لاحظوا معي أن الرافضي لا يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
كلانا نعرف اللغة العربية جيدًا إن شاء الله، ولا أعتقد أن بعض الجمل العربية بحاجة إلى كثير من التفسير
وذلك ينطبق على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ... فإن قول الرسول لا يحتاج إلى خبير لغة عربية لشرحه:
صحيح مسلم - كِتَاب الْإِمَارَةِ - لا يزال هذا الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة
... لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ عَزِيزًا مَنِيعًا إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً ...
سنن أبي داود - لا يزال هذا الدين قائما حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم تجتمع عليه الأمة فسمعت كلاما من النبي صلى الله عليه وسلم لم أفهمه قلت لأبي ما يقول
... لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمْ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً ...
فإذا تمعّنا أكثر ... نرى أن الرسول إنما ربط قيام الدين وعزته ومناعته بهؤلاء الرجال الأمراء الخلفاء
وكلمة "لا يزال" دلالة على الاستمرارية
وإذا قلنا بأن هؤلاء الرجال هم ليسوا الذين يقول عنهم الشيعة لعدم خلافتهم
فنحن أيضًا لا نستطيع أن نقول أنهم الذين نقول عنهم نحن لأنهم لم يستمروا
(وأما النقاش في معنى الخلافة وشروطها وآليتها فهو سيندرج تحت عنوان نقاش لاحقًا ولن أتطرأ إليه الآن)
ولا يجب أن ننسى أن الرسول لم يقتصر على استخدام كلمة خليفة فقط بل استعاض عن ذلك بكلمة رجل وأمير في مواضع أخرى
|
النبي صلى الله عليه وسلم لا يربط عزة الدين بالإثني عشر خليفة، لكنه حدد زمان عزة الدين بخلافة إثني عشر خليفة، وقوله عليه الصلاة والسلام "لا يزال" لا يعني الاستمرارية إلى قيام الساعة، والدليل في الحديثين نفسهما، فقوله صلى الله عليه وسلم "حتى" و "إلى" تفيد تحديد زمان.
ثم لا يهم أهل السنة والجماعة من هم هؤلاء الخلفاء، فالدين لن يؤخذ منهم، بل سيؤخذ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن علمنا من هم أم لم نعلم فالأمر واحد، وما يهم من هذا الحديث هو صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وإخباره من الوحي الذي أوحى إليه الله من أنباء الغيب، وهذا الحديث يجب أن يحتج به المسلمون على اليهود والنصارى والوثنيين، لكن الرافضة صنيعة اليهود يريدون أن يكذبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن يأبى الله إلا أن يكشفهم، فلا يستطيعون إثبات شيء من دينهم من كتبهم.
وأما وروود لفظ "أمير" فهو من الإمارة، ولا أعتقد أن صاحب عقل سينكر أن معنى الإمارة يقارب معنى الخلافة، وأما لفظ "رجل" فقد سبقها قوله عليه الصلاة والسلام "ما وليهم" أي هذا الرجل سيكون والياً عليهم، وبذلك فلا يخرج اللفظ عن معنى الخلافة.
وأما لفظ الخليفة فهو المسؤول عن أمور المسلمين في دنياهم، فلا يحلل ولا يحرم، وإنما يطبق الدين الذي كمل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالله سبحانه وتعالى يقول
.gif)
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا

[المائدة : 3]، لكن الرافضة لهم رأي مخالف لكتاب الله عز وجل، ويقولون لا الدين لم يتم، بل بحاجة إلى 11 إمام مطهدين منكل بهم، وإمام هرب 1200 عام، أي منذ ولد إلى يومنا هذا خوفاً على نفسه من القتل، فلا يعلم ما فائدته إن كان هارباً.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
ثانيًا:
إن بعض الذين ذكرتهم أنت في قائمة الخلفاء الإثني عشر لا يتمتعون بسيرة جيدة تليق بخليفة وحتى أن البعض منهم مذمومون
|
وهل في الحديث ما يمدح به هؤلاء الخلفاء؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
أ- يزيد ابن معاوية
1- وقعة الحرة:
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي - كِتَاب الْمَنَاقِبِ - سبب وقعة الحرة
... وَكَانَ سَبَبُ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ خَلَعُوا بَيْعَةَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لَمَّا بَلَغَهُمْ مَا يَتَعَمَّدُهُ مِنَ الْفَسَادِ فَأَمَّرَ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ ، وَأَمَّرَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُطِيعٍ الْعَدَوِيَّ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ الْمُرِّيَّ فِي جَيْشٍ كَثِيرٍ فَهَزَمَهُمْ وَاسْتَبَاحُوا الْمَدِينَةَ وَقَتَلُوا ابْنَ حَنْظَلَةَ ، وَقُتِلَ مِنَ الْأَنْصَارِ شَيْءٌ كَثِيرٌ جِدًّا ...
فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْفِتَنِ - طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة والمنع من الخروج عليه ولو جار في حكمه
... سَمِعْتُ أَشْيَاخَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا يَزِيدَ فَقَالَ لَهُ " إِنَّ لَكَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمًا ، فَإِنْ فَعَلُوا فَارْمِهِمْ بِمُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ فَإِنِّي عَرَفْتُ نَصِيحَتَهُ " فَلَمَّا وَلِيَ يَزِيدُ وَفَدَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ وَجَمَاعَةٌ فَأَكْرَمَهُمْ وَأَجَازَهُمْ ، فَرَجَعَ فَحَرَّضَ النَّاسَ عَلَى يَزِيدَ وَعَابَهُ وَدَعَاهُمْ إِلَى خَلْعِ يَزِيدَ ، فَأَجَابُوهُ . فَبَلَغَ يَزِيدَ فَجَهَّزَ إِلَيْهِمْ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ أَهْلُ الْمَدِينَةِ بِجُمُوعٍ كَثِيرَةٍ ، فَهَابَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَكَرِهُوا قِتَالَهُمْ ، فَلَمَّا نَشِبَ الْقِتَالُ سَمِعُوا فِي جَوْفِ الْمَدِينَةِ التَّكْبِيرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي حَارِثَةَ أَدْخَلُوا قَوْمًا مِنَ الشَّامِيِّينَ مِنْ جَانِبِ الْخَنْدَقِ ، فَتَرَكَ أَهْلُ الْمَدِينَةَ الْقِتَالَ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ خَوْفًا عَلَى أَهْلِهِمْ ، فَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَبَايَعَ مُسْلِمٌ النَّاسَ عَلَى أَنَّهُمْ خَوَلٌ لِيَزِيدَ يَحْكُمُ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَهْلِهِمْ بِمَا شَاءَ ...
(سأكتفي بالأدلة فى الأعلى ويمكنك البحث عن المزيد منها)
دخول مسلم بن عقبة المدينة واستباحة الدماء فيها كان بعلم من يزيد ... لا بل هو من أمر بذلك!
|
رغم أني لا أحب الحديث عن وقعة الحرة، إلا أن الرافضة يأبون إلا أن يبحثوا عن أيام الفتن ليتكلموا فيها.
أولاً لا حول ولا قوة إلا بالله على ما حصل في تلك الفتنة.
ثانياً هل أرسل يزيد رحمه الله الجيش إلا بعد أن قام عليه أهل المدينة؟
ثالثاً يزيد رحمه الله لم يكن بحلم وعدالة أبيه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، وفرق كبير بين من تربى على يدي رسول الله صلى لله عليه وسلم وكان صحابياً، وبين من كان من التابعين.
