اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rububie
في الحقيقة.. كل المفسرين قالوا ان هذه الاية في وصف يوم القيامة.. واذا ما قرنتها مع غيرها من الايات التي تتحدث على تسيير الجبال.. فهي كلها في وصف مشاهد يوم القيامة كما تخيلها محمد.. وهذه هي القرائن من القران:
سورة الكهف:
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴿٤٧﴾ وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا ﴿٤٨﴾
سورة النمل:
وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ۚ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴿٨٧﴾ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾
سورة الطور:
إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾ مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ ﴿٨﴾ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا ﴿٩﴾ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ﴿١٠﴾ فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴿١١﴾
سورة النبأ:
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴿١٧﴾ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ﴿١٨﴾ وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا ﴿١٩﴾ وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا ﴿٢٠﴾
سورة التكوير:
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ﴿١﴾ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ﴿٢﴾ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ ﴿٣﴾
فنلاحظ هنا ان جميع هذه الايات كانت تتحدث عن تسيير الجبال.. وهو ما سيحصل في يوم القيام وليس اليوم.. ولكن الاعجازيون لم يستطيعوا ان يتمالكوا انفسهم.. فالصقوا هذه الايات بالاعجاز القراني واثبتوا فيها دوران الارض!!!
|
أولاً :
لو كانت تتحدث عن يوم القيامة لأورد آية قبلها عن يوم القيامة كما في سياق الآيات المذكورة .
ثانياً :
بالنظر إلى زمن الفعل في الآية : ( ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ( 88 ) )
الفعل مضارع ,بعكس سياق الآيات الأولى ..
ثالثاً :
بالنظر إلى طريقة الوصف عندما قال ( وترى الجبال تحسبها جامدة ) وهذا فعلاً ما نراه الآن كلنا نراها فنحسبها جامدة ,وعندما قال ( وهي تمر مر السحاب ) فقد بين حقيقتها وأنها ليست جامدة بل متحركة ,وعندما قال : ( صنع الله الذي أتقن كل شيء ) يدل على أنها آية من آيات المولى وبديع صنعة ,ودلالة إتقانه .