بعد اذن اخوي غريب مسلم
هذا رد طاهر اللي حجب وهذا تبيان مني على كذبة
نطالبه بالاعتذار ونطالبه الأجابة على اسئلة الأخوان
اقتباس:
|
5- وفي الملل والنحل ج1 ص57 وأنساب الأشراف للبلاذري ج1 ص404 قال : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح : أحرقوا دارها بمن فيها ، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
|
سبق ذكرة لكن لامانع من التكرار
كتاب الملل والنحل للشهرستاني وهو معروف بتشيعه !!!!!!!
اقتباس:
|
6- في مناقب آل أبي طالب ج3 ص407 ط دار الأضواء ذكر ابن شهراشوب أنه تم تحريف كتاب المعارف لابن قتيبة حيث قال : وفي معارف القتيبي : أن محسنا فسد من زخم قنفذ العدوي .لكن الموجود في كتاب المعارف لابن قتيبة المطبوع سنة 1353 هـ ص29 هو العبارة التالية : ( وأما محسن بن علي فهلك ، وهو صغير ) فلماذا هذا التحريف وهذه الخيانة للحقيقة وللتاريخ يا ترى!!
|
ابن شهر آشوب مؤلف كتاب مناقب ال ابي طالب شيعي ماتدري انه أحد علمائكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لأادري والله ما اقول هل هو غباء !!!!
أما هو جهل !!!!!!!!!!
أما هو كذب !!!!!
اقتباس:
|
7- في كفاية الطالب ص413 قال الكنجي الشافعي المتوفى سنة 685هـ عن الشيخ المفيد : وزاد على الجمهور ، وقال : إن فاطمة عليها السلام أسقطت بعد النبي ذكراً كان سماه رسول الله محسنا ، وهذا شيئ لم يوجد عند أحد من أهل النقل إلا عند ابن قتيبة .
|
كفاية الطالب للكنجي من كتب الرافضة وقد اعترف طاهر دون أن يشعر حيث قال : ((في كفاية الطالب ص413 قال الكنجي الشافعي المتوفى سنة 685هـ عن الشيخ المفيد)) !!!!!!!!!!!
وللزيادة
الكنجي الشافعي ليس شافعياً بل كان رافضياً
ذكر المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي شيعي نبدة عن حياة الكنجي الشافعي , في كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان , و إليكم ملخص ما يقوله المحقق :
لم نقف على ترجمة كاملة لحياة الحافظ الكنجي الشافعي , فقد تجاهله أكثر المؤرخين المعاصرين له , أمثال ابن خلكان في وفيات الأعيان و أبي شامة في الذيل على الروضتين , و اليونيني مرآة الزمان , و الذهبي في تذكرة الحفاظ
و يقول : وخلاصة ما جاء في هذه الكتب في ترجمته أنه :
الحافظ أبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيل دمشق , و أنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي , بسبب ميله إلى الشيعة , و لم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته.
و كان في سنة 647هـ يجلس بالمشهد الشريف بالحصباء في مدينة الموصل , لإعطاء الدروس و المواعظ , و يحضر درسه هذا عدد كبير من الناس , و كان يحدثهم في فضائل أهل البيتع , و ذلك على عهد الأمير بدر الدين لؤلؤ .
و في هذه السنة حصل السبب الداعي لتأليف كتابيه كتاب كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالبع و كتاب البيان في أخبار صاحب الزمان
ذكر المؤرخون أن الحافظ الكنجي قتل عام 658 , في الجامع الاموي بدمشق , على يد عوام الناس المتحاملين عليه من أهل الشام بسبب ميله إلى الشيعة , وأضاف بعضهم مبررا آخر لقتله , بحجة تعامله مع التتار و قبوله بتنصيبهم له على أموال الغائبين من أهل بلاده
و كتاباه الشهيران كفاية الطالب لمناقب علي ابن أبي طالب و البيان في أخبار صاحب الزمان وثيقتان تاريخيتان يشهدان له على مدى حبه لأهل بيت النبوة بالشكل الرافضي طبعاً !
