اقتباس:
معك حق ,لكن أوضحت لك سابقاً عن مسألة الإعجاز ,خصوصاً اللغة العربية .
فهي تحتمل أن يكون لها أكثر من تفسير بعكس اللغات الأخرى .
|
هذا بالضبط هو ما قاله الاخ deist من بداية الموضوع.. كلمات القرآن فضفاضة للغاية وتحتمل الكثير من التفاسير.. ولو كان الاعجاز مقصودا لكان الكلام واضحا ولا يقبل التفسيرات المختلفة..
وقد ضرب لك مثالا ببيت من الشعر.. اذا اردنا ان نفهم منه اعجازا لفهمنا.. ولكن هل يعني هذا انه فعلا اعجاز؟؟
والاولى بالقرآن ان يحاول اعجاز الناس الذين نزل عليهم.. فاذا هم لم يفهمو الاعجاز، بطل الاستدلال به.. خاصة وان القرآن يصف نفسه بانه كلام واضح بين بلسان عربي مبين
والادهى والامر ان القرآن يعترف ان هناك ايات متشابهات.. وقال انه لا يجوز لاحد غير الذين اوتو العلم ان يفسروا هذه الايات..
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ [ ال عمران : 7 ]
نلاحظ هنا ان القرآن اتهم الذين يحاولون تفسير الآيات المتشابهات (التي تقبل التفسيرات المختلفة) بان في قلوبهم زيغا.. ويقول ان المتشابه لا يعلم تأويله الا الله.. طيب.. فاذا كانت هذه الايات لا يعلم تأويلها الا الله، فلماذا نزلت اصلا؟؟