الزميل ربوبي
اقتباس:
|
انت اختي في البشرية.. وهو اشمل واعم من اخوة الدين.. فكلنا نعود لاصل مشترك.. شئت ام ابيت
|
ليس المسلم أخًا لكافر , شاء من شاء و ابى من ابى.
اقتباس:
|
هذا ما يميز اللادينية عن الاديان المختلقة التي لا دليل عليها.. فنحن لا ندعي معرفة الاشياء التي لا نعرفها.. ولا نلصق الصفات بالخالق على اهوائنا..
|
المشكلة انكم لا تعرفون شيئًا اصلاً , عن "خالقكم" لا ماهيته و لا سبب خلقه لنا
لكم بكل ثقه تجزمون أنه لا يريدنا ان نعبده و لا يهتم لما نفعل , فليفسق من يفسق و ليكفر من يكفر كله عنده سواء
و هذا كان واضحًا بأخر جواب لك , حيث بينت بوضوح انك لا تعرف شيئًا عن الهك.
اقتباس:
واعتقادنا فيه تحليل منطقي لنشاة الاديان.. فلان الانسان يكره ان يكون تائها حائرا.. حاول ان يفسر الكون بطريقته الخاصة.. وهذا ما حاوله اورنمو وحمورابي الذين ادعيا انهما استلموا القوانين والتعليمات من الخالق ايضا.. حالهم حال الانبياء المفترضين.
|
المنطقه و الحق أمر يستطيع الكل ادعائه , و ليست البينه بالادعاء بل بالدليل البين ,
المشكله ايضًا انكم تضعون كل الاديان بسلة واحده و تنفونها جمعًا , فالاسلام و غيره من الاديان الباطله عندكم سواء, لكن فلندع هذا جانبًا للآن.
اقتباس:
|
فقط لاننا نريد ان يكون الهنا موجودا بيننا ويعيننا على انفسنا وعلى اعدائنا فهذا لا يعني انه موجود معنا.. ثم.. لماذا اصدقك انت؟؟ فالمسيحيين يدعون ان الله معهم على اعدائهم، وهذا اكثر ترجيحا اليوم من فرضية ان الله مع المسلمين.. لان حال المسلمين لا يدل على ان الله معهم.. فهم يقتلون بعضهم بعضا ويعيشون في فقر وجوع ويسيطر عليهم حكامهم.. فيما يزخر الغرب المسيحي الكافر بافضل حياة.. وهنا بكل بساطة تستطيعين الرد بان لهم الدنيا ولنا الاخرة.. وانا اقول لك بكل بساطة.. اذن لماذا نصر الله المسلمين في العصور السابقة؟ واصبحت لهم الدنيا والاخرة؟؟
|
عندما تريد ان تختار دينًا تتعبد لله به , فأنت تنظر له و لشرائعه و موافقته لعقلك و منطقك ثم تؤمن به , لا تنظر لاحوال اهل الارض و تنظر اي ملة في الارض علت كي تدين بدينها.
أما بقية كلامك فالجواب سهل ,
و قاله الفاروق قبل قرون فلله دره ( نحن قوم أعزنا الله بالاسلام فمتى ابتغينا العزه بغيره اذلنا الله ) فعندما التزم المسلمون بدينهم و اطاعوا ربهم حكموا نصف الارض , و لما تركوا الاسلام خلفهم و نبذوه ورائهم جلبوا ذلهم بايديهم , و ضعف اهل الاسلام قوه لغيرهم و هذا ما نراه الان, و نحن - للاسف - من ترك اسباب القوه و نبذ كلام الله و حدث ما حدث , فما علاقه الاسلام بضعفنا ؟
ثم مالك تتخبط , ألسنا نتحدث عن الربوبيه ؟ انا سئلتك عن الهك و لادينتيك فمال الاسلام و مالك؟
اقتباس:
اي عدل هذا واي دين هذا.. ان يعذب الكافر الى الابد فقط لان العقل الذي اعطاه اياه خالقه لم يستنتج ما اراده الخالق؟؟ اين المنطق؟؟ اين العقل!!!
|
عش رجبًا ترى عجبًا , و انظروا لمن يستصرخ بالعقل و المنطق ؟!
عمومًا, شبهه قديمة و الرد بإذن الله سهل ,
الافهام و العقول تتاميز بينها بشكل كبير , فتجد البليد و الذكي و النابه و الداهيه , هذا حق
لكن كل من هؤلاء يدرك البديهيات التي لو لم يدركها لعُد مجنونًا , فالكل على اتفاق ان الواحد لا يساوي اثنين و ان الابيض غير الاسود و ان الخلق لا يخلق نفسه , الى اخره .
فلايوجد عاقل - و ليس مجنون مرفوع عنه القلم - يعجز ان يجد سبيله الى الايمان بقدر عقله و علمه , فالمزراع الامي و العالم الفيزيائي , كلاهما يعلم ان للكون خالقًا الاول بفطرته و بديهته و الثاني بعلمه اضافةً على الاول, هذا كمثال.
و ادلة الايمان و الاسلام و لله الحمد كثيره , و دليل هذا انك تجد اناس من كافه الاعمار و المستويات التعليميه يدينون بالاسلام كل يوم - و لهذا الاسلام اكثر الاديان انتشارا بفضل الله - كلٌ يجد دليله و طريقه بقدر عقله , فالعالم و الطالب و ربة البيت و الفيزيائي و الامي و المهندس و الطبيب و الغبي و الذكي, كل من هؤلاء وجد أدلته للايمان , و للحق فان الايمان ليس صعبًا على سليم العقل و السريرة, فليس الامر كيمياء كما تظن.
و ان كنت ستقول: و الناس الذين لم يصلهم الاسلام ؟ و ماتوا كفاراً ؟
فساقول بعون الله , فهؤلاء لا يدخلون الجنه قبل ان يختبرهم الله بالاخره و يجازي محسنهم و مسيئهم و تقام عليهم الحجه , و هذا معلوم لكل عالم بدين الاسلام و لا عذر لجاهل.