أخطاء عديدة وقع فيها عدنان أوكطار (أو هارون يحيى) في كتابه أطلس الخلق الذي حاول أن يدحض فيه نظرية التطور .
هذه هي بعض الاخطاء هذا الرجل (كتاب أطلس الخلق).ـ وهي أخطاء أقل مايمكن وصفها أنها
مضحكة من شخص تخرج من مدرسة الفنون الجميلة ... ليتحدث عن علوم الاحياء D:
هذه بعض الاخطاء :
اقتباس:
يقول البروفسيور مايرز مايرز أستاذ علم البيولوجيا في جامعة مينسوتا مورريس حول كتاب اطلس الخلق:
"النمط العام للكتاب تكراري ومتوقع. فالكتاب يري صورة احفورة إلى جانب صورة حيوان حي ويعلن انهما لم يتغيرا البتة، لهذا فنظرية التطور خطأ. ومن ثم يكرر ذلك مرة واخرى حتى يصبح الأمر مملاً. ولكنه في العادة مخطئ لان الانواع تغيرت في الحقيقة والصور وان كانت جميلة الا انها بمجملها مسروقة" [4]
|
نعم أصدقائي , صور الحشرات في كتاب أطلس الخلق ليست حشرات حقيقية , ولكنها حشرات تستخدم في الصنارات , وهي صناعية تماما... يضع حشرة عبارة عن طعم من صنارة في صفحة , ويضع كهرمانا في صفحة أخرى ليقول أنها لم تتغير , وهذا أحد امثلة الاخطاء التي وقع فيها في الكتاب:
اقتباس:
|
استعمل عدنان صور من مواقع وجدها على الانترنت في تأليف كتابه [5] مثل موقع گراهام اوين الذي يتضمن نماذج مصنعة لحشرات كي تبدو حقيقة جداً وفي تعليق للبروفيسور رتشارد داوكنز استاذ الايثولوجيا وعلم الحياة التطوري في جامعة أكسفورد ذكر فيه ان كتاب أطلس الخلق يتضمن تصنيفات خاطئة مثل عدم تمييز المؤلف بين ثعبان البحر sea snake والحنقليز eel [6]
|
اقتباس:
|
احدى الأخطاء المضحكة لعدنان في كتاب أطلس الخلق هو صورة لذبابة عنونها عدنان على انها caddis fly بينما في الحقيقة فان الصورة عبارة عن نموذج بلاستيكي مربوط بخطاف من الحديد [7]
|
و لقد أصبح الكاتب معتادا على أخذ صورة لصناعة بلاستيكية لخطافات الصنارات الصيد, ثم وضعها في صفحة , و اخذ صورة مستحاثة أو كهرمان حشرة ليقول أنها لم تتغير ... و الحقيقة أنه حتى لو كان الخطاف البلاستيكي حشرة حقيقية , فإنه كمن يقارن عدم التغير بين صنفني مختلفين تماما.
هل يعقل أن يكون كاتب اطلس الخلق لا يفرق بين ثعبان البحر , و الحنقليس ؟؟؟ هذا خطأ لا يسقط فيه إلا شخص مغمور لا علاقة له بالعلم الاحيائي.
يمكنكم قراءة كتاب أطلس الخلق , و مشاهدة الصور فيه ثم البحث في الانترنت عن اسم كل صنف, وسترون كم أن صاحبنا لا يعرف التصنيفات الحيوانية..
هذا من جهة .. من جهة أخرى , عدنان أوكطار يوزع كتبه مجانا ... (وهي تماما نفس الطريقة التي يستعملها المبشرون المسيحيون و الدعاة المسلمون).. وهذا يدل على أن كتب عدنان أوكطار لا تملك أية قيمة علمية يمكن الاعتماد عليها. تماما مثل صديقنا زغلول النجار.