عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2011-06-16, 02:57 PM
ابوصهيب الشمري ابوصهيب الشمري غير متواجد حالياً
محـــأور
 
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet مشاهدة المشاركة
أولا تحية طيبة :)

و بدءا أشكر الزميل أبوصهيب على الرد على الموضوع


هذا ليس هو السؤال في رأسي , فإني أعي تماما ما قلته في الاقتباس أعلاه, ولكن المشكل هو في اضفاء بعض صفات الباب على النجار أيضا... سأشرح لك ..

النجار هو الذي صنع الباب , وهو الذي صنع له كل الصفات التي تميز الباب عن غيره من الابواب, مثلا : خاصية اتجاه الانفتاح و الانغلاق. فهذا يجعل من المستحيل بالنسبة لنا أن نقول : خاصية اتجاه انفتاح و انغلاق النجار لأننا بهذا نسبنا خاصية صنعها النجار للنجار نفسه, وهذا غير منطقي.

و أنا متفق معك تماما فيما قلته صديقي , ولكن هناك نقطة أخرى هي التي تطرقت اليها في الاخير.

يا صديقي , أنا لم أكن أعني ما فهمته أنت من كلامي , أنا لا أتحدث عن التعددية ... ولكني أتحدث عن التعداد ككل...عن القابلية للتعداد... فمثلا بالنسبة للاشياء العادية , من الممكن أن نقول : هذه تفاحة واحدة, وهتان تفاحتان, وهذه ثلاث تفاحات. لكن بالنسبة للاله الذي خلق الحساب و المنطق العقلي ... فهذا مستحيل : مستحيل أن نقول الله واحد, أو الله ثلاثة, أو أربعة أو خمسة و هكذا .... لأن الاله ليس شيئا داخلا في الحساب, بقدر ماهو خالق هذا الحساب... هل فهمت قصدي يا صديقي؟؟؟

أنا ياصديقي وضعت قضيتين متناقضتين تماما في الفكر الاسلامي... أولها : استقلالية الاله عن المنطق السببي ... فلا يصح أن نقول : من خلق الله أو من سبب الله؟, و ثانيها : خضوع الاله للمنطق الرياضي ...... فأصبح بامكاننا أن نعد الاله معدودا بعدد معين : كالواحد و الاثنين و الثلاثة وهكذا.

هل رأيت الاشكالية أيها الزميل : الاله لا يخضع للمنطق السببي, ولكنه يخضع للمنطق الرياضي...وهو في نفس الوقت خارج عن الحيز الزمكاني, و بحق لا يمكن لكائن الخروج عن الحيز الزمكاني حتى يكون خارجا عن الحيز الرياضي الفيزيائي أيضا, و بالتالي فلا يصح أن نقول أنه واحد......و كذلك لا يصح أن ننسب اليه عددا آخر غير الواحد.

هذا ما كنت أقصده , ولم أكن أقصد ما تكلمت عنه.

مرحبا بك زميلنا مرة اخرئ
والاحظ كلامك فيه شيئ من المغالطات واللبس
فانت ادعيت بانك تعي ما اقلوله وموافقتك له لكني وجدتك سرعان ما نسفت ادعائك هذا ؟
فتقول بان الاله لايخضع للمنطق السببي ولكنه يخضع للمنطق الرياضي !
فهذا قياس تمثيل حيث قست صفات الرب سبحانه علئ صفات المخلوق !
مع انك وافقتني ان صفات النجار للنجار وصفات الباب للباب مع ان هذه في المخلوقات المشهادة

فكيف اذا كان القياس في الامور الغيبة ؟
فرؤيتنا للاشياء محدودة فلانرئ اكثر مما هو محدود بالنسبة لنا فلا نرئ مثلا الاشياء متناهية الصغر وكذلك لانسمع الا الشيء المحدود فلا نتعدئ في سمعنا اكثر مما حد به فانت تكون جالس في غرفة مقفلة وصاحبك يكون جالس بالغرفة التي بجنبك لاكنك لاتسمعه ولايسمعك لان سمعنا محدود !
فلماذا عندما ناتي الئ العقل نظن بان العقل يستوعب كل شيء ؟!
لماذا لا نصدق أن قدرات عقلنا أيضا محدودة بحدود لا يمكن تجاوزها وأن هناك أشياء لا يمكن أستيعابها وفهمها لأنها أبعد وأكبر من قدراتنا العقلية على الفهم
فالله سبحانه وتعالى خلق لنا العقل بهذه الصفات المحدودة والتى تمكننا فقط من إعمار الأرض والأختيار بين الأيمان والكفر ولا تستطيع الوصول لأبعد من ذلك
والذي اريد ان اصل اليه ان مسئلة الايمان بالاله سبحانه من المسائل الغيبية والتي ليس للعقل مدخل فيها وقضية الارقام والفيزياء التي نستعملها في حياتنا الدنيا لايصح ان نقيسها علئ المسائل الغيبية ؟


وقولك
في الحقيقة , هذه النقطة جعلتي أديرها مرارا و تكرارا .. كيف يعقل أن يكون الاله بنفس صفات الانسان ... الانسان مثلا اذا اشترك مع شخص أخر في الملك, فإنه من المحتم أن ينشب نزاع بينهما.. و من المحتم أيضا أن يفسدا ما كانا قد بدآه من مشاريع , و صناعات الخ.

لكن هل يعقل أن يتصور الاله الحقيقي أنه لو كان هناك آلهة مثله , فإن هذا سينتهي بالنزاع كما هو الحال بين البشر تماما؟؟؟

هل يعقل أن الاله الذي يجب أن نسجد له كل يوم , و نعبده كل يوم.. بتلك الصفات ؟ التي أسقطها على آلهة تخيل لو كانت مثله في القرآن أيضا؟.... هذا كلام غير منطقي ولا يصدر عن إله لا يغفل عن صغيرة ولا كبيرة في الكون, فكيف يغفل على ان الالهة لا يجب ان تتنازع في الملك لو كانت كثيرة , لأن هذه ليست من صفاتها, ولكن هذه صفات بشرية.

وهذا بالضبط لو أغضضنا النظر عن كون الالهة غير قابلة للتعداد و الحساب الرياضي ولا يمكن القول أنها واحد أو اثنان أو ثلاثة ..... الخ




فاقول
1- الله تعالئ يخاطبنا بحسب عقولنا وافهامنا
2- قولك (كيف يعقل أن يكون الاله بنفس صفات الانسان ) كيف فهمت ان الاله له نفس صفات الانسان ؟
3- الاية الكريمة ليس فيها مادعيته بل فيها ان ذلك لوكان ولن يكون ابدا وهذه اشد انوا النفي في اللغة العربية !
رد مع اقتباس