عرض مشاركة واحدة
  #50  
قديم 2011-04-27, 12:52 PM
المسلم الحجازي المسلم الحجازي غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-23
المشاركات: 42
افتراضي

أخي الكريم ...

أتمنى منك التمعّن في ما سأعرضه ...

وأرجو القراءة بموضوعية ...

أوّلًا:

كلانا نعرف اللغة العربية جيدًا إن شاء الله، ولا أعتقد أن بعض الجمل العربية بحاجة إلى كثير من التفسير
وذلك ينطبق على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ... فإن قول الرسول لا يحتاج إلى خبير لغة عربية لشرحه:

اقتباس:
صحيح مسلم - كِتَاب الْإِمَارَةِ - لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة
... لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ...
http://hadith.al-islam.com/Loader.as...7%D8%B0%D8%A7+

%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&Type=phrase&Level=e xact&ID=288656&Return=http%3a%2f%2fhadith.al-islam.com%2fPortals%2fal-

islam_com%2floader.aspx%3fpageid%3d236%26Words%3d% D9%84%D8%A7%2b%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84%2b%D9%87%D8 %B0%D8%A7%2b

%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%26Level%3dexact%26T ype%3dphrase%26SectionID%3d2%26Page%3d0


اقتباس:
سنن أبي داود - لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة فسمعت كلاما من النبي صلى الله عليه وسلم لم أفهمه قلت لأبي ما يقول
... لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ...
http://hadith.al-islam.com/Loader.as...7%D8%B0%D8%A7+

%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86+%D9%82%D8%A7%D8%A6% D9%85%D8%A7&Type=phrase&Level=exact&ID=301257&Retu rn=http%3a%2f

%2fhadith.al-islam.com%2fPortals%2fal-islam_com%2floader.aspx%3fpageid%3d236%26Words%3d% D9%84%D8%A7%2b%D9%8A

%D8%B2%D8%A7%D9%84%2b%D9%87%D8%B0%D8%A7%2b%D8%A7%D 9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%2b

%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A7%26Level%3dexact%26T ype%3dphrase%26SectionID%3d2%26Page%3d0

فإذا تمعّنا أكثر ... نرى أن الرسول إنما ربط قيام الدين وعزته ومناعته بهؤلاء الرجال الأمراء الخلفاء
وكلمة "لا يزال" دلالة على الاستمرارية

وإذا قلنا بأن هؤلاء الرجال هم ليسوا الذين يقول عنهم الشيعة لعدم خلافتهم
فنحن أيضًا لا نستطيع أن نقول أنهم الذين نقول عنهم نحن لأنهم لم يستمروا
(وأما النقاش في معنى الخلافة وشروطها وآليتها فهو سيندرج تحت عنوان نقاش لاحقًا ولن أتطرأ إليه الآن)
ولا يجب أن ننسى أن الرسول لم يقتصر على استخدام كلمة خليفة فقط بل استعاض عن ذلك بكلمة رجل وأمير في مواضع أخرى


ثانيًا:

إن بعض الذين ذكرتهم أنت في قائمة الخلفاء الإثني عشر لا يتمتعون بسيرة جيدة تليق بخليفة وحتى أن البعض منهم مذمومون
وسأثبت ذلك بالأدلة إن شاء الله:

أ- يزيد ابن معاوية

1- وقعة الحرة:

اقتباس:
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - كِتَاب الْمَنَاقِبِ - سبب وقعة الحرة
... وَكَانَ سَبَبُ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ خَلَعُوا بَيْعَةَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لَمَّا بَلَغَهُمْ مَا يَتَعَمَّدُهُ مِنَ الْفَسَادِ فَأَمَّرَ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ ، وَأَمَّرَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُطِيعٍ

الْعَدَوِيَّ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ الْمُرِّيَّ فِي جَيْشٍ كَثِيرٍ فَهَزَمَهُمْ وَاسْتَبَاحُوا الْمَدِينَةَ وَقَتَلُوا ابْنَ حَنْظَلَةَ ، وَقُتِلَ مِنَ الْأَنْصَارِ شَيْءٌ كَثِيرٌ جِدًّا ...
http://hadith.al-islam.com/Loader.as...A7%D9%84%D8%AD

