
2011-06-14, 06:18 PM
|
|
عضو لا دينى
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-06-14
المشاركات: 511
|
|
أولا تحية طيبة وشكرا على فتح الموضوع :)
اقتباس:
|
فبماذا تبشرني ايها الالحادي الرزين تبشرني اني اعيش وهما كبيرا مثلا او اني حينما اموت انتهي واختفي للابد كاني ماكنت ولاذهبت ولا اتيت ولافعلت شيئا في كل هذا العمر وفي هذا الوجود ولنفرض انا وانت اخذنا مانريد من الحياه وتمتعنا قدر الامكان بهذه الاوهام ياخي بماذا تبشر الفقير المشلول (ههههه يعني الرجال راح فيها منكوب لا دنيا ولا جنه) بماذا تبشر الارامل ياخي بماذا تبشر من يظحون بارواحهم للدفاع عن حياظ اوطانهم؟ هل تريد الكل يعتقد اعتقادك لكي يذهب بالامان ويذهب بالاوطان هل هذا الذي تريده؟
|
أولا صديقي ... أحب أن أوضح النقاط التالية :
1. الالحاد لا يبشر بأي شيئ, ولا يدعو لأي شئ , وليس حتى مذهبا أخلاقيا أو انسانيا, ولكنه طريقة نظر للكون و الوجود بعيدا عن تصور وجود للخالق... فلا معنى مثلا للسؤال : " هل هناك هدف في مذهبكم؟ ماهي الاخلاق من وجهة النظر الالحادية؟؟
هذه أسئلة لا معنى لها, لأن الالحاد موقف .. مثل أي موقف علمي تجريبي يعتمد على الملاحظة ولا يعتمد على الايمانيات و الغيبيات .. التي يرى أغلب الملحدين ألا داعي لتفسير الوجود تحت ضوئها.
2. عندما تسأل ملحدا ياصديقي : ماهو الهدف من الوجود؟؟... فإنك تعتمد على رؤيتك المسبقة و رأيك الاعتقادي المسبق ... و تفترض بأن هناك هدفا للوجود أًصلا. عندما تقول لي مثلا : من الذي سرق الكتاب, فإن سؤالك يفترض مسبقا أن كتابي مسروق , لكن الحقيقة هي أننا ولدنا و ترعرعنا ضمن منظومة مجتمعية يغلب فيها الاعتقاد و يسود فيها الدين ... حتى أصبح تخيل كون بدون هدف شيئا غير ممكن تماما.... و أنا بدوري أسألك :
ما هو الهدف في وجود كائنات مجهرية تعيش فوق سطح كوكب المريخ؟؟
كما تلاحظ .. سؤالي لك افترض مسبقا أن هناك هدفا من وجود هته المتعضيات... فان أجبتني على سؤالي ... فإني أسألك سؤالا يوضح لك مدى العبثية التي يمشي بها الكون كله :
ماهو الهدف من خلق ذلك النجم البعيد عنا بملايين السنوات الضوئية , و الذي لا نراه حتى بأقوى و أضخم التلسكوبات على الاطلاق؟؟
ستقول لي أن هدف الله من خلق النجم هو انارة السماء ليلا, و اهتداء الناس بها في البحار و الصحاري؟, ولكني أقول لك أنه نجم بعيد لا تراه حتى أضخم التلسكوبات فكيف بأعين الناس؟؟؟ عندها فقط أثبت لك أنه ليس هناك منفعة في وجود مثل هذا النجم البعيد.. و باعتبار مقاييسك في تحديد العبثية أعتبر أن هذا النجم موجود بشكل عبثي وبدون هدف .
لهذا يا صديقي .. الملحد و اللاديني بصفة عامة... عندما ينظر الى الكون ينظر اليه بعين الواقع.. فلا يفترض مثلا أن هناك كائنا أسطوريا سيقوم باقامة محكمة عادلة يحاسب فيها الناس عن كل صغيرة وكبيرة, و يأخذ الحق للمظلوم من الظالم, بل و يعاقب الناس الذين لم يقتنعوا بوجوده , بل و الاكثر من ذلك يعاقب الذين اقتنعوا بوجوده ولكنهم لم يقتنعوا بأن الاسلام دينه الحق...
أترى ياصديقي : إله عظيم ... يعاقب الناس لسبب بسيط و هو أنهم لم يقتنعوا بديانة من الديانات , وهل كان الانسان يتحكم في مقتنعاته حتى يعذبه الله؟؟ , فهنا لم يعد الامر متعلقا فقط بمعاقبة الظالم , و اغاثة المظلوم, ولكن الامر أصبح متعلقا بأشياء تافهة يحاسب عليها الانسان ,و هاك مثالا أخر يا صديقي :
تعذيب الله لمن يستمع الى الموسيقى و المعازف, حتى ولو كانت الموسيقى تضم أعذب الالحان و أسمى المعاني الانسانية النبيلة.... فهل هذا جرم يستحق العقاب؟؟
اقتباس:
|
ها انت تبشر بعدم وجود خالق ورب اذا لا تعجب يوما ولا يثير ذلك غضبك ياعزيزي اذا جائك احد ليخبرك ان احدهم خطف زوجتك او اختك او بنتك ونحرها وفعل بها فعلته فهوا يريد المتعه مثلك تماما وانت قلتها واعطيته الضو الاخضر لا يوجد خالق ولا رب يعلم كل شي ولا اله يعاقب المعتدي ولا جبار ينتقم من الجبابره . ولعلمك والله ثم والله كل كلمة تلفظها او تكتبها ربما تذهب ولكنها لا محالة عائدة عليك بخيرها وشرها .
|
ما أعجب طريقة تفكير المتدينين .. ؟؟ .. مادامت هذه هي رؤيتك ياصديقي للأخلاق , و أنها متعلقة تماما بالدين فاسمح لي أن أطرح عليك السؤال التالي , ويمكنك أن تعتبره اجابة على ذلك الاقتباس :
1. هل أن الله أمرك بعدم فعل هذه الافعال , هو الامر الذي جعلك تتجنبها؟ ... هل تجنبت زنى المحارم مثلا (و أعتذر لذكر هذا الموضوع) , هو فقط لأن الله أمرك بعدم القيام بذلك الفعل؟
2. أنا أعتبر السبي و الجواري و العبيد ... قمة انحطاط الاخلاق , وعدم فهم لأبسط القيم الانسانية النبيلة ... و تعدي على حقوق الغير بسلب زوجاتهم و أموالهم باسم الحرب , أو الدين , أو أي شعار آخر... فهل تعتقد يا أخي أن تلك أخلاق نبيلة مادام الاله أمرك بها ؟؟ ولماذا لا أعتبرها أنا قيما أخلاقية ؟؟
الفرق بيني وبينك يا صديقي هو أنك (وغيرك من المتدينين) قد تفعل أي شئ لقاء مرضاة الاله, و لا تتجنب المساوئ و الافعال المنكرة إلا لأنك تنتهي عما نهاك عنه الاله, و كان من الممكن أن تفعلها لو غفل الاله عنها أو أمرك بها .
تحياتي صديقي :)
|