رابعاً ألم يكن يزيد رحمه الله قائد أول جيش يغزو مدينة قيصر؟ ألم يكن في جيشه هذا مجموعة من خيرة الصحابة؟ فلماذا لا يذكر الرافضة إلا ما هو ضد يزيد ويتجاهلون عمداً مناقبه؟
نعم حصلت وقعة الحرة، نتيجة خطأ وقع به أهل المدينة رحمهم الله وسامحهم، فجيّش يزيد رحمه الله الجيش ضدهم، بانياً تصرفه هذا على مستند شرعي (سيأتي ذكره لاحقاً) وأرسل الجيش، فأين في الحديثين الذين ذكر هذا الرافضي أمر يزيد رحمه الله الجيوش باستباحة المدينة؟ إن كان جيشه قد قام بهذا الأمر، فهل كان هو من أمرهم؟ هذا بهتان وافتراء على أمير المؤمنين.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
2- معاوية بن أبي سفيان
ورد في الحديث الأول تحت عنوان "وقعة الحرة" أن معاوية أشار على يزيد أن يسلط على أهل المدينة مسلم بن عقبة (يمكنك مراجعة الحديث في الأعلى) ويظهر ارتباط معاوية بمأسي وقعة الحرة بطريقة غير مباشرة
|
وهذا الحديث الذي قصده الرافضي بكلامه:
اقتباس:
فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْفِتَنِ - طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة والمنع من الخروج عليه ولو جار في حكمه
... سَمِعْتُ أَشْيَاخَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا احْتُضِرَ دَعَا يَزِيدَ فَقَالَ لَهُ " إِنَّ لَكَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَوْمًا ، فَإِنْ فَعَلُوا فَارْمِهِمْ بِمُسْلِمِ بْنِ عُقْبَةَ فَإِنِّي عَرَفْتُ نَصِيحَتَهُ " فَلَمَّا وَلِيَ يَزِيدُ وَفَدَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ وَجَمَاعَةٌ فَأَكْرَمَهُمْ وَأَجَازَهُمْ ، فَرَجَعَ فَحَرَّضَ النَّاسَ عَلَى يَزِيدَ وَعَابَهُ وَدَعَاهُمْ إِلَى خَلْعِ يَزِيدَ ، فَأَجَابُوهُ . فَبَلَغَ يَزِيدَ فَجَهَّزَ إِلَيْهِمْ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ أَهْلُ الْمَدِينَةِ بِجُمُوعٍ كَثِيرَةٍ ، فَهَابَهُمْ أَهْلُ الشَّامِ وَكَرِهُوا قِتَالَهُمْ ، فَلَمَّا نَشِبَ الْقِتَالُ سَمِعُوا فِي جَوْفِ الْمَدِينَةِ التَّكْبِيرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي حَارِثَةَ أَدْخَلُوا قَوْمًا مِنَ الشَّامِيِّينَ مِنْ جَانِبِ الْخَنْدَقِ ، فَتَرَكَ أَهْلُ الْمَدِينَةَ الْقِتَالَ وَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ خَوْفًا عَلَى أَهْلِهِمْ ، فَكَانَتِ الْهَزِيمَةُ ، وَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَبَايَعَ مُسْلِمٌ النَّاسَ عَلَى أَنَّهُمْ خَوَلٌ لِيَزِيدَ يَحْكُمُ فِي دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَهْلِهِمْ بِمَا شَاءَ ...
|
وهذا دليل إضافي على أن محاوري هنا رافضي، يطعن بصحابي لأجل قول أشياخ أهل المدينة لا يعرف من هم، الله عز وجل يزكي في القرآن الكريم الصحابة رضوان الله عليهم، ومحاوري الرافضي يطعن بأحدهم لقول أشياخ أهل المدينة، فبئس العقيدة عقيدة الرافضة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
3- أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
لقد تعمدت تغيير لون بعض الكلمات في الأحاديث أعلاه لارتباطها بهذا العنوان.
مسند أحمد - أَوَّلُ مُسْنَدِ الْمَدَنِيِّينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - من أخاف أهل المدينة أخافه الله عز وجل
... أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ...
مسند أحمد - بَاقِي مُسْنَدِ الْمُكْثِرِينَ - من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي
... سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ ...
ألم يٌخف يزيد أهل المدينة؟ لا بل استباح المدينة وأهلها!
|
على الرافضي البينة في أمر يزيد رحمه الله باستباحة المدينة، ولن يستطيع فعل ذلك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه) رواه مسلم في صحيحه، وهذا هو المستند الشرعي ليزيد رحمه الله في تصرفه.
