اقتباس:
=عبدالله المرشدي;162926]
فهل الايات التي ذكرتها فيها اجابه على الاسئله الموجهه لك
ام انك تتظاهر بالغباء
فهل هذة الاية هي اجابة للاسئله التي طرحتها
ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
|
يا سيدى ليس تظاهر بالغباء كما ذهبت .. ولكن قد يكون أحدنا كذلك بالفعل ..
نعم .. تلك الآية تمثل بالفعل الإجابة عن الأسئلة التى تطرحها ..
فلماذا لم تتعرض لها وتتهرب من مناقشتها !!!؟؟؟؟
فالملة: هى الشريعة.. هى الدين.. ذلك ما ذهب إليه جل مفسريكم وكذا لسان العرب
فهل الشريعة والدين لا يشملا كيفية الصلاة يا سيد عبد الله ؟؟؟
لنختصر القول .. وللمرة الأخيرة
وإن لم تفند الأدلة المطروحة بما يدحضها بدليل دامغ وليس بما تهوى نفسك .. فلتسلم بأن الرسول متبع لإبراهيم فى صلاته
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ
إن لم تكن الآية تقرر بأن إبراهيم هو إمام المسلمين وعليهم الإقتداء به .. فلتخبرنا أنت بعلمك ماذا تعنى الآية ؟؟؟
ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
إن لم تكن الآية تأمر الرسول بإتباع شريعة إبراهيم .. فما الذى تعنيه بوجهة نظرك ؟؟
قُلْ صَدَقَ اللَّهُ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
وإن لم تكن الآية تأمر المؤمنين جميعهم بإتباع شريعة ودين إبراهيم .. فما الذى تعنيه يا عبد الله ؟؟؟
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
إن لم تكن الآية تثبت بأن الرسول

والذين آمنوا قد إتبعوا أبيهم إبراهيم بالفعل .. فلتقل لنا أنت ما الذى تثبته الآية ؟؟؟
وأخيرا سيد عبد الله ..
نحن نقرر بأن الصلاة المفروضة على البشرية جمعاء كانت ولا زالت واحدة فى كيفيتها وبخاصة للمتبعين لملة إبراهيم التى وضحها الله فى كتابه وفقا للتالى ..
وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (26) وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
الله عز وجل أرشد إبراهيم إلى مكان البيت وأمره ببناؤه وتطهيره للطائفين والمصلين ..
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
نبى الله إبراهيم دعا ربه بأن يعلمه كيفية آداء العبادات المفروضة عليه وعلى ذريته ( الأمة المسلمة )
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
وهنا ربك يخاطب المؤمنون ويحثهم على الركوع والسجود وأنه ما جعل عليهم فى الدين من عسر ومشقة .. بل تبعا لملة أبيهم إبراهيم الذى جعله الله إماما للمسلمين .. وأمر الله هؤلاء المؤمنين بإقامة الصلاة تبعا لذلك الدين
.. فهل لا زال لديك شك فى وحدة الصلاة وكيفيتها يا عم عبد الله ..
إما أن تقر بذلك أو تقدم دليلا يدحضه ,,
وهكذا .. فإن لم تقدم دليلا ولو واحدا على مغايرة صلاة المسلمين التى أمر الله المؤمنون المتبعون لملة إبراهيم بإقامتها فى تلك الآية أعلاه .. عن صلاة المسلمين فى عهد إبراهيم والذين معه .. فيكون الحوار قد حسم وللناقش بموضوع آخر كيف تعلمتم صلاتكم أنتم ..
وشكرا لك :