ومن الجدير بالذكر ومن الجدير شرحه هو الموضوع الذي قد يثير استغرابا في نفوس البعض اذ كيف يصبح السؤال عن من خلق الخالق سؤال منطقي كما قلت في المشاركة السابقة .
فاقول فعلا أن السببيه بامر الله تعالى وحده وهذا ماكان جواب النبي الكريم يتضمنه للقوم اما بالنسبة للسؤال ومنطقيته فهي طبعا كما سنقول الان في هذه العبارة (تكمن منطقية السؤال في نوعية السائل ) من حيث وضعه وجهله والشك الذي انتابه فان رايت احد يشير لك الى وجهة ما يظن انها وجهته وقال لك كم هي المسافة الى البلد الفلاني فيكون جوابك مثلا لا ان البلد الذي تريد في عكس الاتجاه تماما فتعذر سؤاله لكونه غريب عن منطقتك لكن ان جاءك احد من منطقتك وفعل فعلت الرجل الغريب سيكون حكمك على السؤال انه سؤال غير منطقي وسوف تتجاهله فحين سأل بني إسرائيل سؤالهم كانوا بلاشك في وضع من الشك والجهل الكبير اتاح لهم سماع جواب لتساؤلهم فمنطقية السؤال تعتمد على نوعية السائل ومدى جهله او شكه ومنطقية الاجابه هي من يعول عليها التوافق مع الحق فهذه هي قاعدة المنطق.
ومن العجيب انه كما تجرأ بني اسرائيل في الاعتقاد بسببية وجود الخالق سبحانه وتعالى قد وقع النضارى في الاعتقاد بتعددية الاله اذ انهم قد اعتقدوا انه الاله هم ثلاثه وتعالى الله علوا كبيرا وليس واحدا وماهذا من المنطق في شي
ولكن ان تسائل في هذا الامر برفسور او عالم مسيحي فهذا منطقي لانه قد تعرض لسيل جارف من الخرافات والاكاذيب طوال عمره . و ان جاءك مسلم وقال هل الخالق له خالق او هل الله سبحانه وتعالى ثلاثه ستقول بالتاكيد انه قد جن او اصابه شيء من الخرف . فنوعية السائل تحدد منطقية السؤال والحقيقه الواقعيه من تعول عليها منطقية الجواب اذ انه من اللامنطق ان يكون للخالق خالق ولامنطقيا ان يكون الواحد ثلاثة.