
2011-07-17, 11:45 PM
|
|
محـــأور
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-28
المشاركات: 924
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
- وأنت _لتهرب من مأزقك_تتعامل مع التحريم كلغة وليس كاصطلاح.....فالتحريم(في الدين) : هو امتناع شرعي وجب تسميته.
أفتجعل تحريم الله تعالى الجنة عن الكافرين في الآخرة, كالتحريم الشرعي في دينه.....اتق الله
وهل يستطيع أحد الكافرين مخالفة تحريم الجنة عليه ويدخلها خلسة!! .... أما التحريم في الدين أمر يمكن أن تطيعه فتثاب ,أو تعصاه فتعاقب.
---------------------------------------------------------------------------
فالإمتناع غير التحريم.....
-فقد يمتنع شخص ما_لسبب أو بدون سبب_عن أكل طعام ما ,لكن إن سألته : هل هذا حرام؟ أي هل أكله يخالف أمر الله تعالى؟ فإن أجابك بلا فهذا أمتناع شخصي, وإن أجابك بنعم فهدا يعني أنه يحرمه شرعا, فإن كان هذا الطعام غير محرم فعلا سيكون_إذا أحسنا الظن في نواياه_مخطأ ووجب _على من يعلم الصواب_تصويبه.
ويفرق التحريم عن الإمتناع أن الأول يقترن بالقول بأن الشئ محرم شرعا وأن الأخذ به مخالف لأمر الله تعالى
---------------------------------------------------------------------------
[/COLOR]
|
اختصر عليك الكثير من الكتابة والوقت
اي كلام ليس عليه دليل لانقبله منك وساكتفي بعدم التعليق عليه
فهمك انت تلزم به نفسك فقط وليس لك ان تلزم به غيرك
الا اذا كان لهذا الفهم دليلا فهنا يستحق البحث
فقد استدللت لك من القران ومن لغة العرب ان كلمة تحريم تعني المنع
فعليك ان ترد الحجة بالحجة لا بفهمك انت !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
-وعندما نتحدث عن التناقض نجد قولتك البديعة:
- فنجد عندك التالي:
يقول الرسول  _ليس مطلقا بل_ في أمر الدين , و يجتهد فيصيب ويخطأ, وعندما يخطأ يصوبه الله تعالى في القرآن ... ثم تقول بالعصمة التامة لجميع ما يصدر عن النبي 
وطبعا التحريم من أسس التشريع الديني وأعمدته.
1- العصمة التامة تعني ألا يخطأ أصلا...
2- وإن كان لا ينطق إلا بوحي_كما ترى أنت بالآية_ فكيف أخطأ أصلا؟؟؟؟
3- والتخويل بالتشريع ليس مطلق لشخصه  بل تبعا للآية:
( إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما )(النساء 105 )
4- وقولك "والله عز وجل يقره على ذلك ، إلا في بعض الحالات التي يصوبه فيها ربه سبحانه"
ينطبق عليه المثل:
كوب ماء نقي ,لكن فيه نسبة شوائب!!
الرسول  لا ينطق إلا بوحي من الله,لكن يخطأ ويصوبه الله تعالى.....تناقض صريح
[/COLOR]
|
ما ذكرته انا يختلف عما فهمته انت
فقد قلت هناك اقوال وافعال تصدر من النبي عليه الصلاة والسلام هو فيها مبلغ وناقل فقط
وقلت ايضا وهناك اقوال و أفعال تصدر عن اجتهاد ، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فيها مبلغا ولا ناقلا ، وإنما مجتهدا فاقرار الوحي لهذا الاجتهاد صار الاجتهاد صوابا لسكوت الوحي عنه وفي بعض الحالات النادرة الاجتهاد لايكون صائبا فياتي التصويب من عند الوحي
فاجتهاد النبي عليه الصلاة والسلام اما ان يكون صائبا فيقره الوحي او لايكون صائبا فيعيده الوحي الئ الصواب وفي كلا الحالتين لايخرج عن الصواب وهذا معنئ قولنا انه مسدد بالوحي
واذا تاملت الكلام من غير عصبية وبغير هوئ ستصل الئ الفهم الصحيح ان شاء الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
5-سؤال : وبعد تمام نزول الكتاب ... إن أخطأ  في إجتهاد ما....فكيف نعرف التصويب ؟؟...أم أنه من بعد تمام نزول الكتاب (يمتنع) عن الكلام؟!!
