شكرا صديقي على الرد.
عندما يقول الله للناس أنني واحد.. فهذا يعني أنه ينسب التعداد لنفسه... وهذا من ناحية منطقية غير ممكن, لأن الاله لا ينبغي أن نطبق عليه الحساب, و بالتالي فليس واحدا وليس متعددا أيضا.
ألا يمكن له أن يشير في القرآن الى أنه لا يطبق عليه التعداد الذي يطبق على غيره من الاشياء, فيقول مثلا : " لا يمكن تعداده لأنه الله"؟؟
أم أنه فقط اكتفى بالاشارة الى أنه واحد... و لم يعلم بأن الواحد ينسب الى الاشياء ولا ينسب الى الاله؟
هل يصح مثلا أن نقول : ثلاثة رجال و اله واحد؟ أو نقول مثلا خمسة رجال و الهين ؟؟ ألا ترى معي أنه لا يمكن تعداد الالهة , وبهذا فليس هناك فرق بين من يقول هناك آلهة متعددة , وهناك إله واحد مادامت الالهة غير قابلة للتعداد و التطبيق الحسابي المنطقي؟
القرآن يخاطب عقول الناس, نعم... ولكن ليس للدرجة التي ينسب فيها الاله الغضب لنفسه, فترى الها يسيطر عليه الغضب في بعض الاحيان, و يفرح للعبد في أحيان أخرى,... فإن كان الحساب يطبق على الله, فمن خلق الحساب اذن؟؟ و ان كان الغضب يسيطر على الله أيضا .. فمن خلق الغضب و غيره من المشاعر اذن؟؟
حقيقة القول : كل هذه الملاحظات البسيطة في القرآن, و ان كان المسلمون يقبلونها .. إلا أن الملحدين و اللادينيين لا يقبلون مثل هذه الصفات البشرية عندما يلبسها الاله.
|