ياسر:
نعود الى صديقنا الطبري.. حيث يقول في تفسيره:
اقتباس:
يقول - تعالى ذكره - واصفا نفسه بصفتها : ( خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) يقول : يغشي هذا على هذا ، وهذا على هذا ، كما قال ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ) وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل :
ذكر من قال ذلك :
حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله : ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) يقول : يحمل الليل على النهار .
حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله : ( يكور الليل على النهار ) قال : يدهوره .
|
وتجد المزيد في صفحة التفسير هنا:
http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=50&ID=4267
فبكل بساطة.. لم يفهم الطبري معنى التكوير الا انه ان يدخل الليل على النهار.. وان يدخل النهار على الليل.. فلا تكوير ولا هم يحزنون..
اما عن تفسيرك للمد بانه وصف للتكوير لانه لا يمكن ان يكون غير ذلك.. ولكن هذا لم يكن معروفا لدى الناس في زمان محمد.. فالناس كانوا يعتقدون ان الارض مسطحة.. وان اية المد اكدت هذا.. وهذا ما كانو يعجبون منه. حيث انهم مهما مشوا.. فانهم لن يصلوا الى نهاية ابدا.. بل سيجدون المزيد من الاراضي والبحار والجبال.. فهم لم يكن لهم علم بماهية الارض.. ولم يكونوا يعتقدون ابدا بكرويتها.. ولو كان هذا واردا.. لاتانا على الاقل حديث نبوي شريف يبين لنا هذا الشيء
وتفسيركم انتم لكروية الارض انما هو محاولة ترقيعية لاقناع الناس ان الدين الاسلامي هو الدين الحق..
ولم تفسر لي الى حد الان كيف ان القلوب هي التي تفقه.. وليس الادمغة.. ام انك ستقول لي ان العرب القدماء كانو يطلقون لفظة قلب على الدماغ؟؟؟