اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baphomet
في الحقيقة لا أعتبر هذا الكلام تناقضا في القرآن بقدر ما أعتبره كلاما حمالا لأوجه :
وهذا بالتأكيد ينسف التبيان الذي يدعيه القرآن , فلو كان كذلك لما فهمه قوم بشكل وفهمه قوم بشكل اخر .
الكلام الذي يستحق أن يكون الهيا, هو الكلام الذي اذا اعطيته للمجنون و الامي , و العجمي فهمه بسرعة . هذا هو الذي يستحق أن نسميه تبيانا
|
عزيزي اللاديني, القرآن تبيان لكل شيء
فهو أخبرك عن كيفية وجود هذا الكون, ولماذا وجد, ومن أوجدك أنت, ولماذا أوجدك, وكيف أوجدك, وبين لك الشرائع التي يجب أن تقوم بها, والحلال والحرام وما شابه ذلك,
القرآن عزيزي تبيان لكل شيء يخص الهدف من وجودك أنت.
إذا هو من العام الذي أريد به الخصوص.
فالقرآن ليس كتاب علوم, هل تعلم, بأن الله عندما يذكر حركة الشمس والقمر والفلك والنجوم, وما شابه ذلك, لا يذكرها إلا لتذكيرك بعظمة هذا الخالق الذي أوجد الكون, وليس الهدف أن يشرح لكم حركة الأجرام !!! فهو ليس كتاب في علم الفضاء, وليس ليشرح لك حياة الحيوان, فهو ليس كتاباً للعلوم الطبيعية !! فتنبه.
هل فهمت
أما مسألة الاختلاف في الكلالة, فأنت لو نظرت لم تجد أي اختلاف, فجميعهم متفقون على أنهم ورثة الرجل عندما يموت وليس له والد ولا ولد يعني أخوته وأخواته من أبيه وأمه.
أما العاديات ضبحا, فمثل هذه الأمور في القرآن موجودة, ولكنها ليست اختلافاً في المعنى مطلقاً, في ذات المعنى, فسواء كانت الخيل أو الإبل, فكلتاهما مما يعد للجهاد والقتال, فالآية وان اختلف تفسير المفسرين لها إلا أنها تدور في فلك معناً واحد.
انظر مثلاً إلى قوله تعالى يخرج من بين الصلب والترائب, كم اختلف في تفسير هذه الآية, ولكن جميعها يدور في فلك موضع المني الذي يخرج من الرجل والمرأة, بعضهم فسره على أنه يخرج من صلب الرجل وصدر المرأة, وبعضهم قال: بل يخرج من بين صلب الرجل ونحره, وصلب المرأة ونحرها, وقال بعضهم, بل يخرج من بين صلب الرجل , ومن بين رجليه, لأن من معاني الترائب عند العرب, الرجلين واليدين وأظن العينين, إن لم تخني ذاكرتي.
وهذه من فضائل اللغة العربية, اللغة العربية, تطلق الكلمة, وتشمل عدة معاني, وتطلق عدة كلمات وكلها تصب في معناً واحد. وعدم التبيان الذي تتحدث عنه غير موجود نهائيّا.
اتمنى أن أكون قد أوضحت