ومما وجدته من كلام الحافظ ابن كثير عن الكنجي هذا الكلام الهام:
فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمد للاسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الامير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيش الاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الامير فارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه وأستأمن الاشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكوخان نائبا على الشام كله فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للامير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع امير العرب واتبع الامير بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى ان وصلوا خلفهم إلى حلب وهرب من بدمشق منهم يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين انتهى كلامه رحمه الله
8
اقتباس:
|
- في الجمل ص117 ، نهج الحق ص271 ، الإمامة والسياسة ج1ص12 ، تاريخ ابن شحنة ج7 ص164 ، وتاريخ أبي الفداء ج1 ص156 ، والعقد الفريد ج4 ص259 وتاريخ اليعقوبي ج2 ص126 : إن المهاجمين حين جاؤوا إلى بيتها نادى عمر يا فاطمة بنت رسول الله اخرجي من اعتصم بيتك ليبايع ويدخل فيما دخل فيه المسلمون وإلا أضرمت عليهم نارا .
|
كتاب الجمل لنصر بن مزاحم المنقري الكوفي مؤلفه معروف بغلوه في التشيع.!!!!!!!!!!!!!!!!!
هو نصر بن مزاحم بن سيار المنقري التميمي الكوفي .أبو الفضل. مؤرخ من غلاة الشيعة، صنف كتبا تدل على تشيعه منها كتاب (الجمل) و (صفين) و (مقتل الحسين) و (مقتل حجر بن عدي ) و (أخبار المختار) وكتابا في (مناقب الأئمة) .
نهج الحق. تأليف العلامة الحلي أيضاً. وهو الكتاب الذي ردّ عليه ابن روزبهان في كتابه الذي سماه: إبطال الباطل. !!!!!!!!!!!!!
الإمامة والسياسة كتاب مكذوب إلى ابن قتيبة السني فهو من صنع الروافض
كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الشيعي ولو أنه ليس رافضياً وهو كتاب أدب!!!!!!!!!!!
تاريخ اليعقوبي لمؤلفه أحمد بن أبي يعقوب المعروف باليعقوبي وهو رافضي.!!!!!!!!!!!
وكاني بك لم تقرى ماكتبت سابقا من رد على من سبقك لكن نعيد للفائدة
اليعقوبي صاحب التاريخ شيعي
قال آقا بزرگ الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 ص 296 : 1104 : تاريخ اليعقوبي للمؤرخ الرحالة أحمد بن أبي يعقوب اسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي المكنى بابن واضح والمعروف باليعقوبي المتوفى سنة 284 صاحب كتاب البلدان المطبوع في ليدن قبلا وفي النجف سنة 1357 وتاريخه كبير في جزءين / صفحة 297 / أولهما تاريخ ما قبل الاسلام والثاني فيما بعد الاسلام إلى خلافة المعتمد العباسي سنة 252 طبع الجزءان في ليدن سنة 1883 م كما في معجم المطبوعات وفيه أن ابن واضح شيعي المذهب ، وفي " اكتفاء القنوع " ان اليعقوبي كان يميل في غرضه إلى التشيع دون السنية
تاريخ أبي الفداء ( هات السند )
اقتباس:
|
9- وفي منتخب كنز العمال : مطبوع بهامش مسند أحمد ج2 ص174 عن ابن أبي شيبة ، شرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي ج2ص 45 عن الجوهري ، والمغني للقاضي عبد الجبار ج2 قسم1 ص 335 ، والشافي للمرتضى ج4 ص110 أنه قال - عمر -: يابنت رسول الله، والله مامن الخلق أحب إلي من أبيك ومنك ، وأيم الله ، ماذلك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمرهم أن يحرقوا عليهم الباب ..... الخ
|
نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي تم الرد عليه سابقا لكن نسخ ولصق ولا تقرى الله يهديك الى طريق الحق
عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن أبي الحديد عز الدين المدائني الحكيم الاصولي المعتزلي من الشيعة !!!!!!!!!!!!
اقتباس:
|
10- ذكر ابن خزامة في غدره : قال زيد بن اسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي وأصحابه عن البيعة ، فقال عمر لفاطمة : اخرجي من البيت أو لأحرقنه ومن فيه !! قال : في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي ، فقالت فاطمة : أتحرقنَّ عليَّ ولدي ؟ قال : أي والله أو ليخرجنَّ وليبايعنَّ !! .
|
هذا المؤلف مختلف في ضبط اسمه فمنهم من ضبطه باسم (ابن خنزابة) ومنهم باسم (ابن خذابة) ومنهم (خرداذبة) ومنهم (ابن جيرانه) ومنهم (ابن خيرانة) ورجح محقق البحار أنه ابن (خنزابة).
ولكن ضبطه الزركلي في ا[الأعلام 2/126] باسم (ابن حنزابة جعفر بن الفضل بن جعفر) توفي 391 ه.
أما كتابه فهو كتاب الغرر وليس كتاب الغدر. (28/339). ومنهم من ضبطه باسم (العذر).
* ابن حنزابة، جعفر بن الفضل بن الحسن بن الفرات
ولد في الاول في شهر ذي الحجة عام (308 هـ) ببغداد.
وحنزابة التي ينسب إليها هي أم أبيه الفضل بن جعفر كما ذكر، إلا أن الأقرب للصواب ما ذكره الذهبي في تذكرته من أنها امه.
قال عنه ابن خلكان، كان وزير بني الاخشيد بمصر مدة إمارة كافور، ثم لما استقل كافور بملك مصر استمر بوزارته أيضاً، ولما توفي كافور استقل بالوزارة وتدبير المملكة لأحمد بن علي بن الأخشيد.
إلا أنه لم يلبث أن اختلف مع الاخشيديين فهرب منهم، فنهبت أمواله ثم اعتقل وعذب وسجن فترة من الزمان، حيث أطلق سراحه بعد ذلك فرحل إلى الشام، ليعود بعدها مرة اخرى الى مصر.
قيل: أن له مؤلفات في أسماء الرجال والانساب وغير ذلك، كما قيل أنه أول من أنشا متحفا للهوام والحشرات.
توفي عام (391 هـ) وحمل تابوته من مصر إلى المدينة المنورةـعلى مشرفها آلاف التحية والسلام ـ حيث كان قد اشترى فيها داراً واوصى أن يدفن فيها.
انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 4: 134، تاريخ بغداد 7: 234، البداية والنهاية 11: 329، وفيات الاعيان 1: 346، معجم الادباء 7: 163، سير أعلام النبلاء 16: 484/357، تذكرة الحفاظ 3: 1022، النجوم الزاهرة 4: 203، فوات الوفيات 1: 292، شذرات الذهب 3: 135، طبقات الحفاظ: 405، النجوم الزاهرة : 203
بصراحة ياخوان مافي موقع مادورت فيه عن ابن حنزابة من بعد ما امسكت عن الصيام الهمني الله ودورت بكتب الشيعة ولقيت تعريفة
كلي شكر لك ياطاهر على ان خليتني ابحث عن ترجمته
وارجو من اخواني الادارة والمشرفين عدم حذف الرابط اخوي غريب وجميع الاخوة
كتاب أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء ص 336
###
ولقيت له ترجمة في الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزء الخامس
وفيها توفي جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن الفرات المعروف بابن حنزابة الوزير ومولده سنة ثمان وثلاثمائة وكان سار إلى مصر فولي وزارة كافور وروي حديثًا كثيرًا.
وهذا ما اشار اليه كتاب أصل الشيعة وأصولها :
ابو الفتح الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الفرات الوزير ابن حنزابه. الكاتب. وزر للمقتدر العباسي في آخر ايامه ثم وزر للراضي بالله ، وأخيراً نزل الرملة. فتوفي بها سنة 327هـ : 939م. ( شذرات الذهب 2/309 والخنزابة: المرأة القصيرة الغليظة. وهي ام الفضل بن جعفر.)
