اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nary
واضح لكل قارئ من الذي ينطق بالحجه و من يتهم و يرمي الشبهات بالهواء رميًا =)
ليتك ترينا بعضًا من أدلتك يا زميل , خصوصًا دليل ان الله لم يرسل رسُلاً , ما رايك هل تملك دليلاً كهذا ؟
الله لا يٌعجزه شئ في الارض و لا في السموات , لن يعجزه قبض روح عبد ضعيف مثلي و مثلك .
لكنك , تتناسى امرين :
1- اننا ياختبار , و لهذا وٌجدت الجنه و النار , فلو قبض الله روح كل مٌرتد لحظه ارتداه لما كان هذا اختبار, مثلما لو
وقف الاستاذ على راس التلميذ وقت الاختبار و ضربه كلما كتب اجابه خاطئه على درس شرحه هو مسبقًا , فهل هذا اختبار ؟ و له الامثال العليا.
2 - انه لو قبض روح المرتد وقت ارتداده لقلت لم قبض روحه و لم يعطه فرصه للتوبه =( , و لو فعل ستسطر لنا اعتراضك السابق - كما هي الحال- , فالاعتراض لمجرد الاعتراض.
و صدق قوله تعالى ( و من يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه )
|
يبدو انكي لم تفهمي نقطة النقاش،
الله لا يحتاج لتعذيب احد بالنار لانه كفر به .. ولا يحتاج الى ان يقتل المرتد .. و لا يحتاج الى وجود مجموعة بشرية تؤمن به. انما اللذي يحتاج كل هذا هو الدين اللذي هو من صنع الانسان. الدين يحتاج اختراع جهنم لكي يرهب اتباعه و يخيفهم من التخلي عنه، الدين يحتاج حد الردة لكي لا يجرؤ احد على التصريح بعدم الايمان، و هو تكنيك يستخدمه الحكام الدكتاتوريين .. هل رأيتي دولة ديمقراطية لبرالية حرة تخاف من المواطن؟ الدولة اللتي تخاف من المواطن هي الدولة القمعية، لانها تعرف انها دولة ظالمة و انه لو ثار عليها الناس لسقطت، و الدين حاله من نفس الحال،
راجعوا مثلا خطاب القذافي المجنون الذي اطلقه ردا على الثورة .. و اجروا مقارنة عقلية بينه و بين القران، يعني تخيل نفسك شخص غير مسلم و انظر الى طريقة القران في التهديد و الوعيد .. و انظر الى طريقة القذافي في التهديد و الوعيد .. ولن تجد فرقا كبيرا.
او انظر الى طريقة نظام قمعي اقل جنونا من القذافي .. مثل نظام الاسد في سوريا. فهو يتبع اسلوب العصا و الجزرة.. يسمعك كلاما جميلا و في نفس الوقت يتهم الثوار انهم مخربين ارهابيين .. و يرسل اليهم الدبابات.
من معه الحق لا يخاف من حرية الفكر و الراي، و لكن من هو على باطل يخاف من حرية الراي و التعبير لان حرية الفكر ستكشف كذبه عاجلا او آجلا.
و هذا دليل قوي على ان الاسلام ليس دين الحق. طبعا هو ليس دليلا نهائيا .. هناك امكانية للف و الدوران .. و لكنه يتعاضد مع الكثير من الادلة الاخرى القوية و اللتي يعرفها كل المسلمين (و يسمونها شكوكا او وساوس شيطانية).