عرض مشاركة واحدة
  #24  
قديم 2011-08-21, 09:08 PM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه مشاهدة المشاركة
نعم اخي العالم انا اخطات هو خبر احاد
اريد المصادر التي روت هذا الحديث من عمر وعثمان والزبير
وورث سليمان داوود ماذا ورث سليمان
جزاك الله خير على الاعتراف بالخطاء وهذا من شيم الرجال واسال الله لي ولك الهداية

انت الأن تخطى كذلك ياطاهر ليس خبر أحاد ولا الومك بكل أمانة فقد سبقك علماء الشيعة بهذه الكذبة واولهم أبن المطهر الحلي وتبعه من تبعه من القوم واصبحت دارجة يرددها الجهال .

تفضل الروايات مثل ماطلبت وبزيادة أيضا




1 - الراوي:مالك بن أوس بن الحدثان

أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دعاه ، إذ جاءه حاجبه يرفا فقال : هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون ؟ فقال : نعم فأدخلهم ، فلبث قليلا ثم جاء فقال : هل لك في عباس وعلي يستأذنان ؟ قال : نعم ، فلما دخلا قال عباس : يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا ، وهما يختصمان في الذي أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من بني النضير ، فاستب علي وعباس ، فقال الرهط : يا أمير المؤمنين اقض بينهما ، وأرح أحدهما من الآخر ، فقال عمر : اتئدوا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا نورث ، ما تركنا صدقة ) . يريد بذلك نفسه ؟ قالوا : قد قال ذلك ، فأقبل عمر على عباس وعلي فقال : أنشدكما بالله ، هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال ذلك ؟ قالا : نعم ، قال : فاني أحدثكم عن هذا الأمر ، إن الله سبحانه كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره ، فقال جل ذكره : { وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب - إلى قوله - قدير } . فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم والله ما احتازها دونكم ، ولا استأثرها عليكم ، لقد أعطاكموها وقسمها فيكم حتى بقي هذا المال منها ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال ، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله ، فعمل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته ، ثم توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكر : فأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبضه أبو بكر فعمل فيه بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنتم حينئذ ، فأقبل على علي وعباس وقال : تذكران أن أبا بكر فيه كما تقولان ، والله يعلم : إنه فيه لصادق بار راشد تابع للحق ؟ ثم توفي الله أبا بكر فقلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، فقبضته سنتين من إمارتي أعمل فيه بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر ، والله يعلم : أني فيه صادق بار راشد تابع للحق ؟ ثم جئتماني كلاكما ، وكلمتكما واحده وأمركما جميع ، فجئتني - يعني عباسا - فقلت لكما : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا نورث ، ما تركنا صدقة ) . فلما بدا لي أن أدفعه إليكما قلت : إن شئتما دفعته إليكما ، على أن عليكما عهد الله وميثاقه : لتعملان فيه بما عمل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وما عملت فيه مذ وليت ، وإلا فلا تكلماني ، فقلتما ادفعه إلينا بذلك ، فدفعته إليكما ، أفتلتمسان مني قضاء غير ذلك ، فوالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض ، لا أقضي فيه بقضاء غير ذلك حتى تقوم الساعة ، فإن عجزتما عنه فادفعاه إلى فأنا أكفيكماه . قال : فحدثت بهذا الحديث عروة بن الزبير فقال : صدق مالك بن أوس : أنا سمعت عائشة رضي الله عنها ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول : أرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عثمان إلى أبي بكر ، يسألنه ثمنهن مما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم فكنت أنا أردهن ، فقلت لهن : ألا تتقين الله ، ألم تعلمن أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : ( لا نورث ، ما تركنا صدقة - يريد بذلك نفسه - إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم في هذا المال ) . فانتهى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما أخبرتهن ، قال : فكانت هذه الصدقة بيد علي ، منعها علي عباسا فغلبه عليها ، ثم كان بيد حسن بن علي ، ثم بيد حسين بن علي ، ثم بيد علي بن حسين ، وحسن بن حسن ، كلاهما كانا يتداولانها ، ثم بيد زيد بن حسن ، وهي صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا .


البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4033
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




2- الراوي: عائشة

أن فاطمة والعباس عليهما السلام ، أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهما حينئذ يطلبان أرضيهما من فدك ، وسهمهما من خيبر ، فقال لهما أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا نورث ، ما تركنا صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال ) . قال أبو بكر : والله لا أدع أمرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فيه إلا صنعته ، قال : فهجرته فاطمة ، فلم تكلمه حتى ماتت . حدثنا إسماعيل بن أبان : أخبرنا ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا نورث ما تركنا صدقة ) .


البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4240
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]




3- الراوي: أبو هريرة


لا نورث . ما تركنا صدقة
مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1761
خلاصة حكم المحدث: صحيح



4- الراوي: الزبير بن العوام


كل مال النبي صدقة ، إلا ما أطعمه أهله و كساهم ، إنا لا نورث

الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4547
خلاصة حكم المحدث: صحيح


5- الراوي: عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و طلحة بن عبيدالله و سعد بن أبي وقاص و الزبير بن العوام و عبدالرحمن بن عوف و عائشة و أبو هريرة

لا نورث ، ما تركنا صدقة

الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7559
خلاصة حكم المحدث: صحيح



6- الراوي: طلحة بن عبيدالله التيمي
كل مال نبي صدقة إلا ما أطعمه ، إنا لا نورث ؟ وفي الحديث قصة

الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 338
خلاصة حكم المحدث: صحيح






فالنتيجة أن هذا الحديث ( ما تركناه فهو صدقة ) رواه كل من عمر وعائشة و أبو هريرة وحذيفة وعبدالله بن عباس .
وأقره علي والعباس عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد بن أبي وقاص .
فالنتيجة يكون عندنا :11

ونضيف زي ماقلت ياطاهر أبو بكر الصديق يصبح العدد 12

رقم مميز للشيعة 12 أعتقد انك راح تحب الرواية


فهل هذا الحديث أحاد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس