا الدفاع عن أبي بكر وعمر ؟!! -

قال في شرح نهج البلاغة الجزء 16 الصفحة 234-235:
[وأما ما يرويه رجال الشيعة والإخباريون منهم في كتبهم من قولهم: إنهما أهاناها وأسمعاها كلاماً غليظاً.. وانّ أبا بكر رَقَّ لها حيث لم يكن عمر حاضراً فكتب لها بفدك كتاباً، فلما خرجت به وجدها عمر فمدّ يده إليه ليأخذه مغالبة، فمنعته، فدفع بيده في صدرها، وأخذ الصحيفة فخرقها، بعد أن تفل فيها فمحاها، وأنها دعت عليه فقالت: (بقر الله بطنك كما بقرت صحيفتي).. فشيء لا يرويه أصحاب الحديث ولا ينقلونه، وقدر الصحابة يجلّ عنه، وكان عمر أتقى لله وأعرف لحقوق الله من ذلك..]

هذا جزء يسير من بحثي ...

ما رأيكم ... أتريدون المزيد؟!
رد مع اقتباس