وايضا وجدت له ترجمة في الوافي في الوفيات للصفدي الجزء الأول :
جعفر بن الفضل الوزير ابن حنزابه
جعفر بن الفضل بن جعفر بن محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات الوزير المحدث أبو الفضل ابن الوزير أبي الفتح ابن حنزابة
بكسر الحاء المهملة وسكون النون وبعدها زاي وبعد الألف باء ثانية الحروف وهي المرأة القصيرة الغليظة - البغدادي نزيل مصر وزر أبوه للمقتدر في السنة التي قتل فيها المقتدر وتقلد أبو الفضل وزارة كافور الأخشيدي بمصر
وحدث عن محمد بن هارون الحضرمي والحسن بن محمد الداركي الأصبهاني ومحمد بن زهير الأبلي ومحمد بن حمزة بن عمارة وأبي بكر محمد بن جعفر الخرائطي ومحمد بن سعيد الحمصي وجماعة
قال الخطيب : كان يذكر أنه سمع من أبي القاسم البغوي مجلسا ولم يكن عنده وكان يقول : من جاءني به أغنيته وكان يملي الحديث بمصر
وبسببه خرج الدار قطني إلى هناك فإن ابن ضزابة كان يريد أن يصنف مسندا فأقام عنده مدة وحصل له منه مال كثير وروى عنه الدارقطني أحاديث
وولد ابن حنزابة في ذي الحجة سنة ثمان وثلاثمائة وتوفي سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ومن شعره : - من البسيط -
من أخمل النفس أحياها وروحها ... ولم يبت طاويا منها على ضجر
إن الرياح إذا اشتدت عواصفها ... فليس ترمي سوى العالي من الثمر
قلت : مأخوذ من قول أبي تمام الطائي : - من البسيط -
إن الرياح إذا ما أعصفت قصفت ... عيدان نجد ولم يعبأن بالرتم
ورأى جعفر سيبويه الموسوس الوزير أبا الفضل بن حنزابة بعد موت كافور وقد ركب في موكب عظيم فقال : ما بال أبي الفضل قد جمع كتابه ولفق أصحابه وحشد بين يديه حجابه وشمر أنفه وساق العساكر خلفه ؟ أبلغه أن الإسلام طرق أو أن ركن الكعبة سرق ؟ فقال له رجل : هو اليوم صاحب الأمر ومدبر الدولة
فقال : يا عجبا أليس بالأمس نهب الأتراك داره ودكدكوا آثاره وأظهروا عواره
وهم اليوم يدعونه وزيرا ثم قد صيروه أميرا ما عجبي منهم كيف نصبوه بل عجبي كيف تولى أمر عدوهم ورضوه
قال السلفي : كان ابن حنزابة من الحفاظ الثقات المتبجحين بصحبة أصحاب الحديث مع جلالة ورئاسة يروي ويملي بمصر في حال الوزارة ولا يختار على العلم وصحبة أهله شيئا وعندي من أماليه فوائد ومن كلامه على الحديث وتصرفه الدال على حدة فهمه ووفور علمه
وقد روى عنه حمزة الكناني الحافظ مع تقدمه
وقال غيره : إن ابن حنزابة بعد موت كافور وزر لأبي الفوارس أحمد بن علي الأخشيذ فقبض على جماعة من أرباب الدولة وصادر يعقوب بن كلس وأخذ منه أربعة آلاف دينار فهرب إلى المغرب وآل أمره إلى أن وزر لبني عبيد
ثم إن ابن حنزابة لم يقدر على رضى الأخشيدية فاختفى مرتين ونهبت داره ثم قدم أمير الرملة أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طغج وغلب على الأمور فصادر الوزير ابن حنزابة وعذبه فنزح إلى الشام سنة ثمان وخمسين ثم أنه بعد ذلك رجع إلى مصر
وممن روى عنه : الحافظ وعبد الغني بن سعيد قال الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي : قدم علينا الوزير أبو الفضل جعفر إلى حلب فتلقاه الناس فكنت فيهم فعرف أني محدث فقال لي : تعرف اسنادا فيه أربعة من الصحابة كل واحد يروي عن صاحبه قلت نعم وذكرت له حديث السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي عن عمر رضي الله عنهم في العمالة
فعرف لي ذلك وصار به لي عنده منزلة
وقال بعضهم : خرج الدارقطني له المسند
وقد رأيت عند أبي إسحاق الحبال من الأجزاء التي خرجت له جملة كثيرة جدا وفي بعضها الموفي ألفا من مسند كذا والموفي خمسمائة من مسند كذا
وكان الوزير يعقوب به كلس قد زوج أبا العباس ابن الوزير أبي الفضل بن حنزابة بابنته فدخل إليه يوما فأكرمه وأجله وقال : يا أبا العباس يا سيدي ما أنا بأجل من أبيك ولا بأفضل أتدري ما أقعد أباك خلف الناس ؟ شيل أنفه بأبيه يا أبا العباس لا تشل أنفك بأبيك أتدري ما الأقبال ؟ نشاط وتواضع وتدري ما الإدبار ؟ كسل وترافع
