اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر طه
وورث سليمان داوود ماذا ورث سليمان
|
الزميل طاهر أجارك الله من نار جنهم وهداك الى طريق الحق تعجبني بطرح الأسئلة لكن أتمنى منك ومن كل شيعي باحث عن الحق عندما يسئل عن أية يأتي بالأية كاملة أو يسئل عن رواية يأتي بها كاملة مع ذكر السند والمصدر .
اريد أن اوضح ماقلت سابقا لو جاء شخص سني ياطاهر وقال لك بأن الله حرم عليك الصلاة من الطبيعي أنك تقول ماهو دليلك ؟
فيقول لك قال الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ }
ومن المؤكد أنك راح تقول له أكمل الأية فيكمل الأية { (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ)
فيعلم أنه على خطاء
كذلك أنت الأن ابتعد عن ذلك
الأية قال الله عز وجل { وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ( 15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ
عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ }
نحن أهل السنة والجماعة نقول بأن المقصود في هذه الآية أن سليمان ورث داود بالعلم الذي أعطاه الله تعالي لدواد عليه السلام
قول سليمان عليه السلام " علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شئ إن هذا لهو الفضل المبين" .... فسليمان ورث علم منطق الطير كما قال الله تعالي عن أبيه " أي أب سليمان " داود عليه السلام ما يلي : " ولقد آتينا داود منا فضلا .. ياجبال أوبي معه والطير .. وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات وقدر في السرد .. واعملوا صالحا .. إني بما تعملون بصير " سورة سبأ آية 10.... فهذا هو الفضل الذي آتاه الله تعالي لداود وورثه منه سليمان وهو العلم ومنه علم منطق الطير ...
ولو رجعنا للآيات السابقة لآية " وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ " لوجدناها تتكلم عن العلم الذي رزقه الله تعالي لداود وسليمان ... فآية وورث سليمان داود هي الآية رقم 16 من سورة النمل فلو رجعنا للآية التي قبلها وهي آية رقم 15 من نفس السورة لوجدنا أن الله تعالي يقول فيها ما يلي : " ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا عل كثيرٍ من عباده المؤمنين" ، الآية 15 من سورة النمل .... فالآيات كلها تتكلم عن العلم الذي آتاه الله تعالي لداود وسليمان عليهما السلام وليس المقصود هنا ورث الأموال والأراضي .
فكثير من الأولاد يرثون الأموال والأراضي والثروة من آبائهم علي مر السنين وحتي زماننا هذا , ولكن من من هؤلاء الأولاد ميزه الله تعالي بفهم ومعرفة منطق الطير والتحدث معه سوى سليمان ؟ لذلك قال سليمان في نهاية الآية " هذا لهو الفضل " ... أي هذا الفضل الذي فضله الله تعالي عليه ..