%D8%B1%D8%A9&Type=phrase&Level=exact&ID=421797&Ret urn=http%3a%2f%2fhadith.al-islam.com%2fPortals%2fal-islam_com

%2floader.aspx%3fpageid%3d236%26Words%3d%D9%88%D9% 82%D8%B9%D8%A9%2b%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9%26 Level%3dexact

%26Type%3dphrase%26SectionID%3d2%26Page%3d0

اقتباس:
فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْفِتَنِ - طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة والمنع من الخروج عليه ولو جار في حكمه
... سَمِعْتُ أَشْيَاخَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا يَزِيدَ فَقَالَ لَهُ " إِنَّ لَكَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمًا ، فَإِنْ فَعَلُوا فَارْمِهِمْ بِمُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ فَإِنِّي عَرَفْتُ نَصِيحَتَهُ " فَلَمَّا وَلِيَ يَزِيدُ وَفَدَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ

حَنْظَلَةَ وَجَمَاعَةٌ فَأَكْرَمَهُمْ وَأَجَازَهُمْ ، فَرَجَعَ فَحَرَّضَ النَّاسَ عَلَى يَزِيدَ وَعَابَهُ وَدَعَاهُمْ إِلَى خَلْعِ يَزِيدَ ، فَأَجَابُوهُ . فَبَلَغَ يَزِيدَ فَجَهَّزَ إِلَيْهِمْ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ أَهْلُ الْمَدِينَةِ بِجُمُوعٍ كَثِيرَةٍ ، فَهَابَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ

وَكَرِهُوا قِتَالَهُمْ ، فَلَمَّا نَشِبَ الْقِتَالُ سَمِعُوا فِي جَوْفِ الْمَدِينَةِ التَّكْبِيرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي حَارِثَةَ أَدْخَلُوا قَوْمًا مِنَ الشَّامِيِّينَ مِنْ جَانِبِ الْخَنْدَقِ ، فَتَرَكَ أَهْلُ الْمَدِينَةَ الْقِتَالَ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ خَوْفًا عَلَى

أَهْلِهِمْ
، فَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَبَايَعَ مُسْلِمٌ النَّاسَ عَلَى أَنَّهُمْ خَوَلٌ لِيَزِيدَ يَحْكُمُ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَهْلِهِمْ بِمَا شَاءَ ...
http://hadith.al-islam.com/Loader.as...A7%D9%84%D8%AD

%D8%B1%D8%A9&Type=phrase&Level=exact&ID=464816&Ret urn=http%3a%2f%2fhadith.al-islam.com%2fPortals%2fal-islam_com

%2floader.aspx%3fpageid%3d236%26Words%3d%D9%88%D9% 82%D8%B9%D8%A9%2b%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9%26 Level%3dexact

%26Type%3dphrase%26SectionID%3d2%26Page%3d0

(سأكتفي بالأدلة فى الأعلى ويمكنك البحث عن المزيد منها)

دخول مسلم بن عقبة المدينة واستباحة الدماء فيها كان بعلم من يزيد ... لا بل هو من أمر بذلك!


2- معاوية بن أبي سفيان

ورد في الحديث الأول تحت عنوان "وقعة الحرة" أن معاوية أشار على يزيد أن يسلط على أهل المدينة مسلم بن عقبة (يمكنك مراجعة الحديث في الأعلى) ويظهر ارتباط معاوية بمأسي وقعة الحرة

بطريقة غير مباشرة


3- أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

لقد تعمدت تغيير لون بعض الكلمات في الأحاديث أعلاه لارتباطها بهذا العنوان.

اقتباس:
مسند أحمد - أَوَّلُ مُسْنَدِ الْمَدَنِيِّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - من أخاف أهل المدينة أخافه الله عز وجل
... أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ...
http://hadith.al-islam.com/Loader.as...3%D9%87%D9%84+

%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9&Type=ph rase&Level=exact&ID=474531&Return=http%3a%2f%2fhad ith.al-islam.com

%2fPortals%2fal-islam_com%2floader.aspx%3fpageid%3d236%26Words%3d% D9%85%D9%86%2b%D8%A3%D8%AE%D8%A7%D9%81%2b

%D8%A3%D9%87%D9%84%2b%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8 A%D9%86%D8%A9%26Level%3dexact%26Type%3dphrase%26Se ctionID

