اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي البصري
قال الإسنوي : كان ( أي اليافعي ) إماماً يُسترشَد بعلومه ويُقتدى ، وعَلَماً يُستضاء ويُهتدى .
وقال أحمد بن عبد الرحيم بن العراقي عنه : الشيخ الإمام القدوة العارف الزَّاهد شيخ وقته .
وقال أبن الملقن : كان إماماً مُفتياً عاملاً ممَّن تَنزَّا الرحمة عند ذِكرُه .
|
ليس هكذا يستدل يا عزيزي، وإنما يمكنك الاستدلال بهذه الطريقة:
قال عنه الإمام الشوكاني في البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع:
((255- عبد الله بن أسعد بن على بن سليمان بن فلاح اليافعى الشافعى اليمنى ثم المكى عفيف الدين أبو السعادات ولد قبل السبعماية بسنتين أو ثلاث وأخذ باليمن عن جماعة من العلماء ونشأ على خير وصلاح وحج سنة 712 وحفظ الحاوى والجمل ثم جاور بمكة فى سنة 718 وتزوج بها ولازم مشايخ العلم كالفقيه نجم الدين الطبرى والرضى الطبرى ثم فارق ذلك وتجرد عشر سنين يتردد فيها بين الحرمين ورحل الى القدس سنة 734 ودخل دمشق ومصر ثم رجع الحجاز وجاور بالمدينة ثم رجع الى مكة ولم يفته الحج فى جميع هذه المدة وأثنى عليه الأسنوى فى الطبقات وقال كان كثير التصانيف وله قصيدة تشتمل على عشرين علما او ازيد وكان كثير الاحسان الى الطلبة انتهى ولعله صاحب التاريخ الذي اعتمد فيه على تاريخ ابن خلكان وتاريخ الذهبى وقد ترجم فيه جماعة من الشافعية والأشعرية وفيه من التعصبات للأشعرى أشياء منكرة ووصف فيه نفسه بوصايف ضخمة قال ابن رافع اشتهر ذكره وبعد صيته وصنف في التصوف وفي أصول الدين وكان يتعصب للاشعرى وله كلام فى ذم ابن تيمية ولذلك غمزه بعض من يتعصب لابن تيمية من الحنابلة وغيرهم انتهى وهو من جملة المعظمين لابن عربي وله في ذلك مبالغة مات في العشرين من جمادى الآخرة سنة 768 ثمان وستين وسبعمائة)) ا.هـ
هل توافق على هذه الترجمة؟