وكان ابن حنزابة يفطر وينام نومة ثم ينهض في الليل فيتوضأ ويدخل بيت مصلاه ويصف قدميه إلى الغداة وقال محمد بن طاهر المقدسي : سمعت أبا إسحاق الحبال يقول : لما قصد هؤلاء مصر ونزلوا قريبا منها لم يبق أحد من الدولة العباسية إلا خرج لتلقيهم إلا الوزير ابن حنزابة فدخل إليه مشايخ البلد وعاتبوه في فعله وقالوا له : إنك تغري بدماء أهل السنة ويجعلون تأخرك عنهم سببا للانتقام
فقال : الآن أخرج فخرج للسلام فلما دخل عليه أكرمه وأجله وأجلسه وفي قلبه شيء
وكان إلى جنبه ابنه وولي عهده فغفل الوزير عن السلام عليه فأراد أن يمتحنه بسبب يكون إلى الوقيعة به فقال له : حج الشيخ ؟ فقال نعم يا أمير المؤمنين قال وزرت الشيخين ؟ فقال شغلت بالنبي صلى الله عليه و سلم عنهما كما شغلت بأمير المؤمنين عن ولي عهده
السلام عليك يا ولي عهد المسلمين ورحمة الله وبركاته
فأعجب من فطانته وتداركه فأغفل عنه
وعرض عليه الوزارة فامتنع فقال : إذا لم تل لنا شغلا فنحب ألا تخرج عن بلادنا فإنا لا نستغني عن أن يكون في دولتنا مثلك
فأقام بها
وكان الوزير في أيامه ينفق على أهل الحرمين من الأشراف وغيرهم إلى أن تم له أن اشترى دارا إلى جانب المسجد من أقرب الدور إلى القبر ليس بينه وبين القبر إلا حائط وطريق وأوصى أن يدفن فيها وقرر عند الأشراف ذلك فأجابوه
فلما مات حمل تابوته من مصر إلى الحرمين وخرج الأشراف من مكة لتلقيه والنيابة في حمله إلى أن حجوا به وطافوا به ووقفوا به بعرفة ثم ردوه إلى المدينة ودفنوه في الدار التي اشتراها
وحضر جنازته القاضي الحسين بن علي بن النعمان وقائد القواد وسائر الأكابر ودفن في مجلس بداره المعروفة بدار العامة
وقال المسجي أنه لما غسل جعل في فيه ثلاث شعرات من شعر النبي صلى الله عليه و سلم كان ابتاعها بمال عظيم وكانت عنده في درج ذهب مختومة الأطراف بالمسك وأوصى بأن تجعل في فيه إن هو مات ففعل به ذلك
وقال الشريف محمد بن أسعد بن علي الجواني المعروف بابن النحوي : كان الوزير يهوى النظر إلى الحشرات من الأفاعي والحيات والعقارب وأم أربعة وأربعين وما يجري هذا المجرى وكان في داره التي تقابل دار الشنكاتي قبل قاعة لطيفة مرخمة فيها سلل الحيات ولها قيم وفراش وحاو من الحواة مستخدمون برسم الحيات ونقل سلل الحيات وحطها وكان كل حاو في مصر وأعمالها يصيد له ما يقدر عليه من الحيات ويتباهون في ذوات العجب من أجناسها وفي الكبار وفي الغريبة منها وكان يثيبهم على ذلك أجل ثواب ويبذل لهم الجزيل حتى يجتهدوا في تحصيلها وكان له وقت يجلس فيه على دكة مرتفعة ويدخل المستخدمون والحواة فيخرجون ما في السلل ويطرحونه على ذلك الرخام ويحرشون بين الهوام وهو يتعجب من ذلك ويستحسنه فلما كان ذات يوم أنفذ إلى ابن المدبر الكاتب
وكان من كتاب أيامه ودولته وهو عزيز عنده ويسكن في جواره يقول له في رقعة بإنه لما كان البارحة وعرض الحواة الحشرات الجاري بها العادات انساب إلى داره منها الحية وذات القرنين الكبرى والعقربان الكبير وأبو صوفة وما حصلوا لنا بعد عناء ومشقة وجملة بذلناها للحواة نحن نأمر الشيخ وفقه الله بالتوقيع إلى حاشيته وصبيته بصون ما وجد منها إلى أن ننفذ الحواة لأخذها وردها إلى سللها
فلما وقف ابن المدبر عليها قلب بالرقعة وكتب : أتاني أمر سيدنا الوزير أدام الله نعمته وحرس مدته بما أشار إليه من أمر الحشرات والذي اعتمد عليه في ذلك أن الطلاق يلزمه ثلاثة إن بات هو أو أحد من أولاده في الدار السلام
اقتباس:
|
11- وفي مؤتمر علماء بغداد ص135 لشبل الدولة مقاتل بن عطيه يقول (.... ولما جاءت فاطمة خلف الباب ، لترد عمر بن وحزبه ، عصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة ، حتى أسقطت جنينها ونبت المسمار في صدرها ، وصاحت فاطمة : يا أبتاه يارسول الله .... ).