فالأصل أن فعل أهل المدينة يوجب القتل، لكن خصوصية أهل المدينة توقف لسان المرء عن ذكر ذلك.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
ب- يزيد ابن معاوية وبنو مروان
صحيح البخاري - كِتَاب الْفِتَنِ - بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ
... فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَمَعَنَا مَرْوَانُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ مَرْوَانُ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَفَعَلْتُ فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مُلِّكُوا بِالشَّأْمِ فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا قَالَ لَنَا عَسَى هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ قُلْنَا أَنْتَ أَعْلَمُ ...
فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْفِتَنِ - قول النبي صلى الله عليه وسلم هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء
... قَوْلُهُ : فَقَالَ مَرْوَانُ : لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً ) فِي رِوَايَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ " لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ أُغَيْلِمَةٍ " وَهَذِهِ الرِّوَايَةِ تُفَسِّرُ الْمُرَادَ بِقَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ الْمَكِّيِّ : فَقَالَ مَرْوَانُ : غِلْمَةً . كَذَا اقْتَصَرَ عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ فَدَلَّتْ رِوَايَةُ الْبَابِ أَنَّهَا مُخْتَصَرَةٌ مِنْ قَوْلِهِ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ غِلْمَةً فَكَانَ التَّقْدِيرُ غِلْمَةٌ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ أَوْ مَلْعُونُونَ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدِ التَّعَجُّبَ وَلَا الِاسْتِثْبَاتَ .
قَوْلُهُ : فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَفَعَلْتُ ) فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ : مِنْ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَقُلْتُ . وَكَأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَعْرِفُ أَسْمَاءَهُمْ ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنَ الْجَوَابِ الَّذِي لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ ، وَتَقَدَّمَتِ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي كِتَابِ الْعِلْمِ ، وَتَقَدَّمَ هُنَاكَ قَوْلُهُ : لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ لَقَطَعْتُمْ هَذَا الْبُلْعُومَ " .
قَوْلُهُ : فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي ) قَائِلُ ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو وَجَدُّهُ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو ، وَكَانَ مَعَ أَبِيهِ لَمَّا غَلَبَ عَلَى الشَّامِ ، ثُمَّ لَمَّا قُتِلَ تَحَوَّلَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو إِلَى الْكُوفَةِ فَسَكَنَهَا إِلَى أَنْ مَاتَ .
قَوْلُهُ : حِينَ مَلَكُوا الشَّامَ ) أَيْ وَغَيْرَهَا لَمَّا وُلُّوا الْخِلَافَةَ ، وَإِنَّمَا خُصَّتِ الشَّامُ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهَا كَانَتْ مَسَاكِنَهُمْ مِنْ عَهْدِ مُعَاوِيَةَ .
