
2011-06-27, 08:49 AM
|
|
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-05-30
المشاركات: 385
|
|

استميحكم العذر في اضافة بعض الردود على بعض الشبه التي لم نتعرض لها من كلام وهرطقة هذا المعتوه .فما اكثر الشبه التي يريد ان ينشرها هذا المجادل الزنديق القزم عبر ادخال المتلقي في متاهاته الغبيه والمتاهة الاشد التي ادخلها لنا هذا المجادل
انه يلغي المنطقية تماما عن الله فهي مخلوقة من خلق الله فكيف يكون متحاكما لها حتى يوهمنا ان الخالق من غير المنطق في شي ولاحول ولاقوة اللا بالله العلي العظيم .
كانه يقول ان الله تعالى خلق الوجود فكيف يكون فيه موجود .هذا المجادل شيطان ولا ريب . وهو يقصد بذلك ان الله تعالى وان كان فكينونته في غير وجودنا .و يرمي بذلك امرا اخر مايرمي اليه هذا الملحد ان الله تعالى هوا مانعرف انه غير الوجود وطبعا يعني بذلك
العدم. (وبعد قليل سنفهم سويا حل هذه المعضلة انشالله تعالى) وانا لا انسى تلك العبارة التي قالها في احد ردوده
وهي لنكن واضحين من البداية... ماذكرته من قبل ياصديقي هو أنني لا أسلم بوجود إله , كما لا أسلم بعدم وجوده... لكن في نظري الاحتمالات سيان لاحظوا وركزوا جيدا في كلمة سيان انها الكلمة التي وصل اليها بعد مخاض طويل من التفكير المعوج والخالي من العقلانيه والعلم كما شرحنا آنفا وهي الكلمة التي قتلته وقتلت كل الملحدين والكافرين بالله تعالى وهي تعبر تماما حق التعبير عن وجهة ومنج الالحاد برمته وهي تعضد التحليل الذي توجهت اليه في رأي الذي طرحته لكم عن تفكيره
جاهلا هذا الملحد ان الله تعالى من اسماءه الواجد والمجيد أي ان الوجود منه واليه وبه ويعتمد عليه وان من اسمائه الحق وقد قال الله تعالى (وانه لحق مثلما انكم تنطقون) والعجيب ان الايه جمعت بين اصل الحقيقة وهوا
الحق تبارك وتعالى واصل المنطق وهوا نطقنا نحن وتفكيرنا نحن فالمنطقية التي ذكرت سابقا سواءا في السؤال او الاجابة تخصنا نحن كبشر حتى الاجابة التي جاءت على لسان النبي الكريم هي لنا نحن لمنطقنا نحن
والامر اللافت ان الايه ماثلت بين المنطق والحق تبارك وتعالى . لنعيد ونكرر ان ابن ادم قد كرمه الله عن باقي الخليقه تكريما عظيما .
وهل تعلمون الخطأ الفادح الذي وقع فيه المجادل او اوقعه فيه شيطانه هوا انه فكر بدون توقف وتمعن وبكل ثقه
واندفع اندفاع شديدا وبكل جديه نحو نتائج وكان شجاعا في اعتماده عليها او بالاصح كان احمقا جدا اتدرون لماذا لانه بنا تفكيره على خطأ ولكنه خطأ شائع للاسف بين الغالبية ومرده لعدم فهمنا لاسماء و صفات ربنا
ومعرفة الله بالتالي وكثير من الامور اختلطت علينا اختلاطا شديدا واصبحنا نقول عبارات خاطئه مثل من خلق الله ومثل ان الله تبارك وتعالى هوا خالق الوجود قد تستغربون كيف تكون العبارة الثانية خاطئة سأقول لكم
الان ماهوا الخطأ الفادح الذي اربكنا وادخلنا المتاهة جميعا
ان الخطأ الذي وقع فيه الملحد ومانحن قد وقعنا به ايضا هو انه صرف صفة من صفات الله تبارك وتعالى على باقي صفاته وصرفها ايضا على كل شي يدور في ذهنه الا وهي صفة الخلق
فقال
ان الله تبارك وتعالى خالق الوجود وخالق المنطق وخالق العلم وخالق الرحمه وخالق البصر وخالق السمع وخالق القوه وخالق الحلم وخالق النور وخالق البدايه والنهاية . فاختلط الامر عليه وعلينا وحرمنا انفسنا بذلك
فهم صفات ربنا الفهم الحقيقي والاوفى حيث اتسمت في اخيلتنا بالانتقاص فصفة القدير مثلا حينما نقول ان القدرة من مخلوقات الله فقد الغينا معنى الصفة الحقيقيه وجعلناها فرعا من صفة الخلق وهذا امر لا يصح بتاتا
فالقدره صفة كامله ومستقله لها تمام البهاء والاجلال و لها مجال مختلف تمام الاختلاف عن مجال الخلق وهي صفة من صفات الله تعالى فلا يجوز ان نقول ان الله تبارك وتعالى خلق القدرة او خلق الجبروت او خلق
سمعه وبصره
فلا نقول ان ضربنا مثلا لكي نقرب الفهم لانقول مشا الرجل باذنه او سمع بيده او رسم بعينه او تكلم بعضلاته او صبر كرمه او سمع بصره.
