عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2011-07-10, 01:13 AM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

اقتباس:
وتبين لنا ما معنى أن الرسول يحلل ويحرم فان كان الحق معك أقمت علينا الحجه واتبعناك. وان كان الحق معنا أقمنا عليك الحجه و اتبعتنا
يقول الله فى كِتابهِ (ووجدّك ضّالاً فهدّى)
إن المفهوم الأيمانى لدّى آى مؤمن على الأرضّ لا يستقيم إلا إذا وضّع فى إعتبارهِ بأن الله هو صّاحب الحق الوحيد والأوحد فى أن يضّع ما يراهُ مُنّاسباً من قوانين تحكُم عِبادّهِ .
بِصّرف النّظر أن تكون تِلك القوانين أو الأحكام مُلائمة أو غير مُلائمة لهذا المخلوق الذى إرتضّى أن يكون عبدّاً لِخالقهِ .
فقبل إرتضّاء هذا المخلوق بِتلك القوانين والأحكام سبق لهُ وتوافرت لدّيهِ قنّاعة لا تقبل الشك بوجودّ الله كحقيقة ثابتة بعيدّاً عن الخيال بعد توافر آلية تُساعدهُ سواء كان كِتاباً أو حِكمة(العقل) ,فنّتج عن هذا بِقبولهِ جميع تِلك القوانين والأحكام بِرضّاء تام
مع إيمانهِ الكامل بِحتمية تنّفيذ ذلك تطوعاً وليس قصّراً .
نّتج عن هذا أيمان بأن الله هو من له أن يضّع خِطة حياتهِ . فهو من يُحرم عليهِ ويُحلل وهو من له أن يفرضّ عليهِ دّون غيرهِ ما يراهُ صّالحاً سواء كان بالسلب أو الأيجاب.
تِلك القوانين والأحكام لا بُدّ أن تصّل لِهذا المخلوق فتراءى لله أن تصّل لهُ عن طريق بشر يحملون نّفس صّفات هذا المخلوق وهُم ما يُسمون رُسّل الله أو آنّبياء الله
(قُل لو كان فى الأرضّ ملائكة يمشون مُطمئنين لنّزلنّا عليهم من السماء ملكاً رسولاً)
هؤلاء الرُسّل همُ من سوف يبلغون هذا المخلوق رسّالة الله وما تحمل من تحريم أو تحليل وآوامر ونّواهى الله نّفسه .
فالطبيعى أن يلزم هذا المخلوق بإتباع هؤلاء الرُسّل والطبيعى أن هؤلاء هُم من سينّقولون تعاليمهُ التى تتضّمن التحريمات أو التحليلآت

اقتباس:
اﻵيه الكريمه فالله يقول "الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
فالتحريم لم يكن تحريم الرسّول بل هو تحريم الله الذى نّقلهُ الرسّول عن لِسان خالِقهُ وأيضّاً يحل لهم الطيبات التى لم تكن بُنّاء على الرسّول نّفسهُ بل على لِسان خالقهُ .
امّا إذا إدّعيتم أن هذا التحريم والتحليل جاء من عِنّد الرسّول فتِلك مُصّيبة عُظمى وشرك بين وكُفر صّريح حتميتهُ إلى جهنّم سائرون عن جدارة وإستحقاق .
رد مع اقتباس