اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
كلا أنا لست صوفيًا ولا معتزلًا ولا أشعريًا ... أعدك أني سأقول لك لاحقًا ... ولا أظن أن هذا عائق الآن
|
الحقيقة هذا ليس عائقاً، لكن النتائج ستكون أفضل إن علمت ما هي عقيدتك، فمثلاً لنفترض أنك حبشي، وأردت الاستدلال في علم الرجال، فلن أستطيع القول (قال الإمام الذهبي)، فالأحباش لا يقبلون بقوله.
ولا أعلم لم أنت متردد في ذكر عقيدتك، وكأن ذكرها أمر مخجل، واعلم أنني لن أحاورك فيها إلا بعد أن ننهي كل الشبه التي في ذهنك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
كلما أنا طرحت موضوعًا أو دليلًا ... تغير الموضوع ... !!!!
|
يبدو أنك نسيت من الذي أراد الذهاب إلى شبهة غضب فاطمة رضي الله عنها دون أن ينهي الشبهة الأولى؟ فعد إلى المشاركة رقم 15 لتتذكر.
http://www.ansarsunna.com/vb/showpos...7&postcount=15
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
على كل حال ... الله يحب التنظيم والترتيب ... وهذه من شيم المؤمنين ...
لذا سنبدأ بمنهجية ...
|
وهذا هو السبب في رفضي للانتقال إلى شبهة غضب فاطمة رضي الله عنها.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
أولاً:
حسب ما أذكر أن الشبهة الأولى كانت حول الإثنا عشر أميرًا \ خليفة \ رجلًا ...
وبصراحة لم تنتهي الشبهة الأولى!
فلماذا تم تفضيل بعض الخلفاء على البعض الآخر في القائمة؟
أين باقي الخلفاء الأمويين وأين الخلفاء العباسيين من هذه القائمة؟
|
لم أفهم معنى تفضيل بعض الخلفاء على البعض الآخر.
إن كان قصدك تفضيل الخلفاء الـ 12 فهذا ليس تفضيلاً، وإنما واقع عاشته الأمة، فقد اجتمعت الأمة على 12 خليفة، كان في عهدهم الفتوحات على أشدها، ولم يكن للفرق قيمة بين الناس، فالرافضة والخوارج كانوا فئة قليلة لا يلتفت إليها.
وبعد هشام بن الحكم، صار لبني العباس قوة، بل وثار بني أمية على بعضهم البعض، فتفرقوا وضاع ملكهم، وحتى الذي جاء ليصلح حالهم (وهو مروان بن محمد) لم يكن قادراً على رأب الصدع الذي حصل.
ثم جاء عهد بني العباس، فصار للأمة خلافة عباسية في المشرق، وخلافة أموية في الأندلس، فلا اجتماع هنا على خليفة، ولم يجتمع المسلمن على خليفة منذ ذلك الوقت، هذا من جهة ومن جهة أخرى بدأت الفرق بالنمو والظهور بقوة على الساحة، ولا أريد أن أجعلك تكره الخلافة العباسية، لكن انظر إلى أي خليفة عباسي شئت، وقارنه بأي خليفة من الخلفاء الـ 12 لترى كيف صار حال الأمة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
ألا يحمل جميع الخلفاء هم عزة الدين ومناعته؟ ولا يمكننا القول بعكس ذلك
|
لا، ليس كل الخلفاء يحمل هم الدين.
فقبيل الغزو المغولي لأرض الإسلام، كان بعض خلفاء بني العباس همه الوحيد نفسه، فلا اهتم بالدين ولا اهتم بمصالح الناس، وبعضهم اتخذ وزراء من الرافضة، بل وحرض أحد خلفاء بني العباس التتار على غزو خراسان.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
فالكلمات واضحة وليست بحاجة إلى التفسير والتأويل ... ويذكر الله تعالى في محكم كتابه: " هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ "
ويظهر لنا من هذه الآية إستمرارية الدين وحتى استمرارية عزّته ومناعته وتحدّيه لباقي الأديان
|
لا يشترط لبقاء الدين وجود خليفة، نعم الخلافة أمر مهم جداً، لكن هذا لا يعني أن الإسلام لن يظهر إلا بوجود خليفة، ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية، الذي عاش في فترة الغزو التتري، أي لم يكن هنالك خليفة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
عندما ذكرت لك أني لم أجد جوابًا فكنت أقصد أن الأجوبة التي قيلت لي أو وجدتها فهي متناقضة من حيث الأسماء (هذا ليس موضوع بحثنا الآن)
بالتالي فإنها ليست مقنعة ولا تجيب على السؤال المطروح ...
|
وهل أجاب الرافضة على هذا السؤال؟
طيب لنطرح السؤال على الرافضة، وبما أنك تحاورهم وتتبنى في هذا الحوار وجهة نظرهم (لنتعلم كيفية رد الشبهات)، أسأل الرافضة، من من أئمة الرافضة صار خليفة؟
أين مهديهم منذ ولد (على افتراض ولادته) أين هو ليحمل لواء الإسلام؟
متى ظهر دين الرافضة على الدين كله؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
ولا أخفي عنك ... فبعض الذين تواصلت معهم قالوا لا نعرف!
|
وما العيب في ذلك؟
فإن عرفنا من هم الخلفاء الـ 12 أو لم أعرفهم فهذا لا يهم، لأنهم خلفاء حكموا أناساً فيما مضى وماتوا وانتهى أمرهم، فهم لم يحكمونا نحن، والله سبحانه تعالى أرسل نبيه ليعلم الناس الإسلام، وليس ليحدد لهم خليفته من بعده.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
شكرًا لوقتك ...
|
أهلاً بك في أي وقت.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
أعتقد أن من حقنا (كمناقشين) أن لا نجيب على أي سؤال خارج عنوان موضوع البحث المنهجي (أقصد أن لا نناقش بأكثر من موضوع في آن) حتى لا نقع مرة أخرى في الدوامة السابقة.
|
صحيح، لكن لا بأس أيضاً أن يعرف كل طرف عن نفسه للطرف الآخر بذكر عقيدته.