|
طبعا هذي قصة وهمية اختلقها الشيعة كما قبلها
وقاموا بتاليف الكتاب ونسبة الى هذه الاسم
فانا اتحداه واتحدى كل الشيعة ان يجيبوا اسماء علماء السنة في المناضرة وترجمة لهم حيث انه بالكتاب يقولوا من كبار علماء السنة
ايضا ترجمة لعلماء الشيعة مع اسمائهم
اقتباس:
12 - ويقول شاعر النيل حافظ ابراهيم في قصيدته العمرية :في مدح عمر
وقولة لعلي قالها عمـــــر أكرم بسامعها أعظم بملقيـــــها
حرّقت دارك لا أبقي عليك بها إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ماكان غير أبي حفص يفوه بها أمام فارس عدنان وحاميـــــها
ذكر مصطفى بك الدمياطي في شرحه على هذه القصيدة ص38 : وفي رواية لابن جرير الطبري قال : حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال : أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ وبه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير معلنا بالسيف فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه .... الخ .
|
فعلا رافضة تحتج بحافظ إبراهيم وهل هذا يحتج فيه علينا ماتدري انه ملحد يكذب القران وينكر أن يحلى فيه أهل الجنة بأساور من ذهب
ما قاله هذا الشاعر أو غيره فهو ناجم عن انتشار الروايات الضعيفة والمكذوبة التي يتصفحها ويمحصها أهل الخبرة بعلم الرواية والحديث الذين هم الحجة لا الشعراء الذين قال الله عنهم: (والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون).
لو قلت لنا قال الترمذي قال أبو داود قال أحمد في المسند لما قبلنا منك إلا بعد تمحيص السند. أفتحتج علينا بما قاله حافظ ابراهيم. أيها المفلس؟
((((( من كلام شيخنا الفاضل : عبدالرحمن دمشقية ))))
اقتباس:
|
13- في ارشاد القلوب للديلمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : إن رسول الله كان جالسا إذ أقبل الحسن عليه السلام ..... إلى أن قال : وأما ابنتي فاطمة ..... وإني لما رأيتها ذكرت ما يصنع بها بعدي كأني بها وقد دخل الذل بيتها ، وانتهكت حرمتها ، وغصب حقها ، ومنعت إرثها ، وكسر جنبها وأسقط جنينها .... الخ .د
|
إرشاد القلوب هو أبو محمد حسن بن أبي الحسن محمد الديلمي الشيعي !!!!!!!!!!!!!!!!
اقتباس:
