فدك أيها الجاهل كانت بين الصديق والزهراء، وهي قصة حقيقية، أما قصة كسر الضلع فكانت بيت الصديق والفاروق وعلي والزهراء، وهي قصة مختلقة كاذبة لا دليل عليها سوى مجموعة كذبات رافضية.
ثم أيها الجاهل اذهب وتعلم أنواع الحديث ثم تعال حاور، كيف يكون حديث أبو بكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً؟ فالمرسل ما رفعه التابعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي سقط من السند اسم الصحابي، أي الواسطة بين التابعي والنبي

، فكيف ينطبق هذا على حالة الصديق رضي الله عنه؟
ثم كيف فسرت المرسل بأنه لم يروه غير راو واحد؟ وهذا جهل مركب كما بينا سابقاً، وأما أن الحديث يروى من راو واحد فهذا اسمه حديث آحاد.
أما قولك أن حديث (لا نورث ما تركناه صدقة) حديث آحاد فهذا كلام باطل، بل هو حديث متواتر، رواه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف والعباس بن عبد المطلب وأبو هريرة وأزواج النبي

رضي الله عنهم أجمعين، فكيف لم يروه إلا أبو بكر؟
أيضاً ففي كتبكم، صحح أئمتكم حديث (إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الانْبِيَاءِ وَذَاكَ أَنَّ الانْبِيَاءَ لَمْ يُورِثُوا دِرْهَماً وَلا دِينَاراً)، فلماذا يورث محمد

الدرهم والدينار؟ ثم إن فاطمة لا تستحق إرث العقار، فقد روى الكليني (النساء لا يرثن من الأرض ولا من العقار شيئاً) ومثله رواه الطوسي والمجلسي، فعلى ماذا تعترضون؟