قَوْلُهُ : فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا ) هَذَا يُقَوِّي الِاحْتِمَالَ الْمَاضِي وَأَنَّ الْمُرَادَ أَوْلَادُ مَنِ اسْتُخْلِفَ مِنْهُمْ ، وَأَمَّا تَرَدُّدُهُ فِي أَيِّهِمُ الْمُرَادُ بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فَمِنْ جِهَةِ كَوْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ لَمْ يُفْصِحْ بِأَسْمَائِهِمْ ، وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ الْمَذْكُورِينَ مِنْ جُمْلَتِهِمْ ، وَأَنَّ أَوَّلَهُمْ يَزِيدُ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَأْسُ السِّتِّينَ وَإِمَارَةُ الصِّبْيَانِ فَإِنَّ يَزِيدَ كَانَ غَالِبًا يَنْتَزِعُ الشُّيُوخَ مِنْ إِمَارَةِ الْبُلْدَانِ الْكِبَارِ وَيُوَلِّيهَا الْأَصَاغِرَ مِنْ أَقَارِبِهِ ، وَقَوْلُهُ : قُلْنَا أَنْتَ أَعْلَمُ . الْقَائِلُ لَهُ ذَلِكَ أَوْلَادُهُ وَأَتْبَاعُهُ مِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ ذَلِكَ ، وَهَذَا مُشْعِرٌ بِأَنَّ هَذَا الْقَوْلَ صَدَرَ مِنْهُ فِي أَوَاخِرِ دَوْلَةِ بَنِي مَرْوَانَ بِحَيْثُ يُمْكِنُ عَمْرُو بْنُ يَحْيَى أَنْ يَسْمَعَ مِنْهُ ذَلِكَ . وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ عَمْرٍو هَذَا بَقِيَ إِلَى أَنْ وَفَدَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَذَلِكَ قُبَيْلَ الثَّلَاثِينَ وَمِائَةٍ ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ أَنَّ بَيْنَ تَحْدِيثِ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بِذَلِكَ وَسَمَاعِهِ لَهُ مِنْ جَدِّهِ سَبْعِينَ سَنَةً ، قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ : وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضًا حُجَّةٌ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ تَرْكِ الْقِيَامِ عَلَى السُّلْطَانِ وَلَوْ جَارَ ؛ لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْلَمَ أَبَا هُرَيْرَةَ بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِالْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ مَعَ إِخْبَارِهِ أَنَّ هَلَاكَ الْأُمَّةِ عَلَى أَيْدِيهِمْ لِكَوْنِ الْخُرُوجِ أَشَدَّ فِي الْهَلَاكِ وَأَقْرَبَ إِلَى الِاسْتِئْصَالِ مِنْ طَاعَتِهِمْ ، فَاخْتَارَ أَخَفَّ الْمَفْسَدَتَيْنِ وَأَيْسَرَ الْأَمْرَيْنِ .
( تَنْبِيهٌ ) :
يُتَعَجَّبُ مِنْ لَعْنِ مَرْوَانَ الْغِلْمَةَ الْمَذْكُورِينَ مَعَ أَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّهُمْ مِنْ وَلَدِهِ فَكَأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَجْرَى ذَلِكَ عَلَى لِسَانِهِ لِيَكُونَ أَشَدَّ فِي الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَتَّعِظُونَ ، وَقَدْ وَرَدَتْ أَحَادِيثُ فِي لَعْنِ الْحَكَمِ وَالِدِ مَرْوَانَ وَمَا وَلَدَ أَخْرَجَهَا الطَّبَرَانِيُّ وَغَيْرُهُ غَالِبُهَا فِيهِ مَقَالٌ وَبَعْضُهَا جَيِّدٌ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ تَخْصِيصُ الْغِلْمَةِ الْمَذْكُورِينَ بِذَلِكَ . ...
|
وهنا يظهر حقد الرافضي على خلفاء بني أمية، فالحديث يتحدث عن الغلمان من قريش وليس من بني أمية فقط، فلماذا حصر معنى الحديث في يزيد وبني مروان؟
ثم هل كل بني مروان كانوا من الغلمان؟ هل عبد الملك وأبناؤه الأربعة وابن أخيه عمر من الغلمان؟ بئس الوصف هذا أيها الرافضي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
كل الأحاديث المذكورة أعلاه فهي متعددة السند ومتعددة النقل في الصحاح وكتب مختلفة ويمكنك البحث عن المزيد منها
|
وهذا دليل إضافي لصحة ما قلته في هذا الرافضي.
فهل تحفة الأحوذي من الصحاح؟ وهل فتح الباري من الصحاح؟ وهل مسند أحمد من الصحاح؟
أنصحك أيها الرافضي لا تصدق كل الكذب الذي يكذبه معمموك؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
وسأكتفي أنا بما نقلته أعلاه مع أني لا أزال أملك العديد من الأبحاث والأدلة منها ما اشار إليها الشاب الشيعي الذي أنا على نقاش معه ومنها ما ظهرت معي خلال بحثي
|
بعد سقوط قناع التقية فلا داعي لهذا الادعاء.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسلم الحجازي
أرجو منك التمهل والتمعن في الأدلة ... ولن أستغرب إذا صدمتك الأدلة ... فهذا ما كان شعوري
|
تأكد تماماً أن خرافات الروافض لن تصدمني.