14- وفي كنز العمال الإصدار 1.40
للمتقي الهندي
*** وجدت في: المجلد الخامس.
تتمة كتاب الخلافة مع الامارة الباب الأول في خلافة الخلفاء خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وجدت الكلمات في الحديث رقم:
14113- عن عبد الرحمن بن عوف أن أبا بكر الصديق قال له في مرض موته: إني لا آسي (آسى: أي لا أحزن، والأسى مفتوح مقصور: المداواة والعلاج، وهو أيضا الحزن. المختار من صحاح اللغة (12). ب) على شيء إلا على ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن وثلاث لم أفعلهن وددت أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن، فأما اللاتي فعلتها وددت أني لم أفعلها فوددت أني لم أكن أكشف بيت فاطمة وتركته وإن كانوا قد غلقوه (غلقوه: أغلق الباب. فهو مغلق. والاسم الغلق. وغلق الأبواب، شدد للكثرة، وربما قالوا: أغلق الأبواب.انتهى.المختار من صحاح اللغة (377) ب) على الحرب ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة بن الجراح أو عمر فكان أميرا وكنت وزيرا، ووددت حيث وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة فإن ظهر المسلمون ظهروا وإلا كنت بصدد لقاء أو مدد، وأما الثلاث اللاتي تركتهن ووددت أني فعلتهن فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا ضربت عنقه فإنه يخيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه ووددت أني يوم أتيت بالفجاءة (بالفجاءة: فاجأه الأمر مفاجأة وفجاء، وكذلك فجئه الأمر وفجأه
الأمر بالكسر والنصب، فجاءة بالمد والضم. ومنه قطري بن الفجاءة المازني. الصحاح للجوهري (1/62) ب) لم أكن أحرقته وقتلته سريحا أو أطلقته نجيحا ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى أهل الشام كنت وجهت عمر إلى العراق فأكون قد بسطت يدي يمينا وشمالا في سبيل الله، وأما الثلاث اللاتي وددت أني سألت عنهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر فلا ينازعه أهله ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر شيء؟ ووددت أني كنت سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت فإن في نفسي منهما حاجة.
(أبو عبيد في كتاب الأموال عق وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي (خيثمة بن سليمان بن حيدرة، محدث الشام أبو الحسن القرشي الطرابلسي أحد الثقات ولد سنة 250 وقال الخطيب: ثقة، جمع فضائل الصحابة رضي الله عنهم وتوفي سنة 343. تذكرة الحفاظ للذهبي (3/859) ص) في فضائل الصحابة طب كر ص) وقال أنه حديث حسن إلا أنه ليس فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخرج (خ) كتابه غير شيء من كلام الصحابة.
|
الرواية باطلة فيها علوان بن داود البجلي وهو ضعيف
(لسان الميزان 4/218 ترجمة رقم 1357 – 5708 وميزان الاعتدال 3/108ترجمة 5763). قال البخاري وأبو سعيد بن يونس وابن حجر والذهبي »منكر الحديث«. وقال العقيلي (الضعفاء للعقيلي3/420).
تحتج علي برواية ضعيفة !!!!!!!!!!
اقتباس:
15 - وفي أبو بكر الصديق، الإصدار 1.01
لمحمد رضا
*** وجدت في: ترجمة حياة أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه.
اعتراف أبي بكر.
قال أبو بكر: إني لا آسي على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن وددت لو أني تركتهن. وثلاث تركتهن وددت لو أني فعلتهن وثلاث وددت أني سألت عنهن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.
فأما الثلاث اللاتي وددت أني تركتهن فوددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب، ووددت أني لم أكن حرقت الفجاءة السلمى(1) وأني كنت قتلته سريحا أو خليته نجيحا. ووددت أني يوم سقيفة بني ساعدة كنت قد قذفت الأمر في عنق أحد الرجلين (يريد عمر وأبا عبيدة) فكان أحدهما أميرا وكنت وزيرا.
أما اللاتي تركتهن فوددت أني يوم أتيت بالأشعث بن قيس أسيرا كنت ضربت عنقه فإنه تخيل إلي أنه لا يرى شرا إلا أعان عليه. ووددت أني حين سيرت خالد بن الوليد إلى أهل الردة كنت أقمت بذي القصة فإن ظفر المسلمون ظفروا وإن هزموا كنت بصدد لقاء أو مدد، أو وددت أني كنت إذ وجهت خالد بن الوليد إلى الشام كنت وجهت عمر بن الخطاب إلى العراق فكنت بسطت يدي كلتيهما في سبيل اللّه ومد يديه.
ووددت أني كنت سألت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمن هذا الأمر فلا ينازعه أحد، ووددت أني كنت سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب، ووددت أني كنت سألته عن ميراث ابنة الأخ والعمة فإن في نفسي منهما شيئا.
|
نفس الرواية السابقة وبنفس السند بس ما الومك ماتعرف شيء اسمة سند نسخ ولصق
الرواية باطلة فيها علوان بن داود البجلي وهو ضعيف
حرره غريب مسلم