%3d2%26Page%3d0

اقتباس:
مسند أحمد - بَاقِي مُسْنَدِ الْمُكْثِرِينَ - من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي
... سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ ...
http://hadith.al-islam.com/Loader.as...3%D9%87%D9%84+

%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9&Type=ph rase&Level=exact&ID=470709&Return=http%3a%2f%2fhad ith.al-islam.com

%2fPortals%2fal-islam_com%2floader.aspx%3fpageid%3d236%26Words%3d% D9%85%D9%86%2b%D8%A3%D8%AE%D8%A7%D9%81%2b

%D8%A3%D9%87%D9%84%2b%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8 A%D9%86%D8%A9%26Level%3dexact%26Type%3dphrase%26Se ctionID

%3d2%26Page%3d0

ألم يٌخف يزيد أهل المدينة؟ لا بل استباح المدينة وأهلها!


ب- يزيد ابن معاوية وبنو مروان

اقتباس:
صحيح البخاري - كِتَاب الْفِتَنِ - بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ
... فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَمَعَنَا مَرْوَانُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ مَرْوَانُ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَوْ

شِئْتُ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَفَعَلْتُ فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مُلِّكُوا بِالشَّأْمِ فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا قَالَ لَنَا عَسَى هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ قُلْنَا أَنْتَ أَعْلَمُ ...
http://hadith.al-islam.com/Loader.as...8%D9%86%D9%8A+

%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86&Type=phrase&Level=e xact&ID=404174&Return=http%3a%2f%2fhadith.al-islam.com%2fPortals%2fal-

islam_com%2floader.aspx%3fpageid%3d236%26Words%3d% D8%A8%D9%86%D9%8A%2b%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86 %26Level

%3dexact%26Type%3dphrase%26SectionID%3d2%26Page%3d 0

اقتباس:
فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْفِتَنِ - قول النبي صلى الله عليه وسلم هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء
... قَوْلُهُ : فَقَالَ مَرْوَانُ : لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً ) فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ " لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ أُغَيْلِمَةٍ " وَهَذِهِ الرِّوَايَةِ تُفَسِّرُ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ الْمَكِّيِّ : فَقَالَ مَرْوَانُ : غِلْمَةً . كَذَا اقْتَصَرَ عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ

فَدَلَّتْ رِوَايَةُ الْبَابِ أَنَّهَا مُخْتَصَرَةٌ مِنْ قَوْلِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً فَكَانَ التَّقْدِيرُ غِلْمَةٌ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ أَوْ مَلْعُونُونَ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدِ التَّعَجُّبَ وَلَا الِاسْتِثْبَاتَ .
قَوْلُهُ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَفَعَلْتُ ) فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ : مِنْ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَقُلْتُ . وَكَأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنَ الْجَوَابِ الَّذِي لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ

، وَتَقَدَّمَتِ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ ، وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ قَوْلُهُ : لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ لَقَطَعْتُمْ هَذَا الْبُلْعُومَ " .
قَوْلُهُ : فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي ) قَائِلُ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو وَجَدُّهُ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو ، وَكَانَ مَعَ أَبِيهِ لَمَّا غَلَبَ عَلَى الشَّامِ ، ثُمَّ لَمَّا قُتِلَ تَحَوَّلَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى الْكُوفَةِ فَسَكَنَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ .
قَوْلُهُ : حِينَ مَلَكُوا الشَّامَ ) أَيْ وَغَيْرَهَا لَمَّا وُلُّوا الْخِلَافَةَ ، وَإِنَّمَا خُصَّتِ الشَّامُ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَسَاكِنَهُمْ مِنْ عَهْدِ مُعَاوِيَةَ .
قَوْلُهُ : فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا ) هَذَا يُقَوِّي الِاحْتِمَالَ الْمَاضِي وَأَنَّ الْمُرَادَ أَوْلَادُ مَنِ اسْتُخْلِفَ مِنْهُمْ ، وَأَمَّا تَرَدُّدُهُ فِي أَيِّهِمُ الْمُرَادُ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَمِنْ جِهَةِ كَوْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَمْ يُفْصِحْ بِأَسْمَائِهِمْ ، وَالَّذِي يَظْهَرُ