[/COLOR]
|
السؤال هذا لامعنئ له
فالنبي عليه الصلاة والسلام توفي والوحي انقطع
والله تعالئ اخبر ان دينه قد كمل
قال تعالئ
(اليوم اكملت لكم دينكم واتمتت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
- كما أنك تفاديت الجواب على هذا الجزء:
الجواب على قولك أن ما حرم رسول الله على نفسه فقط وليس لأمته..
في قوله تعالى: (( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم ))( 1 )
- بما أن المراضاة هي أمر بين إثنين أو أكثر,ولتتم المراضاة يجب أن يعلم الطرف الآخر بأن ما يرضيه وقع أو تم ...
-وبما أن هذا (التحريم) تم في بيت من بيوت أمهات المؤمنين,فوجب على أي منهمن طاعة أمر الله تعالى:
( و اذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ( 34 )
- وبما أن التحريم هو من حكم الله تعالى في الدين ,وجب البيان لباقي المسلمين...أم ماذا؟!!
---------------------------------------------------
[/COLOR]
|
اراك تكرر كثيرا بما( ان) و(يجب ) فتتعامل مع المسائل الشرعية كانها مسائل نظرية ذهنية
واكرر عليك ان النبي صلئ الله عليه وسلم امتنع من الانتفاع بالشيء ولم يامر امته بالذي فعله عليه الصلاة والسلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
- وهل (الذين يخشون ربهم بالغيب) أو أيا من يكن....معصوم عن أي خطأ؟!!!
[/COLOR]
|
انت قلت في مشاركة سابقة
تتم الآية بقول الحق تعالى: ((والله غفور رحيم)) فالمغفرة لا تأتي من الله عز وجل إلا بعد حدوث أمر يوجب وقوعها , ألا وهي المعصية أو الذنب أو الخطأ
فاقول ان المغفرة تاتي بعد ذكر الذنب وتاتي في غير ذلك
ففي قوله تعالئ (فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) فجائت المغفرة بعد عبارة من لااثم عليه (غير مذنب )
وفي قوله تعالئ (فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) فهنا جائت بعد الغنائم
وفي قوله تعالئ (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) جائت بعد الترخيص
وفي قوله تعالئ (لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)جائت بعد الايلاء
وفي قوله تعالئ(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) جائت بعد ايراد الخير
هذه علئ عجالة وهناك الكثير من الامثلة التي جائت في القران والتي تبين ان المغفرة قد تاتي من غير ذكر الذنب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصر بالقرآن
- هذا في حال التعمد .... فكيف تكفر مؤمنا _وهو الموجب عندكم للقتل_ لخطأ غير متعمد...
[/COLOR]
|
ما ادري عن ماذا تتحدث كلامك غير منضبط وفيه خلط مع احكام اخر لا علاقة لها بموضوع التحليل والتحريم
لو ان احد من الناس المعروفين في العلم قال ان لحم الضان حرام وبقي مصر علئ قوله !
فهل يقال ان هذا العالم اخطاء فقط ويبقئ موقرا عند الناس بتحريمه ما احل الله ؟
ام انه يكفر بل ويكفر كل من يتبعه
فلايقال اخطاء لمن يصر علئ فعله ويستمر عليه
والخطاء انما يكون لمن خرج منه قولا او فعلا بغير قصد ويعود عن قوله او فعله فورا بعد التنبه عليه
قال تعالئ (وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم)
اما اذا كان عالم بهذا الحكم ومستمرا عليه فلايقال عنه مخطاء وانما محلل لما حرم الله
والنبي عليه الصلاة والسلام بعيد عن ذلك كل البعد وهو كما ذكرنا انما امتنع عن الاستفادة من الانتفاع بما احل له
|