عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2011-06-16, 05:04 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

المشكلة في زميلنا اللاديني، أنه يعتبر كلامه من المسلمات.
متى أثبتت البحوث العلمية أن فرضية التطور صحيحة؟ كل الذي حصل حتى الآن أنهم وجدوا هياكل عظمية لقردة وقالوا بأنها كانت أصلاً للإنسان، فكيف جزموا بصحة ذلك؟ فربما كان نوعاً من أنواع القرود الذين ماتوا وانقرضوا في غابر الزمان، مثلهم مثل الدينصورات، وحيثما وجدت كلمة "ربما" فلا وجود للإثبات.
أما المثال الذي طرحته على الشمبانزي والمرآة، فهو مردود، إذ أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة التشابه مع الإنسان، وإليك أمثلة مخالفة:
هل يستطيع الشمبانزي الغطس؟ وأقول الغطس وليس السباحة، في حين أن الدب القطبي وكلب البحر والتمساح والحيتان حيوانات غاطسة.
يستطيع بعض أنواع الببغاءات أن يتكلم، والكلام بحاجة إلى قدرات عقلية أكبر من النظر في المرآة.
هل سمعت عن الأسد كريستان؟ أعتقد ذلك لكن لا بأس من التذكير به، فقد تربى هذا الأسد على يدي شابين استراليين، ثم أخذاه إلى إفريقيا ليعيش حياة طبيعية، وبعد أن كون الأسد أسرته، ذهب هذين الشابين إلى مقابلته، فحضنهما وعرفهما على أسرته، أليس هذا التصرف بحاجة إلى عقل؟
رأيت في أحد البرامج التلفزيونية مرة ثلاثة كلاب جائعة، تنتظر أمر صاحبها لكي تأكل، فهل يمكن لفرضية داروين أن تفسر لنا كيف صبر الكلاب على الجوع الذي هو غريزة بقاء، ولم تتقدم إلى الطعام حتى جاءها الأمر؟
في أحد برامج قناة National Geographic، قام حيوان الـ Leopard (لا أعرف اسمه بالعربية) بصيد قردة حامل، وفي لحظة قتله إياها أنجبت صغيرها، فقام الـ Leopard بالعناية بالصغير، لماذا؟
قام أحد الحيوانات (تمساح على ما أذكر) بمهاجمة غزال، فقام الـ Hippo (فرس النهر على ما أعتقد) بالدفاع عنه وطرد مهاجمه، ثم حاول الـ Hippo أن يقدم تنفساً اصطناعياً إلى الغزال، بأن وضع رأس الغزال داخل فمه ونفخ فيه، لكن لم يقدر لهذه المحاولة بالنجاح ومات الغزال، فلماذا حاول الدفاع عن الغزال وإنعاشه؟ لاحظ أننا نتعلم طريقة الإنعاش على أيدي أطباء، فكيف عرف الـ Hippo بهذه الطريقة؟

الأمثلة جداً كثيرة، وإن شئت جئتك بها مصورة من قنوات أجنبية وحصرياً من BBC, National Geographic & Animal Planet.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس