اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet
تحية طيبة أيها الصديق.
لا يختلط النهر المالح بالنهر العذب لأن بينهما حاجزا مرئيا, ويعرف القدماء ذلك تماما (اليابسة تفصل بين نهر و نهر)
يعني ليس هناك نهر ونهر لا تفصل بينهما يابسة , واللا لكانا نهرا واحدا, أو نهرين احدهما يصب في الاخر...و اذا كان يصب فيه فمن المنطقي و الواضح (دون الحاجة لأبحاث مثلا) أن الماء الذي يأتي من النهر العذب و يصب في النهر المالح , لن يتغير العذب ويبقى عذبا صالحا للشرب, فيما المالح أيضا لن يتغير لأن ما يصب فيه من الماء العذب , يفقده في الجهة الاخرى عندما يصب في البحر, وهكذا يبقى فيه تركيز الملح محددا.
هذا من جهة, من جهة أخرى : مفسروا القرآن فسروا البحر المالح بالمحيط, وفسروا البحر العذب بالنهر (كلمة بحر تعين في العربية النهر و البحر معا, أما كلمة يم , فإنها تعني البحر أو البحيرة).
|
من هنا اطلب منك اثباتا يامليحد تثبت فيه ان القدماء كانو يعرفون ان النهرين اذا انصبا على بعض لايختلطا...
انتظر الاثبات والا أصمت فلا حاجة لنا بكاذب زنديق