اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
فالتحريم ياتي بمنعئ المنع ويدل لذلك القران وكذلك لغة العرب التي انزل بها القران
قال تعالئ (ان الله حرمهما علئ الكافرين ) اي منعها عن الكافرين
|
- وأنت _لتهرب من مأزقك_تتعامل مع التحريم كلغة وليس كاصطلاح.....فالتحريم(في الدين) : هو امتناع
شرعي وجب تسميته.
أفتجعل تحريم الله تعالى الجنة عن الكافرين في الآخرة, كالتحريم الشرعي في دينه.....اتق الله
وهل يستطيع أحد الكافرين مخالفة تحريم الجنة عليه ويدخلها خلسة!! .... أما التحريم في الدين أمر يمكن أن تطيعه فتثاب ,أو تعصاه فتعاقب.
---------------------------------------------------------------------------
فالإمتناع غير التحريم.....
-فقد يمتنع شخص ما_لسبب أو بدون سبب_عن أكل طعام ما ,لكن إن سألته : هل هذا حرام؟ أي هل أكله يخالف أمر الله تعالى؟ فإن أجابك بلا فهذا أمتناع شخصي, وإن أجابك بنعم فهدا يعني أنه يحرمه شرعا, فإن كان هذا الطعام غير محرم فعلا سيكون_إذا أحسنا الظن في نواياه_مخطأ ووجب _على من يعلم الصواب_تصويبه.
ويفرق التحريم عن الإمتناع أن الأول يقترن بالقول بأن الشئ محرم شرعا وأن الأخذ به مخالف لأمر الله تعالى
---------------------------------------------------------------------------
-وعندما نتحدث عن التناقض نجد قولتك البديعة:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
ليس هناك اي تنافي
فهناك اقوال وافعال تصدر من النبي عليه الصلاة والسلام هو فيها مبلغ وناقل فقط ومن ذلك الغيبيات وفيما يخص اصل من اصول الدين
وهناك اقوال و أفعال تصدر عن اجتهاد ، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيها مبلغا ولا ناقلا ، وإنما مجتهدا ، بناء على ما خوله الله عز وجل من التشريع والحكم بين الناس ، والله عز وجل يقره على ذلك ، إلا في بعض الحالات التي يصوبه فيها ربه سبحانه ، وبهذا تبقى العصمة التامة لجميع ما يصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم
|
- فنجد عندك التالي:
يقول الرسول

_ليس مطلقا بل_ في أمر الدين , و يجتهد فيصيب ويخطأ, وعندما يخطأ يصوبه الله تعالى في القرآن ... ثم تقول بالعصمة التامة لجميع ما يصدر عن النبي

وطبعا التحريم من أسس التشريع الديني وأعمدته.
1- العصمة التامة تعني ألا يخطأ أصلا...
2-
وإن كان لا ينطق إلا بوحي_كما ترى أنت بالآية_ فكيف أخطأ أصلا؟؟؟؟
3- والتخويل بالتشريع ليس مطلق لشخصه

بل تبعا للآية:
( إنا أنزلنا إليك
الكتاب بالحق لتحكم بين الناس
بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما )(النساء 105 )
4- وقولك "والله عز وجل يقره على ذلك ، إلا في بعض الحالات التي يصوبه فيها ربه سبحانه"
ينطبق عليه المثل:
كوب ماء نقي ,لكن فيه نسبة شوائب!!
الرسول

لا ينطق إلا بوحي من الله,لكن يخطأ ويصوبه الله تعالى.....تناقض صريح
5-سؤال : وبعد تمام نزول الكتاب ... إن أخطأ

في إجتهاد ما....فكيف نعرف التصويب ؟؟...أم أنه من بعد تمام نزول الكتاب (يمتنع) عن الكلام؟!!
---------------------------------------------------
- كما أنك تفاديت الجواب على هذا الجزء:
الجواب على
قولك أن ما حرم رسول الله
على نفسه فقط وليس لأمته..
في قوله تعالى: (( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي
مرضاة أزواجك والله غفور رحيم ))( 1 )
- بما أن المراضاة هي أمر بين إثنين أو أكثر,ولتتم المراضاة يجب أن
يعلم الطرف الآخر بأن ما يرضيه وقع أو تم ...
-وبما أن هذا (التحريم) تم في بيت من بيوت أمهات المؤمنين,فوجب على أي منهمن طاعة أمر الله تعالى:
( و
اذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ( 34 )
- وبما أن التحريم هو من حكم الله تعالى في الدين ,وجب البيان لباقي المسلمين...أم ماذا؟!!
---------------------------------------------------
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
قد ياتي ذكر المغفرة من غير ذنب
قال تعالئ
( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير)
وكقوله تعالئ (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم)
|
- وهل (الذين يخشون ربهم بالغيب) أو أيا من يكن....معصوم عن أي خطأ؟!!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوصهيب الشمري
من قال بان تحريم الحلال خطاء بل هو كفر ؟!
|
- هذا في حال التعمد .... فكيف تكفر مؤمنا _وهو الموجب عندكم للقتل_ لخطأ غير متعمد...
ولهذا جاء قول الحق تعالى:
قال تعالى: ((ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو
أخطأنا))
ونسال الله ان يعافينا من الغلو في دينه !!
__________________________________________________ ______
( إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ( 196 )الأعراف )