أَنَّ الْمَذْكُورِينَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ ، وَأَنَّ أَوَّلَهُمْ يَزِيدُ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَأْسُ السِّتِّينَ وَإِمَارَةُ الصِّبْيَانِ فَإِنَّ يَزِيدَ كَانَ غَالِبًا يَنْتَزِعُ الشُّيُوخَ مِنْ إِمَارَةِ الْبُلْدَانِ الْكِبَارِ وَيُوَلِّيهَا الْأَصَاغِرَ مِنْ أَقَارِبِهِ ، وَقَوْلُهُ : قُلْنَا

أَنْتَ أَعْلَمُ . الْقَائِلُ لَهُ ذَلِكَ أَوْلَادُهُ وَأَتْبَاعُهُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ ذَلِكَ ، وَهَذَا مُشْعِرٌ بِأَنَّ هَذَا الْقَوْلَ صَدَرَ مِنْهُ فِي أَوَاخِرِ دَوْلَةِ بَنِي مَرْوَانَ بِحَيْثُ يُمْكِنُ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى أَنْ يَسْمَعَ مِنْهُ ذَلِكَ . وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّ سَعِيدَ

بْنَ عَمْرٍو هَذَا بَقِيَ إِلَى أَنْ وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذَلِكَ قُبَيْلَ الثَّلَاثِينَ وَمِائَةٍ ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ أَنَّ بَيْنَ تَحْدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بِذَلِكَ وَسَمَاعِهِ لَهُ مِنْ جَدِّهِ سَبْعِينَ سَنَةً ، قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ

: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا حُجَّةٌ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ تَرْكِ الْقِيَامِ عَلَى السُّلْطَانِ وَلَوْ جَارَ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ أَبَا هُرَيْرَةَ بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ مَعَ إِخْبَارِهِ أَنَّ هَلَاكَ الْأُمَّةِ

عَلَى أَيْدِيهِمْ لِكَوْنِ الْخُرُوجِ أَشَدَّ فِي الْهَلَاكِ وَأَقْرَبَ إِلَى الِاسْتِئْصَالِ مِنْ طَاعَتِهِمْ ، فَاخْتَارَ أَخَفَّ الْمَفْسَدَتَيْنِ وَأَيْسَرَ الْأَمْرَيْنِ .

( تَنْبِيهٌ ) :

يُتَعَجَّبُ مِنْ لَعْنِ مَرْوَانَ الْغِلْمَةَ الْمَذْكُورِينَ مَعَ أَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُمْ مِنْ وَلَدِهِ فَكَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَجْرَى ذَلِكَ عَلَى لِسَانِهِ لِيَكُونَ أَشَدَّ فِي الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَتَّعِظُونَ ، وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ فِي لَعْنِ الْحَكَمِ وَالِدِ مَرْوَانَ وَمَا

وَلَدَ أَخْرَجَهَا الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ غَالِبُهَا فِيهِ مَقَالٌ وَبَعْضُهَا جَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ تَخْصِيصُ الْغِلْمَةِ الْمَذْكُورِينَ بِذَلِكَ . ...
http://hadith.al-islam.com/Loader.as...8%D9%86%D9%8A+

%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86&Type=phrase&Level=e xact&ID=464476&Return=http%3a%2f%2fhadith.al-islam.com%2fPortals%2fal-

islam_com%2floader.aspx%3fpageid%3d236%26Words%3d% D8%A8%D9%86%D9%8A%2b%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86 %26Level

%3dexact%26Type%3dphrase%26SectionID%3d2%26Page%3d 1


أخي الكريم ...

كل الأحاديث المذكورة أعلاه فهي متعددة السند ومتعددة النقل في الصحاح وكتب مختلفة ويمكنك البحث عن المزيد منها

وسأكتفي أنا بما نقلته أعلاه مع أني لا أزال أملك العديد من الأبحاث والأدلة منها ما اشار إليها الشاب الشيعي الذي أنا على نقاش معه ومنها ما ظهرت معي خلال بحثي

أرجو منك التمهل والتمعن في الأدلة ... ولن أستغرب إذا صدمتك الأدلة ... فهذا ما كان شعوري

بانتظار ردك

تحياتي والسلام
رد مع اقتباس