وهي المشكلة التي انحرفت بتفكير الكثير الى مالا يحمد عقباه وايضا هي المشكلة التي حرمتنا من فهم صفات ربنا واسمائه واعطاء كل صفة حقها من التعظيم والاجلال والعلم بها ايضا فكل صفة من صفات المولى عز
وجل هي جانب من جوانب كوننا وكياننا نعبده بها وايضا نعيش بها. وصفات المولى عز وجل تصرف على الاشياء وهي تصرف على كل شي ولا اقول تصرف على كل المخلوقات حتى لا اقع في نفس الخطأ مرة
اخرى اذ علينا ان نعي هذا الامر حتى ان القران الكريم ذكر كثيرا من الصفات على هذا المنوال فصرف علمه تبارك وتعالي على كل شي وصرف حفظه على كل شي وصرف خلقه على كل شي.ولا يجوز ان
نصرف الصفات على بعضها بتاتا كما ذكرنا كأن نقول أن الله تبارك وتعالى خلق العلم واتحدا بل اتمنى من أي احد يجد في نفسه القدره ويبحث في القران الكريم ليجد تصريفات الصفات فان وجد صفة صرفت على
صفة اخرى يبلغني اتحدا ان يجد ولا يجوز ان نقول ان الله خلق المنطق او خلق الحقيقة لانها امور لها مجالات اخرى غير الخلق تماما . فمصيبتنا اننا جعلنا كل مايدور في اذهننا جعلناه مخلوق أي متصرف لصفة
الخلق فعطلنا باقي صفات المولى عز وجل وشوهنا على انفسنا ايضا صفة الخلق فاضعنا كل المعاني لصفات الله تبارك وتعالى فكل صفة قائمة بمعناها على ذاتها لاعلاقة لها بالاخرى اتمنى ان اكون بلغة الفكره
لعنايتكم.
من هذا نفهم ان الوجود امر اخر تماما غير الخلق مثل السمع امر اخر تماما غير البصر .هل تقول عن نفسك مثلا انا سمعت بصري ؟ ويجب ان نعلم ونعود نكرر ان صفات الله تبارك وتعالى تنصرف على الاشياء
جميعا والشي هوا كل ماعدا الله جل وعلى من مشيئته.
حتى ان صفتي الاول والاخر كما اتضح من حديثي السابق مصروفة على الأشياء اليس كذلك؟
والأدهى من صرف صفة على صفة من صفات المولى عز وجل ان نصرف صفة على الله تعالى التي اتخذها المولى عز وجل صفة لنفسه كان نقول ايقول احد الجهال من خلق الله تبارك وتعالى فهذا الجنون عينة
وكمثال لا اكثر ان تقول لاحدهم متى اشتريت عينك فمتى كانت العين تشترى فهي من اصل كينونة الانسان هل بلغكم الامر؟
او حتى ليشابه المثال اكثر للمقال
فكأن احدهم يقول لك من رآك بعينك فترد لتقول انا لا اعير احدا عيني فبعيني ابصر كل شي هازءا به .فالخلق هي صفة الله الواحد القهار هل جننت حين تفكر من خلق الخالق؟ او تقول من اوجد المجيد الواجد ؟ لاحول
ولا قوة اللا بالله العلي العظيم ......
هذا واعود لما قلته يامجادل في قولك لماذا ينعت الله تعالى نفسه بالغضب وبعض الامور التي كان اجدى ان لاتكون في الاله سبحانه ومن انت ياحشره لتقرر ماهوا الاجدى ام كنت تريد القرآن صفحتين فقط صفحة تكون
نافذة للجنة وصفحة تكون نافذة للنار مثلا ؟
ام تريد الها صامتا لاغرابه فانت قد عبدت من لا يتكلم ولاينطق ومن تغير به على حسب مزاج تفكيرك فالهك هو رايك و استنتاجك هذا هو الهك المفضل هل تذكره؟؟؟؟....
ثم قولك في الاية الكريمة (بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم) وانه جل وعلى افترض ماتفوهت به ياحقير وكانك وكاننا لانعلم ان النصارى قالو عن
عيسى ابن مريم انه ابن الله فنزلت هذه الاية الكريمة استهزاءا وتهكما عليهم لتزيد عندك صفة اخرى ان الله جل وعلى يستهزئ بالاغبياء امثالك نعم يستهزئ قال الله تعالى ( اللَّهُ
يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)) والدليل انها انزلة على النصارى هذه الاية الأخرى التي اتت بنفس المعنى انظر ياذكي ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا
فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَهُ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا)) اليك هذه الايه الكريمه التي اتت في نفس صفحة هذه الايه من القران الكريم وياللعجب كم تطابق تفكيرك وتفكير من كانوا على شاكلتك ومن هوا على
نقيضكم ايضا حتى تعرف الفرق جيدا الم تقلي انك تحفظ هذه السورة من قبل ؟ ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ
رَبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ) ليتك تعلم ان المولى عز وجل احكم من ان يدخل جنته فاسق فكان بالقرآن ظلالا لهم
ايضا كما هوا القرءان هدى للمتقين فسبحان الذي يعلم مفاتيح الغيب لا يعلمها اللا هو. نصيحة اخيره قبل ان اختم كلامي
عليكم بفهم الاسماء والصفات جيدا بها تفهمون القرآن وبها تفهمون كل شي وبها اولا وأخيرا تعرفون ربكم ونعمته عليكم والسلام وانا والله شاكر وفرح بهذا الموضوع الذي طرح لانه انار لي امورا كنت اغفل عنها
واتمنى لكاتب الموضوع الهدايه ولي ولكم ودمتم سالمين.
|