اقتباس:
|
فما المانع من إرجاع الإسم الأصلي في القرآن ؟
|
القرآن أيضا لا يمثل حالة استثنائية من النقد... كل شيئ قابل للنقد , فهو كتاب محسوس , نقرؤه , ندرسه , نقوم بتحليل كل جوانبه, ونبحث لماذا قالت الاية هذا ولم تقل هذا الامر... القرآن لم يقدم شيئا عندما قرأها "ميكال" لأن
ميكال لامعنى لها في اللغة العبرية, و ميكائيل عندها معنى...
القرآن لم يقدم شيئا لان ميكال لامعنى لها, وهي تنطق ميكائيل باللغة العبرية.
ولا أعرف حقا , ان كان كل الملائكة المشهورين وبعض الانبياء تنتهي اسماؤهم باسم "ايل" البابلي... فماذا يفعل اسم ايل البابلي في اسماء الانبياء و الملائكة , مثل اسماع ايل , ميكا ايل , جبرا ايل, اسراف ايل...
ايل اسم اله بابلي قديم... وهذا يؤكد على ان مصدر هذه الاساطير هو بابل. وللعلم فان احداث اسطورة موسى حدثت في بابل وليس في مصر , و الدليل هو اسم هامان الذي كان يطلق على البابليين وليس على المصريين... (رغم أن القصة وشخصياتها هي شخصيات خيالية).